دراسة تكشف علاقة انقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر
أظهرت دراسة جديدة أن انقطاع الطمث قد يؤدي إلى تغييرات في الدماغ تُزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، حيث يلعب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين دورًا رئيسيًا في التأثير على الذاكرة، واستقلاب الدماغ، ومسارات الالتهاب المتعلقة بالخرف.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة "الطب النفسي"، أشارت إلى أن فقدان المادة الرمادية في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والعواطف قد يُفسر سبب تعرض النساء للخرف أكثر من الرجال.
وشملت الدراسة تحليل بيانات 125 ألف امرأة، بينها 11 ألف امرأة خضعن لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ. وأظهرت النتائج أن العلاج الهرموني البديل لم يمنع فقدان المادة الرمادية أو خفض خطر الإصابة بالخرف.
اقرأ أيضاً
انقطاع الطمث وسرطان الثدي.. فهم العلاقة وكيفية الوقاية
متلازمة العضلات والعظام في سن اليأس.. تحدٍ صحي جديد وأمل في التخفيف
دهون البطن لدى النساء.. أسبابها، مخاطرها، وكيفية التعامل مع المشكلة الصحية والجمالية
الهرمونات والسكر.. كيف تؤثر تغيّرات ما قبل انقطاع الطمث على صحتك ومزاجك؟
خرافات تؤثر على صحة المرأة.. حان الوقت لاستبدالها بالحقائق العلمية في عام 2026
زيادة الوزن لدى النساء في الأربعينيات.. الأسباب والحلول للحفاظ على الصحة والرشاقة
هرمون الإستروجين يكشف أسرار القولون العصبي.. دراسة حديثة تقدم حلولًا واعدة
دليلك للتعامل مع أعراض انقطاع الطمث.. مكملات غذائية ودور الطبيب في تخفيف الأعراض
العلاج الهرموني التعويضي.. عودة أمل انتظرته النساء لعقود بين الجدل والبحوث العلمية
الدماغ تحت تأثير انقطاع الطمث.. حقائق مذهلة وتأثيرات عميقة على المرأة
حقن هرمونية لتعزيز الرغبة الجنسية بعد الخمسين.. فوائد وتحذيرات
الدهون الأنثوية.. رسائل صامتة تحتاج إلى مراجعة فورية
ورغم أن انقطاع الطمث لا يتسبب في مرض الزهايمر بشكل مباشر، إلا أنه يُعد مرحلة قد تزيد من قابلية الدماغ للتدهور المعرفي بسبب انخفاض الإستروجين بشكل حاد.
هذا الهرمون الذي يلعب دورًا هامًا في دعم وظائف الذاكرة والتواصل العصبي واستقلاب الدماغ، يصبح منخفضًا بعد بلوغ سن اليأس، مما يترك الدماغ عرضة لتغيرات مرتبطة بمرض الزهايمر.
البروفيسورة باربرا ساهاكيان، المؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة كامبريدج، أوضحت أن المناطق الدماغية المرتبطة بهذه التغيرات تتأثر غالبًا بمرض الزهايمر، وأكدت على أهمية دور انقطاع الطمث في جعل النساء أكثر عُرضة للإصابة بالخرف.
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية تغييرات نمط الحياة لتعزيز الصحة الدماغية وتقليل مخاطر الإصابة بالخرف.
وتشمل هذه التغييرات ممارسة الرياضة بانتظام، اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات، النوم الجيد، إدارة التوتر، والانخراط في أنشطة تحفز الدماغ.
كما تشير دراسات أخرى إلى أهمية أحماض أوميجا 3 الدهنية، فيتامين د، والمشاركة الاجتماعية في تعزيز المرونة الإدراكية للدماغ.









