انقطاع الطمث وسرطان الثدي.. فهم العلاقة وكيفية الوقاية
يمثل انقطاع الطمث مرحلة حساسة في حياة المرأة، حيث يؤثر بتغيرات كبيرة في الجسم عبر العوامل الهرمونية والجسدية والعاطفية.
وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth"، تحمل هذه الفترة تحديات صحية جديدة، أبرزها زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي نتيجة تغيرات هرمونية ووزنية.
مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث، تستمر الأنسجة الدهنية في إنتاج كميات صغيرة منه، ما يخلق تعرضًا مستمرًا لهذا الهرمون.
اقرأ أيضاً
سرطان الثدي لدى المراهقات.. ندرة الحدوث وأهمية الوعي للكشف المبكر
التغيرات الهرمونية.. السبب وراء ظهور البثور قبل الدورة الشهرية
كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي؟
متلازمة العضلات والعظام في سن اليأس.. تحدٍ صحي جديد وأمل في التخفيف
ألم الدورة الشهرية.. مؤشر على مشكلات صحية تستدعي الانتباه
الإشعاع الحليف الجديد للجهاز المناعي في مكافحة سرطان الثدي
دهون البطن لدى النساء.. أسبابها، مخاطرها، وكيفية التعامل مع المشكلة الصحية والجمالية
البردقوش.. الصديق المثالي لصحة المرأة وجمالها
66 مليون زيارة ضمن مبادرة صحة المرأة المصرية.. الكشف المبكر ينقذ الأرواح
الهرمونات والسكر.. كيف تؤثر تغيّرات ما قبل انقطاع الطمث على صحتك ومزاجك؟
النشاط البدني للمراهقات.. سلاح وقائي ضد سرطان الثدي
لماذا تزداد آلام الدورة الشهرية في الشتاء؟ الأسباب وطرق التخفيف
هذا التعرض يرفع احتمالية تطور الخلايا غير الطبيعية في الثدي، خاصةً مع زيادة الوزن والدهن في منطقتي البطن والجسم.
العوامل التي تزيد من هذا الخطر تشمل السمنة، التاريخ العائلي للإصابة بالمرض، بداية الدورة الشهرية مبكرًا أو تأخر سن اليأس، العلاج بالهرمونات البديلة لفترة طويلة، وعدم ممارسة الرياضة البدنية.
ويؤكد الخبراء أن العمر يعتبر من أبرز عوامل الخطر، حيث تزداد فرص الإصابة مع تقدم العمر بسبب تراكم التغيرات الجينية.
للوقاية، يُنصح النساء بالحفاظ على وزن صحي، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، اتباع نظام غذائي غني بالألياف، عدم التدخين، والحصول على فترات نوم كافية.
كما أن الفحص المبكر يعد خطوة حيوية للكشف عن المرض في مراحله الأولى، مما يتيح خيارات علاجية أكثر فاعلية.
يشدد الأطباء على أهمية الفحوصات الدورية مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية للنساء الأكثر عرضة للخطر. وقد تقترح بعض الحالات عالية الخطورة تدخلات وقائية أو علاجات محددة.
عند تشخيص الإصابة بسرطان الثدي، يتم التعامل مع الحالة بخطة علاجية تناسب المريضة وتتنوع بين الجراحة، والعلاج الكيميائي، والإشعاعي، والهرموني.
مع التقدم في الطب الدقيق، أضحت العلاجات أقل عدوانية وأكثر فعالية، لتحسين فرص الشفاء ونوعية حياة المريضات.







