التغيرات الهرمونية.. السبب وراء ظهور البثور قبل الدورة الشهرية
تشهد العديد من النساء ظهور بثور مؤلمة وعميقة على الوجه، خاصة في منطقة الذقن وخط الفك وأسفل الخدين، وذلك قبل أيام قليلة من موعد الدورة الشهرية.
ورغم اتباع روتين عناية صارم بالبشرة، إلا أن هذه البثور تتسم ببطيء الشفاء، مما يسبب الإزعاج والقلق.
بحسب خبراء الأمراض الجلدية، لا تعود هذه الحبوب لضعف النظافة أو قلة العناية بالبشرة، بل تُعتبر استجابة بيولوجية طبيعية للتغيرات الهرمونية التي تطرأ على الجسم خلال هذه الفترة.
اقرأ أيضاً
أطعمة خارقة للحفاظ على نضارة البشرة في رمضان
ماسك الشاي الأخضر.. سر الطبيعة لجمال البشرة وصحتها
7 وصفات طبيعية لتفتيح البشرة والتخلص من التصبغات المزعجة
نصائح خبراء التجميل.. خطوات لاستعادة نضارة البشرة مع تغيير نمط الحياة
عودة استخدام مكعبات الثلج في روتين العناية بالبشرة تجتاح وسائل التواصل الاجتماعي
أخطاء شائعة تؤثر على صحة البشرة خلال رمضان.. كيف تحمي بشرتك؟
7 نصائح ذهبية للحفاظ على بشرتك من الالتهابات في الشتاء
أطعمة سحرية لتأخير شيخوخة البشرة والحفاظ على نضارتها
ألم الدورة الشهرية.. مؤشر على مشكلات صحية تستدعي الانتباه
دليلك المتكامل للحصول على مكياج مثالي لبشرة جافة.. خطوات للعناية والترطيب
البردقوش.. الصديق المثالي لصحة المرأة وجمالها
سر جمال المكياج على البشرة الجافة.. خطوات بسيطة لتطبيق مثالي دون عيوب
الدكتورة سوربهي ديشباندي، طبيبة جلدية هندية، أوضحت أن هذه الحالة تُعرف بحب الشباب الهرموني وتحدث نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين وارتفاع هرمون البروجسترون قبل الدورة الشهرية.
هذا التغير يؤدي إلى زيادة إفراز الزيوت الطبيعية بالبشرة، مما يؤدي إلى انسداد المسام وتراكم خلايا الجلد الميتة ونمو البكتيريا المسببة لحب الشباب.
وأشارت الدكتورة سونالي كوهلي إلى أن هذه البثور تكون مميزة بكونها أعمق وأكثر التهابًا وأبطأ في الشفاء مقارنة بأنواع الحبوب الأخرى، وغالبًا ما تظهر بشكل متكرر في المنطقة السفلية من الوجه المعروفة بمناطق حب الشباب الهرموني.
إضافة إلى ذلك، تلعب الأندروجينات دورًا كبيرًا في زيادة نشاط الغدد الدهنية خلال هذه المرحلة، مما يجعل البشرة أكثر عرضة للدهون والاحتقان حتى مع ثبات روتين العناية اليومية.
وبحسب الأبحاث، يرتفع مستوى الالتهاب في الجسم قبل الدورة، مما يجعل الجلد أكثر حساسية ويُظهر الحبوب بشكل أكثر وضوحًا واحمرارًا.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي أنماط الحياة اليومية كالوجبات الغنية بالسكر والكربوهيدرات وقلة النوم إلى تفاقم الحالة.
لمواجهة هذه المشكلة، يُوصي الخبراء بتنظيف البشرة بلطف واستخدام مرطبات غير مسببة لانسداد المسام، مع الاعتماد على مكونات فعالة مثل حمض الساليسيليك أو بيروكسيد البنزويل.
في الحالات الشديدة، قد يلجأ الأطباء إلى وصف الريتينويدات أو أدوية لتنظيم الهرمونات.
في المقابل، يجب الابتعاد عن الإفراط في غسل الوجه واستخدام منتجات متعددة أو العبث بالحبوب لتجنب الإثقال على الجلد وزيادة الالتهاب.







