تسريبات جديدة تكشف مراسلات مثيرة بين سلطان بن سليم وجيفري إبستين.. تفاصيل العلاقة وشبكة الاتصالات
كشفت وثائق أميركية حديثة عن مراسلات إلكترونية مطوّلة بين سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية، وجيفري إبستين، تضمنت محادثات شخصية وصورًا غير لائقة ونقاشات حول الأعمال والسياسة، ما أعاد الجدل حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.
ماذا كشفت التسريبات الجديدة؟
أظهرت تسريبات نُشرت استنادًا إلى وثائق صادرة عن وزارة العدل الأميركية، إضافة إلى مراسلات حصلت عليها وكالة «بلومبيرغ»، وجود علاقة وُصفت بـ«الودية والممتدة» بين سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية (DP World)، والممول الأميركي المدان بجرائم اعتداء جنسي جيفري إبستين.
وبحسب الوثائق، تضمنت المراسلات تبادل رسائل ذات طابع شخصي صريح، إلى جانب صور ومحتوى غير لائق، فضلًا عن مناقشات حول نمط حياة الأثرياء، بما في ذلك السفر واليخوت والعقارات.
رسائل بعد إدانة إبستين
تشير الوثائق إلى أن التواصل بين الطرفين استمر لسنوات، حتى بعد إدانة إبستين وسجنه عام 2008، وفي إحدى الرسائل المؤرخة في سبتمبر 2015، وردت عبارات شخصية صريحة نُسبت إلى بن سليم في حديثه مع إبستين، وفق ما نقلته الوثائق المنشورة.
ولم تصدر تعليقات رسمية حتى الآن من سلطان بن سليم أو من شركة موانئ دبي العالمية بشأن ما ورد في هذه التسريبات، رغم طلبات إعلامية متكررة للتوضيح.
شبكة علاقات واسعة في السياسة والأعمال
تكشف المراسلات أن العلاقة لم تقتصر على الجانب الشخصي، بل امتدت إلى محاولات لبناء شبكة علاقات في مجالي الأعمال والسياسة الدولية.
وتشير الوثائق إلى أن إبستين سعى إلى ربط بن سليم بشخصيات سياسية واقتصادية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمفوض الأوروبي السابق بيتر ماندلسون، إضافة إلى رجال أعمال ومستثمرين في الولايات المتحدة وأوروبا.
كما أظهرت مراسلات أن المستثمر العقاري الأميركي أندرو فاركاس قد يكون لعب دورًا في التعريف بين الطرفين عام 2007.
زيارات إلى جزيرة إبستين
تضمنت الوثائق إشارات إلى اهتمام بزيارة جزيرة «ليتل سانت جيمس» في جزر العذراء الأميركية، وهي الجزيرة الخاصة بإبستين التي قالت السلطات الأميركية إنها استُخدمت في أنشطة غير قانونية.
كما كشفت الوثائق عن ارتباط اسم بن سليم بملكية شركة اشترت جزيرة «غريت سانت جيمس» المجاورة عام 2016، قبل أن تتضح لاحقًا صلة إبستين بالملكية. وذكرت تقارير إعلامية سابقة أن استخدام الاسم تم بطلب من إبستين في سياق صفقة تجارية، دون تأكيد رسمي نهائي بشأن التفاصيل.
استمرار التواصل حتى 2019
بحسب ملفات حصلت عليها «بلومبيرغ»، استمر التواصل بين بن سليم وإبستين حتى الفترة التي سبقت اعتقال الأخير في نيويورك في يوليو 2019. كما تضمنت المراسلات محاولات للتوسط في فرص عمل ومعاملات تجارية، إضافة إلى طلبات أثارت تساؤلات تتعلق بإجراءات تقنية تم إلغاؤها لاحقًا.
تداعيات محتملة
إعادة نشر هذه المراسلات أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة العلاقات التي بناها إبستين مع شخصيات تنفيذية وسياسية دولية، خاصة في ضوء التحقيقات الأميركية التي ما زالت تكشف تفاصيل جديدة عن شبكته الممتدة.
ولا تزال القضية محل متابعة إعلامية وقانونية، في انتظار أي ردود رسمية أو تطورات جديدة.
أسئلة شائعة
- ما مصدر التسريبات الجديدة؟
الوثائق تستند إلى مواد صادرة عن وزارة العدل الأميركية، إضافة إلى مراسلات حصلت عليها وكالة بلومبيرغ وأجرت عليها اختبارات تحقق.
- هل صدر تعليق رسمي من سلطان بن سليم؟
حتى الآن لم تُصدر تعليقات رسمية من بن سليم أو من شركة موانئ دبي العالمية بشأن ما ورد في التسريبات.
- هل تضمنت المراسلات محتوى شخصيًا؟
بحسب الوثائق المنشورة، تضمنت الرسائل محادثات ذات طابع شخصي، إلى جانب مناقشات حول الأعمال والعلاقات الدولية.









