ظهور مفاجئ لعيدروس الزُبيدي يثير الجدل في الجنوب
في توقيت حساس، عاد عيدروس الزُبيدي إلى الواجهة بظهور مفاجئ أربك المشهد السياسي في جنوب اليمن، موجهاً رسالة مباشرة لأنصاره دعا فيها إلى مواصلة “الثورة” والتمسك بالإعلان الدستوري، وسط تصاعد التوترات في حضرموت.
الزُبيدي يخاطب أنصاره برسالة تعبئة
أثار رئيس ما يُعرف بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، عيدروس الزُبيدي، حالة من التفاعل السياسي عقب ظهور مفاجئ وجّه خلاله رسالة إلى أنصاره في الداخل والخارج، دعاهم فيها إلى مواصلة ما وصفها بـ«النضالات الثورية» وتعزيز الالتفاف حول المجلس.
وجاءت رسالة الزُبيدي عبر منشور على منصة «إكس»، قال فيه:
«مساء الحرية والكرامة، مساء الفخر والعز، يا شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج.. سلامٌ عليكم وأنتم ترسمون مجدًا جديدًا في مسار ثورتنا التحررية الظافرة».
وأضاف:
«نجدد العهد لكم، عهد الرجال للرجال، ونشدُّ على أياديكم لمواصلة نضالاتكم في مختلف ساحات وميادين الثورة، وتعزيز التفافكم حول مجلسكم الانتقالي، والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي».
واختتم رسالته بعبارة: «ثورةٌ حتى النصر».
توقيت حساس وتصاعد في حضرموت
يأتي ظهور عيدروس الزُبيدي في ظل تطورات ميدانية متسارعة في محافظة حضرموت، حيث تحدثت مصادر من داخل المجلس الانتقالي عن ما وصفته بـ«تصعيد عسكري» يستهدف المحافظة. هذه التطورات أعادت الملف الجنوبي إلى واجهة المشهد السياسي والإقليمي، خاصة في ظل التوازنات المعقدة داخل اليمن.
ويرى مراقبون أن خطاب الزُبيدي حمل رسائل متعددة الاتجاهات، سواء للداخل الجنوبي بهدف إعادة ترتيب الصفوف وتعزيز التماسك، أو للخارج في سياق إعادة التموضع السياسي في ضوء المتغيرات الإقليمية.
دلالات سياسية للظهور المفاجئ
اعتبر محللون أن الظهور الإعلامي الأخير لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يعكس محاولة لإعادة ضبط الإيقاع السياسي بعد فترة من الغياب النسبي، خاصة مع تنامي الحديث عن ترتيبات جديدة في الجنوب.
كما أن التركيز على «الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي» أعاد التأكيد على المشروع السياسي للمجلس، في وقت تتداخل فيه الحسابات المحلية مع التفاهمات الإقليمية.
ما هو المجلس الانتقالي الجنوبي؟
المجلس الانتقالي الجنوبي هو كيان سياسي تأسس عام 2017، ويطالب بتمثيل الجنوب اليمني سياسياً، ويؤكد تمسكه بخيار استعادة دولة الجنوب السابقة، وفق رؤيته السياسية.
أسئلة شائعة
- ماذا قال عيدروس الزُبيدي في ظهوره الأخير؟
دعا أنصاره إلى مواصلة النضال والالتفاف حول المجلس الانتقالي والتمسك بالإعلان الدستوري لما يسميه «دولة الجنوب العربي».
- لماذا أثار الظهور الجدل؟
لأنه جاء في توقيت يشهد توترات في حضرموت وتحركات سياسية وعسكرية حساسة في الجنوب اليمني.
- هل يشير الخطاب إلى تصعيد سياسي؟
الخطاب حمل نبرة تعبئة واضحة، فيما يرى مراقبون أنه يعكس إعادة تموضع سياسي في ظل المتغيرات الحالية.









