ارتباط الدبلوماسية الإماراتية هند العويس وملفات إبستين بالكعبة الشريفة.. الحكاية كاملة
تصدر اسم الدبلوماسية الإماراتية البارزة هند العويس محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بعد تداول مزاعم غير مؤكدة تربط اسمها بما يُعرف إعلاميًا بـ«ملفات جيفري إبستين». تأتي هذه المزاعم في توقيت حساس يتزامن مع ذروة مسيرتها المهنية في مجال حقوق الإنسان والعمل الدولي.
مسيرة دبلوماسية لافتة في الأمم المتحدة
تُعد هند العويس واحدة من أبرز الوجوه النسائية في السلك الدبلوماسي الإماراتي، حيث حققت إنجازًا غير مسبوق في عام 2015 بتعيينها أول إماراتية تشغل منصب مستشارة أولى في المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك. خلال عملها في هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، ركزت جهودها على إدماج قضايا المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ضمن أهداف التنمية المستدامة.
جدل «ملفات إبستين» واجتياح مواقع التواصل
شهدت منصات مثل «X» و«إنستغرام» انتشارًا واسعًا لوسوم تربط اسم هند العويس بما يُعرف بـ«Epstein Files»، حيث جرى تداول صور لوثائق ومراسلات بريد إلكتروني قيل إنها تعود إلى عام 2011 بين العويس والممول الأمريكي جيفري إبستين. تزعم هذه المنشورات وجود تنسيق مزعوم للقاءات في مدن عالمية كبرى، مما أثار جدلًا واسعًا وانقسامًا حادًا بين المتابعين.
تشكيك وتحذير من حملات تضليل
يرى مراقبون أن ما يُتداول قد يندرج ضمن حملات تضليل رقمية تستهدف شخصيات عامة، خاصة أن معظم الوثائق المتداولة مجهولة المصدر ولا تستند إلى تحقيقات قضائية معلنة أو بيانات رسمية. حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، ولا من الأمم المتحدة، بشأن هذه الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.
الموقف الرسمي حتى الآن
تواصل هند العويس، التي تتابع حاليًا دراسة الدكتوراه في جامعة نيويورك، نشاطها الأكاديمي والمهني، متمسكة بتصريحات سابقة أكدت فيها أن هدفها يتمثل في «عكس الصورة المشرقة للمكانة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية». بينما تظل الحقيقة الكاملة رهن ما ستكشفه الأيام المقبلة.



بالتاتو.. أحمد الفيشاوي يثير الجدل في الكعبة الشريفة
من أمام الكعبة.. روجينا تشارك جمهورها صور مناسك عمرة رمضان
شاهد.. الكعبة الشريفة تتزين بكسوتها الجديدة.. صور



