النشاط البدني للمراهقات.. سلاح وقائي ضد سرطان الثدي
كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة أبحاث سرطان الثدي، عن دور محوري يمارسه النشاط البدني الترفيهي في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لدى الفتيات المراهقات.
وأظهرت الدراسة، التي أُجريت في كلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة، أن ممارسة النشاط البدني تؤثر على تكوين أنسجة الثدي والمؤشرات الحيوية للتوتر، مما يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي على المدى البعيد.
آلية التأثير
اقرأ أيضاً
إغلاق مؤسف.. مجموعة أبحاث سرطان الثدي الدولية تنهي مسيرتها بعد 25 عاماً من الريادة العلمية
احصلي على عضلات بطن مشدودة.. كل ما تحتاجي معرفته عن حمية ”Abs Diet”
سرطان الثدي.. أبرز أعراضه وكيفية الكشف المبكر لتحسين فرص العلاج
197 طفلاً يواجهون الإصابة بالسرطان بسبب متبرع بحيوان منوي.. كارثة تهز 14 دولة أوروبية
متلازمة تكيس المبايض وسرطان الثدي.. تحديات المرأة بين المصاعب الصحية والوقاية الممكنة
العلاج الهرموني التعويضي.. عودة أمل انتظرته النساء لعقود بين الجدل والبحوث العلمية
جامعة حلوان تحتضن حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي لدعم صحة المرأة
أكتوبر الوردي.. «صحة كفر الشيخ» تنظم فعالية للتوعية بأهمية الفحص المبكر للسيدات
القومي للمرأة ينظم ندوة للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
دراسة تكشف: الرضاعة الطبيعية تعزز المناعة ضد سرطان الثدي
السرطان الموضعِي.. نافذة الشفاء للنساء في المرحلة صفر
أكتوبر الوردي.. مستشفيات شفاء الأورمان تتصدر حملات التوعية من سرطان الثدي بالأقصر
تبيّن أن الفتيات اللواتي يمارسن ساعتين على الأقل من النشاط البدني الترفيهي أسبوعيًا يتمتعن بأنسجة ثدي ذات محتوى مائي أقل مقارنة بمن لا يمارسن أي نشاط.
ويُعتبر هذا الانخفاض في المحتوى المائي مؤشرًا إيجابيًا لانخفاض كثافة أنسجة الثدي، وهو عامل مرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
كما أظهرت النتائج انخفاضًا في تركيز المؤشرات الحيوية للتوتر، وهو ما يعكس تأثير النشاط البدني على هذه المسارات البيولوجية خلال مرحلة المراهقة الحرجة التي تشهد نموًا وتغيرات كبيرة لدى الفتيات.
رؤية الباحثين
عبّرت ريبيكا كيم، الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة بجامعة كولومبيا، عن أهمية الدراسة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي بين الشابات.
وأضافت: "إن انخفاض مستويات النشاط البدني الترفيهي عالميًا يدق ناقوس الخطر؛ فنتائجنا تشير إلى أنه يمكن للنشاط البدني أن يحدث فرقًا كبيرًا، بصرف النظر عن نسبة الدهون في الجسم".
وأضاف فريق البحث أن هذه النتائج تتماشى مع دراسات سابقة على النساء البالغات، والتي أثبتت ارتباط النشاط البدني بانخفاض كثافة أنسجة الثدي، وهي أحد العوامل الرئيسية التي تسهم في خفض خطر الإصابة بالسرطان.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة فتيات مراهقات بمتوسط عمر يبلغ 16 عامًا، طلب منهن الإبلاغ عن أنشطتهن البدنية الترفيهية خلال الأسبوع السابق.
تمت مراجعة الأنشطة المنظمة وغير المنظمة التي مارسنها، كما تم جمع عينات من الدم والبول وإجراء تقييمات لأنسجة الثدي.
النتائج أظهرت واقعًا مقلقًا؛ إذ أفادت 51% من الفتيات بعدم ممارستهن لأي نشاط بدني ترفيهي خلال الأسبوع السابق، بينما لم تشارك 73% منهن في أنشطة منتظمة ومنظمة، و66% منهن لم يكن لهن دور في أنشطة غير منظمة.
دعوة للمستقبل
أكد فريق الباحثين على الحاجة لإجراء دراسات طويلة المدى لتقييم كيفية ارتباط تغيرات المؤشرات الحيوية خلال هذه المرحلة العمرية بخطر الإصابة بسرطان الثدي في المراحل اللاحقة من الحياة.
تشير هذه النتائج إلى أهمية تعزيز الوعي حول النشاط البدني بين الفتيات المراهقات باعتباره وسيلة فعّالة ووقائية للحفاظ على الصحّة والحد من مخاطر العديد من الأمراض الخطيرة.







