إطلاق نار دامٍ يهز بلدة كندية صغيرة والمشتبه بها طالبة سابقة متحولة جنسياً
أفادت وكالة أسوشيتدبرس أن المشتبه بها في حادث إطلاق النار بمدينة تمبلر ريدج الكندية هي طالبة سابقة متحولة جنسيًا، ولديها سجل من التعامل مع الشرطة في قضايا متعلقة بالصحة النفسية، وفقًا لتصريحات السلطات.
وذكرت الشرطة أن جيسي فان روتسيلار، وهي المتهمة بتنفيذ الهجوم، عُثر عليها ميتة بعد أن أُصيبت خلال الحادث الذي استهدف مدرسة ثانوية في البلدة الصغيرة.
وأوضح نائب مفوض الشرطة الملكية الكندية، دواين ماكدونالد، أن المشتبه بها قتلت والدتها وشقيقها غير الشقيق داخل منزل العائلة قبل أن تهاجم المدرسة المجاورة.
اقرأ أيضاً
التفاصيل الكاملة لضبط المتهم بإطلاق النار على سائق لشكه بإقامة علاقة مع طليقته بالهرم
روسيا تدعم خطة الإدارة الأمريكية لتسوية الأزمة في غزة
أورسولا فون دير لاين: وقف إطلاق النار في غزة بات قريبًا ويجب اغتنام الفرصةطالبة ترد على التنمر بإطلاق النار على زملائها فى المدرسة بالأرجنتين
ميلوني تؤكد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
طفل يلعب بمسدس ينهي حياة والدته تحت أنظار والده في حـ ـادث مروع بالبرازيل
مندوبة واشنطن فى مجلس الأمن: ملتزمون بتنفيذ وقف إطلاق النار فى غزة
بيان عاجل من مصر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة
بلاغ الخارجية المغربية: المغرب يشيد بالتقدم المحرز في أفق وقف إطلاق النار في غزة
رسميًا.. الإعلان عن إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس
ترامب يعلن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة
وسائل إعلام إسرائيلية تعلن موعد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة
وبين ماكدونالد أن الدافع وراء الحادث لم يُحدد بعد، لكنه أكد أن الجانية كانت قد خضعت في السابق لإجراءات متعلقة بالصحة النفسية.
ضحايا الحادث الدامي وزلزال في البلدة الصغيرة
تقع بلدة تمبلر ريدج، التي شهدت الحادثة المأساوية ويبلغ عدد سكانها نحو 2700 شخص، في سلسلة جبال روكي الكندية على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال شرق فانكوفر.
وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم معلمة تبلغ من العمر 39 عامًا وخمسة طلاب تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا.
تفاصيل إضافية أشارت إلى أن الحادث بدأ بجريمة قتل داخل منزل المشتبه بها. وأبلغ أحد أفراد الأسرة الجيران، ليتم إبلاغ الشرطة التي عثرت على جثتي والدة المتهمة، البالغة من العمر 39 عامًا، وشقيقها غير الشقيق (11 عامًا).
**الأكثر دموية منذ ثلاث سنوات**
يُعد هذا الهجوم الأكثر عنفًا في كندا منذ عام 2020 عندما وقعت مجزرة في نوفا سكوتيا أودت بحياة 22 شخصًا. وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تنكيس الأعلام على المباني الحكومية لمدة سبعة أيام حدادًا على الضحايا، مؤكدًا تضامن البلاد في وجه هذه المحنة.
وتأتي تفاصيل من سكان البلدة تعكس حجم الصدمة؛ حيث أوضحت شيلي كويست، إحدى الجارات، أن ابن جارتها البالغ من العمر 12 عاماً كان من بين الضحايا.
وأضافت أن ابنها داريان (17 عامًا) كان موجودًا داخل المدرسة أثناء الهجوم واحتجز لأكثر من ساعتين. ووفقًا للمعلومات الرسمية، فإن المدرسة المستهدفة تضم 175 طالبًا من الصف السابع إلى الثاني عشر.
التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث ودوافعه، وسط حالة من الحزن والحيرة تخيم على البلدة الجبلية الصغيرة.








