الأرز الأبيض أم البني.. أيهما أفضل لمرضى السكري وكيف تتناوله بطريقة صحية؟
يعد الأرز من الأطعمة الأساسية في كثير من الأنظمة الغذائية، لكن الاختيار بين الأرز الأبيض والأرز البني يثير تساؤلات لدى مرضى السكري، خاصة فيما يتعلق بتأثير كل منهما على مستوى الجلوكوز في الدم.
ويختلف النوعان في القيمة الغذائية، إذ يحتفظ الأرز البني بطبقة النخالة التي تحتوي على الألياف، بينما يفقد الأرز الأبيض هذه الطبقة خلال عملية التكرير.
ومع ذلك، فإن اختيار الأرز البني لا يعني بالضرورة منع ارتفاع السكر، إذ يتأثر مستوى الجلوكوز بكمية الأرز المتناولة ومكونات الوجبة والحالة الصحية لكل شخص.
ما الفرق بين الأرز الأبيض والأرز البني؟
اقرأ أيضاً
طريقة عمل بودنج قرع العسل في المنزل.. حلوى كريمية بمكونات بسيطة
طريقة عمل الفشار بالكراميل في المنزل.. سر القرمشة ومذاق السينما
لماذا يختلف مرض السكري بين الرجال والنساء؟.. تعرف على عوامل الخطر وأبرز المضاعفات
طريقة عمل كيك التفاح والحبهان في المنزل.. وصفة سهلة بمذاق مميز
طريقة عمل فطائر المربى في المنزل بخطوات سهلة
بكوب لبن و4 ملاعق زبدة.. طريقة عمل الجبنة الكريمي في المنزل بقوام ناعم
بكوب خل وملعقة سكر.. طريقة عمل البصل المخلل في المنزل خلال ساعات
لماذا تزداد رغبتك في تناول السكريات قبل الدورة الشهرية؟ 7 طرق للسيطرة عليها
طريقة عمل العيش الفينو في البيت.. سر الطراوة والهشاشة بمكونات بسيطة
5 أطعمة ومشروبات يُنصح بالحد منها خلال الحمل لتقليل مخاطر ارتفاع السكر
طريقة عمل كب كيك بالكاسترد في المنزل بخطوات سهلة ومذاق شهي
طريقة عمل التيراميسو بدون فرن.. حلوى إيطالية سهلة بمذاق غني
يحتوي الأرز الأبيض والبني على الكربوهيدرات التي يحولها الجسم إلى جلوكوز، لكن الأرز البني يتميز باحتوائه على كمية أكبر من الألياف، إلى جانب بعض الفيتامينات والمعادن التي يفقد جزء منها خلال تكرير الأرز الأبيض.
وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع، وقد تؤثر في سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن الأرز البني لا يرفع السكر، إذ يظل حجم الحصة وطريقة إعداد الوجبة من العوامل المهمة.
وتشير الأبحاث إلى أن استبدال الأرز الأبيض بالبني لا يؤدي بالضرورة إلى تحسن ملحوظ في مستويات السكر لدى جميع المصابين بالسكري أو مقدمات السكري.
كما يرتبط الإفراط في تناول الأرز الأبيض ضمن نظام غذائي منخفض الألياف بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني في بعض الدراسات، لكن هذا الارتباط لا يثبت أن الأرز الأبيض وحده هو سبب الإصابة.
كيف يتناول مرضى السكري الأرز بطريقة صحية؟
لا يحتاج مرضى السكري بالضرورة إلى الامتناع عن الأرز، بل يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع الاهتمام بالكمية وتكوين الوجبة، من خلال النصائح التالية:
1. التحكم في حجم الحصة
ينبغي تجنب جعل الأرز المكون الأكبر في الوجبة، مع تحديد الكمية المناسبة وفقًا للاحتياجات الغذائية وخطة العلاج ومستويات السكر.
2. تناوله مع مصادر البروتين
يمكن الجمع بين الأرز ومصادر البروتين، مثل السمك أو البيض أو الدجاج أو العدس والفاصوليا، للمساعدة على تحقيق توازن غذائي أفضل.
3. الإكثار من الخضراوات غير النشوية
يساعد تناول الخضراوات، مثل السبانخ والملفوف والبروكلي والفاصوليا الخضراء، على زيادة الألياف وتحسين التوازن الغذائي للوجبة.
4. متابعة مستوى السكر في الدم
يمكن متابعة استجابة الجسم بعد تناول الأرز وفقًا لتوجيهات الطبيب أو اختصاصي التغذية، للمساعدة في تحديد الكمية والنوع الأنسب لكل شخص.
5. اتباع طريقة تقسيم الطبق
توصي طريقة تقسيم الطبق المستخدمة في التثقيف الغذائي لمرضى السكري بتخصيص نصف الطبق للخضراوات غير النشوية، وربعه لمصدر بروتين، والربع الأخير للأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الأرز، مع مراعاة الاحتياجات الفردية.
هل تبريد الأرز يساعد على خفض سكر الدم؟
قد يؤدي طهي الأرز ثم تبريده إلى زيادة كمية النشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة، وقد يساعد على تقليل الاستجابة لسكر الدم لدى بعض الأشخاص.
لكن هذا التأثير يختلف بحسب نوع الأرز وطريقة الطهي والتبريد وإعادة التسخين، ولا يعني أن الأرز المبرد خالٍ من الكربوهيدرات أو أنه يغني عن التحكم في الكمية.
ومن المهم أيضًا اتباع قواعد سلامة الغذاء عند حفظ الأرز المطبوخ، إذ ينبغي تبريده سريعًا ووضعه في الثلاجة خلال فترة قصيرة، وعدم تركه في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، ثم إعادة تسخينه جيدًا قبل تناوله.
أيهما يختار مريض السكري؟
يمكن أن يكون الأرز البني خيارًا مفيدًا بفضل احتوائه على الألياف وعناصر غذائية أكثر، لكن الأرز الأبيض يمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي أيضًا إذا تم تناوله بكميات مناسبة ضمن وجبة متوازنة.
ويظل العامل الأهم هو ضبط كمية الكربوهيدرات، وتناول الأرز مع الخضراوات والبروتين، ومتابعة مستويات السكر، مع تحديد النظام الغذائي المناسب بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.








