ترتيب أطباق الإفطار في رمضان.. وصفة مثالية لصحة أفضل
مع دخول شهر رمضان، يتجدد التركيز على وجبة الإفطار كأحد المحاور الأساسية لصحة الصائمين ونشاطهم.
ويلفت خبراء التغذية الأنظار إلى أهمية ترتيب الأطباق على المائدة، حيث لا يقل ذلك أهمية عن نوعية الطعام نفسه لضمان هضم سليم وصحة متوازنة.
كسر الصيام.. البداية الذكية
اقرأ أيضاً
الصحة تدعو لاستغلال رمضان.. نصائح ذهبية لحياة صحية وصيام آمن
تغذية سليمة لضمان صيام آمن للأطفال في رمضان
دعاء الإفطار لسادس أيام رمضان.. أدعية مأثورة تفتح أبواب السماء للصائمين
احمي بشرتك من الجفاف في رمضان بخطوات بسيطة قبل السحور
طريقة صحية لتحضير الكركديه البارد.. فوائد مذهلة ومناسب لشهر رمضان
دار الإفتاء تحذر: الإفطار قبل غروب الشمس لا يجوز حتى مع خطأ المؤذن أو مدفع الإفطار
دعاء الإفطار لخامس أيام رمضان.. أدعية مأثورة تفتح أبواب السماء للصائمين
قدميها لأسرتك.. مشروبات صحية تعوِّض السوائل وتحافظ على النشاط في رمضان
دار الإفتاء: صيام المريض المحذَّر طبيًا قد يكون محرمًا وامتثال التوجيه واجب شرعي
التأمين الصحي: التغذية السليمة في رمضان تخفف آلام القولون
استشاري: قواعد بسيطة لتنظيم مواعيد الأدوية خلال رمضان لمرضى الأمراض المزمنة
أطعمة تقلل حموضة المعدة في رمضان.. نصائح لتحسين صحة الجهاز
يشدد الخبراء على ضرورة بدء الإفطار بتناول التمر والماء بدرجة حرارة الغرفة لتعويض السكر والطاقة المفقودة وترطيب الجسم دون رفع سريع في مستويات الجلوكوز.
يلي ذلك الشوربة الدافئة قليلة الدسم التي تعمل على إعادة توازن السوائل وتحضير المعدة بشكل تدريجي للطعام الصلب.
الطبق الرئيسي.. خطوات مدروسة
لاستفادة مثلى، يُنصح بالبدء بالسلطة والخضروات، حيث تُسهم الألياف في تحسين عملية الهضم وإبطاء امتصاص السكريات.
يليها تناول البروتين (الدجاج، السمك أو اللحوم المشوية) لتعزيز الشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم، بينما يُفضل حفظ النشويات حتى النهاية مع اختيار الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني أو الحبوب الكاملة لتجنب تقلبات السكر المفاجئة.
الحلويات والمشروبات.. التوقيت المثالي هو المفتاح
للحفاظ على هضم مريح وتجنب الخمول، ينصح بتأجيل تناول الحلويات لمدة ساعة أو ساعتين بعد الإفطار، وتجنب المشروبات المنبهة كالشاي والقهوة مباشرة بعد الطعام، لضمان امتصاص صحي للمعادن مثل الحديد.
لماذا يؤثر ترتيب الإفطار؟
بعد ساعات طويلة من الصيام، يصبح الجسم في حالة حساسة نتيجة انخفاض السكر ونشاط الجهاز الهضمي. لذلك يُعَد التدرج في تناول الطعام عاملاً جوهريًا لتفادي مشكلات كالانتفاخ وعسر الهضم و"صدمة الإفطار"، مع السماح للجسم باستعادة نشاطه تدريجيًا وبشكل صحي خلال الشهر الكريم.







