تغذية سليمة لضمان صيام آمن للأطفال في رمضان
يخوض العديد من الأطفال تجربة الصيام لأول مرة خلال شهر رمضان، وهي خطوة تستدعي اهتمامًا خاصًا بالتغذية لضمان صيام آمن دون التأثير سلبًا على صحة الأطفال أو نموهم.
التغذية المتوازنة بين وجبتي الإفطار والسحور تشكل الركيزة الأساسية لدعم طاقة الطفل وحمايته من الجفاف والتعب، كما أوضح موقع "Onlymyhealth".
ويشير أطباء الأطفال إلى أن استعداد جسم الطفل للصيام يختلف عن البالغين بسبب اختلاف احتياجاته الغذائية لارتباطها بعوامل النمو المستمر.
اقرأ أيضاً
دعاء الإفطار لسادس أيام رمضان.. أدعية مأثورة تفتح أبواب السماء للصائمين
احمي بشرتك من الجفاف في رمضان بخطوات بسيطة قبل السحور
طريقة صحية لتحضير الكركديه البارد.. فوائد مذهلة ومناسب لشهر رمضان
دار الإفتاء تحذر: الإفطار قبل غروب الشمس لا يجوز حتى مع خطأ المؤذن أو مدفع الإفطار
دعاء الإفطار لخامس أيام رمضان.. أدعية مأثورة تفتح أبواب السماء للصائمين
قدميها لأسرتك.. مشروبات صحية تعوِّض السوائل وتحافظ على النشاط في رمضان
دار الإفتاء: صيام المريض المحذَّر طبيًا قد يكون محرمًا وامتثال التوجيه واجب شرعي
التأمين الصحي: التغذية السليمة في رمضان تخفف آلام القولون
استشاري: قواعد بسيطة لتنظيم مواعيد الأدوية خلال رمضان لمرضى الأمراض المزمنة
أطعمة تقلل حموضة المعدة في رمضان.. نصائح لتحسين صحة الجهاز
أطعمة تعزز الشبع وتحافظ على الوزن خلال رمضان
بمكونات منزلية.. وصفات طبيعية لاستعادة نضارة البشرة خلال رمضان
وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، من الضروري أن تشمل وجبات الأطفال التوازن الغذائي المطلوب من البروتينات، الكربوهيدرات المعقدة، الدهون الصحية، الفيتامينات والمعادن، خاصة في أعمارهم الأولى.
نصائح لتغذية الأطفال خلال أول رمضان لهم:
وجبة الإفطار: بداية متدرجة ومغذية
يشدد الخبراء على ضرورة اعتماد بداية إفطار الطفل على تناول السوائل مثل الماء أو الحليب مع تمرة واحدة؛ بهدف تزويده بالطاقة بشكل لطيف على المعدة.
بعد ذلك يُفضل تقديم وجبة متوازنة تحتوي على مصدر بروتيني كاللحوم أو البقوليات مع الأرز أو الخبز الأسمر وحصة من الخضراوات.
كما يُنصح بتقليل تناول الأطعمة المقلية والسكريات بكميات كبيرة، التي قد تسبب مشكلات هضمية أو ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر، وينبغي تقديم الحلويات الصحية بكميات معتدلة وبعد الإفطار بفترة مناسبة.
الترطيب بين الإفطار والسحور
المحافظة على ترطيب جسم الطفل من خلال شرب المياه على فترات منتظمة بين الإفطار والسحور أمر ضروري.
كما يمكن تعزيز الترطيب بإضافة الشوربات والفواكه الغنية بالماء كالبطيخ والبرتقال إلى النظام الغذائي.
أهمية السحور في دعم طاقة الطفل خلال الصيام
وجبة السحور تلعب دورًا محوريًا في تمكن الطفل من إتمام ساعات الصيام بسلاسة. ينصح الخبراء بتضمين الكربوهيدرات المعقدة مثل خبز الحبوب الكاملة أو الشوفان، إذ توفر طاقة مستدامة خلال اليوم، إلى جانب مصدر غني بالبروتين مثل البيض أو الزبادي لضمان الشعور بالشبع لفترة أطول.
كما يجب إدخال الخضراوات والفواكه الطازجة لتوفير العناصر الغذائية الضرورية وتجنب الأطعمة المالحة التي تحفز الإحساس بالعطش.
مراقبة صحة الطفل خلال الصيام
يوصى بملاحظة حالة الطفل خلال الأيام الأولى من الصيام والبحث عن أي مؤشرات مثل التعب الشديد أو الدوار، والتي قد تستدعي كسر صيامه فورًا واستشارة الطبيب. لتسهيل التجربة، يمكن أن يكون الصيام تدريجيًا بحيث يقتصر بدايةً على نصف يوم قبل التمدد إلى يوم كامل تبعًا لقدرة الطفل البدنية.
تعد التجربة الأولى للصيام فرصة لاكتساب عادات غذائية سليمة، مع أهمية توفير الدعم النفسي والجسدي للطفل لضمان تجربة ناجحة وإيجابية.







