محاذير غسل الدجاج النيء.. متى يصبح ضروريًا وكيفية القيام بذلك بأمان
أصبح الجدل حول غسل الدجاج النيء قبل الطهي محط انقسام واسع، حيث يحذر خبراء سلامة الغذاء من أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى مخاطر صحية أكبر من المتوقع.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية وخدمة سلامة الأغذية والتفتيش بوزارة الزراعة الأمريكية، فإن غسل الدواجن النيئة قد يعزز خطر التلوث في المطبخ بدلاً من المساهمة في نظافة الطعام.
مخاطر غسل الدجاج النيء
اقرأ أيضاً
وصفة سهلة لتحضير أجنحة الدجاج المشوية في الفرن
طريقة منزلية لتحضير شاورما الدجاج الشهية
الدجاج المحشي بالفريك.. وصفة شهيّة على مائدتك
وصفة سهلة وشهية.. طريقة تحضير كفتة الدجاج في الفرن
طريقة عمل روستو الدجاج بالزبدة.. وجبة غنية وسهلة التحضير
طريقة تحضير سلطة سيزر بسهولة في المنزل
طريقة سهلة لتحضير سلطة سيزر بالدجاج كما في المطاعم الفاخرة
طريقة صحية لتحضير الفراخ البانيه المشوية بطعم المطاعم
النجرسكو.. أكلة شهية مثالية للعزومات بمكونات بسيطة وخطوات سهلة
كبسة الدجاج.. الطبق العربي الأشهر على الموائد العائلية والمناسبات
فتة مسخن الدجاج.. وصفة شهية تجمع النكهات الغنية على المائدة
طريقة إعداد صالونة الدجاج.. وصفة سهلة تناسب الوجبات اليومية والعزائم
يمكن أن يحتوي الدجاج النيء على البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والعطيفة.
وكما توضح المسؤولة عن سلامة الأغذية، أهانا نزار حفيظ، فإن غسل الدجاج يؤدي إلى انتقال هذه البكتيريا عبر الماء المتناثر، مما يرفع احتمالية التلوث المتبادل في المطبخ.
كيفية التعامل مع الدجاج النيء بطرق آمنة
عندما تحتاج إلى تنظيف الدجاج بسبب وجود أوساخ ظاهرة أو دم أو ريش، يُنصح باتباع خطوات آمنة لتجنب التلوث.
أفضل طريقة هي نقع الدجاج في وعاء ماء بدلاً من غسله تحت الماء الجاري لتقليل تناثر البكتيريا. كما يُفضل ارتداء قفازات لأمان إضافي وتنظيف وتعقيم الأسطح المستخدمة بعد التعامل مع الدواجن.
احتياطات إضافية لضمان سلامة الغذاء
يتطلب القضاء على البكتيريا الضارة في الدجاج طهيه جيدًا، حيث يجب أن تصل درجة حرارته الداخلية إلى 75 درجة مئوية لضمان الأمان الغذائي.
ينصح باستخدام ميزان حرارة الطعام للتأكد من دقة عملية الطهي، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد التعامل مع الدواجن النيئة.
إن اتباع ممارسات التعامل الآمن مع الدجاج النيء يعزز سلامة الغذاء ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض الناتجة عن التلوث المتبادل.
باعتماد نصائح الخبراء والالتزام بإجراءات النظافة، يمكن حماية الأفراد والعائلات من العدوى الضارة.






