النساء وأمراض القلب.. الخطر الصامت الذي يهدد الحياة
تعتبر أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين النساء حول العالم، بالرغم من الاعتقاد الشائع بأنها مرض يرتبط أكثر بالرجال.
والتحدي الأكبر يتمثل في صعوبة تشخيص النوبات القلبية بين النساء، إذ غالبًا ما تظهر لديهن أعراض غير نمطية وغير معتادة مقارنة بالصورة الكلاسيكية المرتبطة بالنوبات القلبية، كتلك التي توصف بألم حاد ومفاجئ في الصدر.
نساء كثيرات قد يعانين من أعراض مبهمة مثل ضيق التنفس، الغثيان، الدوار، التعب الشديد، وألم منتشر في الفك أو الرقبة أو المعدة.
اقرأ أيضاً
دراسة طبية تكشف أسباب تفوق قلب المرأة.. حماية طبيعية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
دراسة علمية تكشف: الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب قبل النساء بسبع سنوات
دهون البطن لدى النساء.. أسبابها، مخاطرها، وكيفية التعامل مع المشكلة الصحية والجمالية
فوائد التعرض للماء البارد.. تعزيز للصحة الجسدية والنفسية بشروط آمنة
الالتهاب الصامت.. القاتل الخفي الذي يهدد صحة قلب المرأة
تجاهل وجبة الفطور في سن المراهقة.. بوابة لأمراض مزمنة تهدد مستقبلك الصحي
الشعور بضيق التنفس.. الأسباب والعلامات وخيارات العلاج الفعّالة
الأطعمة الجاهزة وأمراض القلب.. دراسة تكشف العلاقة وتأثيرات خطيرة على الصحة
اختراق علمي جديد.. اختبار دم للكشف المبكر عن مخاطر مرض اعتلال عضلة القلب الضخامي
حافظ على قلبك.. خطوات بسيطة لصحة القلب والأوعية الدموية
حياة صحية.. دليلك للوقاية من أمراض القلب للسيدات
التدخين وأثره المدمر.. النساء في دائرة الخطر الصحية
هذه الأعراض قد تختلط بأمراض أخرى مثل القلق أو عسر الهضم، مما يؤدي إلى تأخير تلقي العلاج الأمثل وربما يفاقم من خطورة الحالة.
أسباب التشخيص المتأخر
التأخر في تشخيص النوبات القلبية لدى النساء ناتج عن عدة عوامل، منها:
- إهمال النساء أنفسهن للأعراض باعتبارها ناتجة عن الإرهاق أو التوتر.
- تحيز في تشخيص الأطباء الذين قد لا يشكّون بأمراض القلب عند الشابات.
- النوبات القلبية "الصامتة"، حيث تكون الأعراض أقل وضوحًا.
عوامل إضافية، مثل التغيرات الهرمونية بعد انقطاع الطمث، مضاعفات الحمل كارتفاع ضغط الدم، ومتلازمة تكيس المبايض، ترفع من مخاطر الإصابة. وتتفاقم هذه العوامل بالممارسات الحياتية غير الصحية كالتدخين والسمنة وارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
تكاليف باهظة للتشخيص المتأخر
غالبًا تصل النساء إلى المستشفيات في وقت متأخر بسبب عدم تشخيص أعراضهن باعتبارها مرتبطة بالقلب، مما يقلل فرص التدخل الطبي الفعال ويزيد من احتمالية مواجهة مضاعفات خطيرة.
مقترحات للحل والتوعية
سد الفجوة يتطلب توعية مكثفة حول أنواع وأشكال الأعراض القلبية لدى النساء. إلى جانب ذلك، يتعين تدريب الأطباء على تحسين فهمهم لهذه الأعراض "الصامتة" وأخذ شكاوى النساء بجدية بالغة، مع توجيه السيدات للاستماع لاحتياجاتهن الصحية والتصرف فور الشعور بأي علامات غير طبيعية.
النوبات القلبية قد لا تكون دائمًا صاخبة عند النساء، لكن تسليط الضوء عليها يمكن أن ينقذ حياة الكثيرين.







