زيادة الشعور بالجوع بعد اليوم الثالث من الصيام.. الأسباب العلمية وكيفية التعامل معها
مع دخول اليوم الرابع من شهر رمضان، يلاحظ العديد من الصائمين شعورًا متزايدًا بالجوع مقارنة بالأيام الأولى.
على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الجسم يعتاد سريعًا على الصيام، فإن بعض العوامل البيولوجية والنفسية تجعل الشهية ترتفع في هذه المرحلة.
فما هو السبب العلمي وراء ذلك؟ وهل يشير هذا إلى خطأ في النظام الغذائي أم أنه طبيعي؟
اقرأ أيضاً
أطعمة تساعد في منع تساقط الشعر وتحسين صحته
أخطاء شائعة تؤثر على صحة البشرة خلال رمضان.. كيف تحمي بشرتك؟
للسيدات فقط.. دليل شامل لتغذية مثالية قبل التمارين الرياضية لتحقيق أفضل أداء
أمراض الكبد عند النساء.. الأعراض المبكرة والمتأخرة وكيفية التعرف عليها قبل تفاقم المشكلة
كيف تتخلصين من رائحة الزفارة في الدجاج.. نصائح منزلية فعّالة
دهون البطن لدى النساء.. أسبابها، مخاطرها، وكيفية التعامل مع المشكلة الصحية والجمالية
حلول سحرية لمواجهة جفاف البشرة في فصل الشتاء.. نصائح وعلاجات منزلية فعّالة
وصفات اقتصادية بـ 10 مكونات فقط.. طعام شهي ومغذي دون إرهاق الميزانية
الأواني غير اللاصقة.. سلاحك السري لتوفير الوقت في المطبخ ومزايا لا تُقاوَم
أخطاء الطهي الشائعة.. كيف تضمنين وجبات صحية وشهية بأبسط الخطوات؟
وجبة الإفطار المالحة.. سر الحفاظ على مستويات سكر الدم واستقرار الطاقة طوال اليومطريقة سهلة لتحضير مشروب الديتوكس بالشاي الأخضر لحرق الدهون
الجسم يبدأ بالاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة
بحسب الدكتور أحمد صبري، أخصائي التغذية ونحت القوام، يعتمد الجسم خلال أول يومين من الصيام على مخزون الجلوكوز في الكبد والعضلات للحصول على الطاقة.
لكن مع مرور 48 إلى 72 ساعة، يتحوّل الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر رئيسي للطاقة فيما يُعرف بعملية التكيف الأيضي.
وخلال هذه المرحلة الانتقالية، قد يشعر الصائم بجوع أشد بسبب ضبط الجسم لآلية الحصول على الطاقة. هذا الشعور مؤقت وغالبًا ما يزول عند استقرار الجسم على النمط الجديد.
اضطرابات هرمونات الجوع
يشهد الجسم خلال الأيام الأولى من الصيام تغيرات في هرموني الجريلين، المسؤول عن الشعور بالجوع، واللبتين، المسؤول عن الشبع، نتيجة اختلاف مواعيد النوم وتناول الطعام.
هذه الاضطرابات تؤدي أحيانًا لارتفاع في إفراز هرمون الجريلين في أوقات معينة، خاصة قبل الإفطار، ما يزيد من حدة الجوع.
دور السحور غير المتوازن
تناول وجبة سحور غنية بالسكريات البسيطة مثل الخبز الأبيض والحلويات قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، يتبعه انخفاض مفاجئ بعد ساعات قليلة، مما يسبب الجوع المبكر.
لذا يُنصح بتناول سحور غني بالبروتينات والألياف مثل البيض، الزبادي، الشوفان والبقوليات للحفاظ على استقرار مستويات السكر لفترة أطول.
قلة النوم وتأثيرها النفسي والجسدي
السهر لساعات طويلة خلال الأيام الأولى من رمضان يؤدي إلى اضطرابات في هرمونات الجسم المتعلقة بالشبع والجوع، ما يعزز الشهية لدى الصائم.
كما أن التعب الناتج عن قلة النوم يظهر بشكل جوع جسدي أو رغبة نفسية في تناول الطعام.
الجفاف يُشبه الشعور بالجوع
أحيانًا يختلط الشعور بالعطش بإحساس الجوع، خاصة عند نقص السوائل بسبب قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور.
لذلك، يُوصى بتناول كميات كافية من الماء والسوائل لترطيب الجسم.
الجانب النفسي ودوره في زيادة الشهية
مع مرور الأيام الأولى من رمضان واستقرار الروتين اليومي، يزداد تركيز الصائم على الإحساس الجسدي بالجوع.
كما أن مشاهدة وصفات الطعام أو التفكير المستمر بالأكل قد يعمل كمحفز نفسي للجوع.
متى يكون الجوع غير طبيعي؟
في حال كان الجوع مصحوبًا بأعراض مثل الدوخة الشديدة أو التعرق أو رعشة في الجسم، فقد يكون ذلك مؤشرًا لانخفاض حاد في مستوى السكر بالدم، خاصة لدى مرضى السكري.
وفي هذه الحالة، يجب استشارة الطبيب. أما الجوع العادي في الأيام الأولى من رمضان فهو غالبًا جزء طبيعي من عملية التكيف.
نصائح للتغلب على الشعور الزائد بالجوع
- احرص على تناول سحور غني بالبروتينات والألياف.
- قلل من السكريات والكربوهيدرات البيضاء في النظام الغذائي.
- انتظم في شرب الماء طوال فترة الإفطار.
- نظم ساعات نومك لتجنب تأثير قلة النوم على الشهية.







