علامات التمدد خلال الحمل.. أسبابها وطرق الوقاية وتأثيراتها النفسية
تُعرف علامات التمدد بتغيرات جلدية خطية تظهر نتيجة تمدد الجلد السريع، وتبدأ بلون وردي أو أحمر يميل إلى البنفسجي قبل أن تتحول تدريجيًا إلى اللون الفضي.
تُلاحظ هذه العلامات بشكل خاص في منطقة البطن، وقد تمتد إلى الثديين، الوركين، والفخذين، وتتفاقم خلال الثلث الأخير من الحمل نتيجة لنمو الجنين والزيادة السريعة في حجم الرحم.
أسباب ظهور علامات التمدد
حسب تقرير موقع OnlyMyHealth، ترتبط هذه العلامات بعدة عوامل أبرزها الشد الميكانيكي المفاجئ للجلد والتغيرات الهرمونية التي تؤثر سلبًا على مرونة الأنسجة وتضعف ألياف الكولاجين والإيلاستين. بينما تُعد شائعة أثناء الحمل، إلا أنها يمكن أن تظهر أيضًا بسبب التقلبات السريعة في الوزن.
اقرأ أيضاً
تراكم دهون البطن بعد الأربعين.. أسباب متعددة وحلول صحية
الصحة تؤكد استمرار جهودها في مبادرة ”صحة الأم والجنين” للكشف المبكر عن مشاكل الحمل
التغيرات الهرمونية.. السبب وراء ظهور البثور قبل الدورة الشهرية
طفح الحمل بين العرض الطبيعي والخطر الصامت.. متى تقلق الحامل وتطلب التدخل الطبي؟
دراسة تحذّر: توتر واكتئاب الحامل قد يتركان أثرًا طويل الأمد على دماغ الجنين ويزيدان سمات التوحد
الكيس الدهني على الجفن عند النساء.. أسبابه، أعراضه، وخطوات علاجه بكل سهولة
الغدة الدرقية.. الحارس الصامت لصحة الجسم وسبل التعامل مع تضخمها
5 أخطاء شائعة ترتكبها الأمهات الحوامل وتأثيرها على صحة الأم والجنين
البروتين.. الحليف الأول لصحة المرأة بعد الأربعين
درة تكشف عن جرح دفين وتجربة مؤلمة هزت حياتها.. بين ألم الإجهاض ونجاح فني
النوم أثناء الحمل.. تحديات وحلول لتحسين الراحة الليلية للأم والجنين
دليل شامل لصحة الأم الحامل في فصل الشتاء.. نصائح عملية لعناية مثالية لكِ ولجنينك
الأثر النفسي لعلامات التمدد
على الرغم من أن هذه العلامات الجلدية ليست مؤشرًا مرضيًا، إلا أن أثرها النفسي قد يكون كبيرًا، لا سيما بين النساء الحوامل.
حيث كشف دراسات حديثة أن نسبة كبيرة من النساء يعانين من انعدام الثقة بالنفس بسبب بقاء هذه العلامات بعد الولادة، مما يؤكد الحاجة لدعم نفسي إضافي خلال تلك المرحلة الحساسة.
طرق الوقاية والعناية بالبشرة
1. الترطيب المنتظم: يساعد استخدام مرطبات تحتوي على زبدة الشيا، زبدة الكاكاو أو الزيوت الطبيعية في زيادة مرونة الجلد وتقليل احتمالية ظهور العلامات.
2. الترطيب الداخلي: شرب كميات كافية من الماء يوميًا يُحسن من رطوبة الأنسجة الداخلية ويُعزز إنتاج الكولاجين.
3. النظام الغذائي المتوازن: تناول أطعمة غنية بالفيتامينات مثل فيتامين C وفيتامين E بالإضافة إلى الزنك والبروتين يُساهم في تقوية الجلد.
4. الزيادة التدريجية في الوزن: الحفاظ على وتيرة زيادة وزن معتدلة أثناء الحمل تحت إشراف طبي يساعد في التخفيف من العبء على الجلد.
5. النشاط البدني: تمارين خفيفة مناسبة للحامل كالمشي أو اليوجا تُساعد في تحسين الدورة الدموية ودعم مرونة الجلد.
6. حماية حاجز الجلد: الابتعاد عن الاستحمام بالماء الساخن واستخدام منتجات لطيفة لتجنب جفاف الجلد وفقدان مرونته.
7. التدليك: تعزيز الدورة الدموية المحلية عبر تدليك المناطق المعرضة للتمدد مع استخدام مرطبات مناسبة.
التعامل مع العلامات بعد ظهورها
تلعب العوامل الوراثية دورًا أساسيًا في احتمالية ظهور علامات التمدد بغض النظر عن الإجراءات الوقائية. ورغم ذلك، يمكن تخفيف مظهرها بعد الولادة بفضل المستحضرات الطبية المحفزة لتجديد الجلد أو من خلال الإجراءات الجلدية المتقدمة التي تتحدد حسب درجة الحالة بتوصيات الطبيب.
ختامًا، يعد الاهتمام بالبشرة بدءًا من المراحل المبكرة والتقيد بالإرشادات الصحية السبيل الأمثل للوقاية من علامات التمدد، مع التأكيد على أهمية توفير الدعم النفسي للنساء لضمان استقرار صحي متكامل خلال فترات التغير الجسماني الكبيرة.







