#jubna
الأحد 31 أغسطس 2025 03:58 صـ 7 ربيع أول 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

السيناريست عماد النشار يكتب: وَهُمْ مِنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغْلِبُونَ

السيناريست عماد النشار
السيناريست عماد النشار

بعد هزيمة الروم على يد الفرس، حزن المسلمون لذلك، خاصة أن الروم كانوا من أهل الكتاب وكانوا يتمنون لهم النصر. وقد استغل المشركون هذا الحدث للطعن في الإسلام، معتبرين أن غلبة الروم تعني الهزيمة للمسلمين أيضًا. لكن الله تعالى رد عليهم، فأنزل سورة الروم، مبشرًا المؤمنين بأن الروم سيغلبون الفرس في بضع سنين،"الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ" (الروم: 1-4)

تحققت النبوة بعد سبع سنوات بانتصار الروم، لتكون بشارة قوية للمسلمين بأن وعد الله لا يخلف، وأن الأمل يبقى حيا حتى في أوقات الهزيمة.

كما كانت هزيمة الروم على يد الفرس فرصة للشماتة والتشكيك من المشركين والمنافقين، فإن جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي تشهده غزة اليوم دفعت الصهاينة والمتصهينين للتشفي في غزة ومقاومتها، التي أحيت القضية من سبات عميق. لكنهم لا يدركون أن التاريخ يعيد نفسه، وأن في قلب المحن يولد الأمل، وأن الأمة لا تُقهر بل تُصقل لتنهض أقوى من قبل.

اقرأ أيضاً

لقد مرت أمتنا عبر التاريخ بمحنٍ عاصفة، وهزّاتٍ عنيفة، كأنّ القدر أراد بها أن تستفيق من سباتها الطويل. كلّ نازلةٍ حلّت بها، وكلّ جرحٍ نازف، لم يكن إلا صيحة تنبيه، ورسالة يقظة، علّها تعود إلى ذاتها وتنهض من تحت الركام. فما بين الاستعمار والانقسام، والخذلان والتبعية، كتبت الأمة فصولًا مريرة من الألم، لكنها أيضًا كتبت — في كل مرة — بذورًا للأمل، ونبضًا للحياة، ورغبة في التحرر والانبعاث.

في أوقات البلاء، تُصقَل الأرواح كما تُصقَل السيوف، تُغربل القلوب، وتنكشف الحقائق على حقيقتها المجرّدة. هكذا تفعل الحرب في غزة، لا تترك أحدًا على حاله، تُعيد تشكيل النفوس، تجعل من الطفل رجلاً، ومن الأم حصنًا، ومن الكلمة مقاومة. هناك، في غزة، لا تُمنح دروس الحياة على مقاعد المدارس، بل تُكتب على الجدران المهدّمة، وتُروى بالدماء لا بالحبر.

في ظل المحن التي تمر بها الأمة، يصبح دور الكاتب أكثر من مجرد نقل للحقائق أو سرد للأحداث؛ إنه صوت الأمة الحي الذي يعبر عن آلامها وآمالها.

الكاتب في هذه الفترات هو من يحمل الهم الجمعي للمجتمع، ويُسجل تاريخه بالدماء لا بالحبر. من خلال كلماته، يُشعل النار في النفوس لانتزاع الأمل من بين الأنقاض، ويُكافح من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية للأمة، ليظل صوت الحق مسموعًا في زحمة الصراعات.

إن الكاتب في هذه الظروف لا يقتصر دوره على تسليط الضوء على مآسي الأمة، بل هو الذي يعيد تشكيل الوعي الجمعي، ويُحفز على التغيير، ويُبث الأمل في قلوب الناس، حتى في أحلك اللحظات.

غزة اليوم ليست مجرد مدينة تحت النار، بل هي مرآة لزمن مضى، حين دخل الصليبيون بيت المقدس عام 1099، فارتكبوا أبشع المجازر، قتلوا الشيوخ والنساء والأطفال، حتى خاضت خيولهم في الدماء. لم يكن ذلك حدثًا عابرًا في كتب التاريخ، بل جرحًا مفتوحًا في ذاكرة الأمة، يُعاد اليوم بثوب جديد، بلون الدخان ذاته، وبرائحة الدم ذاتها، ولكن بمقاومة أعظم.

ثم جاء صلاح الدين، الرجل الذي لم يُولَد في زمن النصر، بل صُقِل في زمن المحن، في زمن التراجع والانكسار.

لم تَصنعه القصور ولا الألقاب، بل صنعتْه المحنة، تمامًا كما تُصنع اليوم في غزة قلوب لا تُقهر. حرر بيت المقدس لا بالسيف فقط، بل بروح الصبر والإيمان، فكان نصره درسًا خالدًا: أن الأرض لا يحررها إلا من عرف طَعم الفقد، وسجد على التراب باكيًا لا متخاذلًا.

ما يحدث في غزة اليوم ليس نهاية، بل مخاض بداية، فالألم العميق يُنبت الصبر، والصبر يُنبت النصر. إنهم يريدون أن يُنهكوا هذه البقعة الصغيرة، لكنهم لا يعلمون أن غزة تعرف ما يستحق التضحية، وتعرف ما يجب إهماله: الخوف، اليأس، الخنوع.

وكما عادت القدس يومًا، ستعود اليوم أيضًا، على يد من تربّوا على أصوات القصف لا الأغاني، وعلى رائحة البارود لا العطور. هناك، في كل طفل تحت الركام، بذرة صلاح دين قادم، لا محالة

السيناريست عماد النشار هزيمة الروم عماد النشار
#s #ad #
#jubna

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.4523 48.5504
يورو 56.3936 56.5175
جنيه إسترلينى 65.1635 65.3100
فرنك سويسرى 59.9434 60.0871
100 ين يابانى 32.7979 32.8665
ريال سعودى 12.9089 12.9368
دينار كويتى 158.6000 158.9731
درهم اماراتى 13.1911 13.2185
اليوان الصينى 6.7440 6.7582

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5280 جنيه 5257 جنيه $109.26
سعر ذهب 22 4840 جنيه 4819 جنيه $100.15
سعر ذهب 21 4620 جنيه 4600 جنيه $95.60
سعر ذهب 18 3960 جنيه 3943 جنيه $81.94
سعر ذهب 14 3080 جنيه 3067 جنيه $63.73
سعر ذهب 12 2640 جنيه 2629 جنيه $54.63
سعر الأونصة 164226 جنيه 163516 جنيه $3398.34
الجنيه الذهب 36960 جنيه 36800 جنيه $764.81
الأونصة بالدولار 3398.34 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الأحد 03:58 صـ
7 ربيع أول 1447 هـ 31 أغسطس 2025 م
مصر
الفجر 04:01
الشروق 05:31
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:19
العشاء 19:40