محمد الغيطي يفتح ملف «إخوان ألمانيا».. كيف تتحول المنصات الإلكترونية إلى ساحة جديدة للصراع على الوعي؟
في حلقة جديدة من برنامج «البصمة»، فتح الإعلامي محمد الغيطي ملف نشاط جماعة الإخوان المسلمين في أوروبا، مع التركيز على ألمانيا، وعلاقة بعض المراكز والمنصات الإلكترونية بما وصفه ضيوف الحلقة بمحاولات التأثير في الرأي العام المصري.
وجاء النقاش في توقيت يتزامن مع عودة قضية منصة «متصدقش» إلى الواجهة، وما أعلنته وزارة الداخلية المصرية بشأن ضبط 6 من القائمين عليها والتحقيقات المتعلقة بإدارتها من الخارج.
محمد الغيطي يناقش تمدد الإخوان في أوروبا
خلال الحلقة، ناقش محمد الغيطي مع الباحث والكاتب عمر عبد الحافظ ما وصفه بوجود مراكز وشبكات مرتبطة بجماعة الإخوان في عدد من الدول الأوروبية، وتطرق الحوار بصورة خاصة إلى ألمانيا، باعتبارها إحدى الدول التي شهدت حضورًا طويلًا لعدد من المؤسسات والشبكات الإسلامية ذات الصلة بالجماعة، وفق دراسات وتقارير منشورة.
وتشير مصادر بحثية إلى أن «التجمع الإسلامي» في ألمانيا، ومقره ميونخ، يُعد من أبرز الشبكات التي تناولتها تقارير ألمانية وأوروبية عند بحث حضور الإخوان في البلاد، فيما أوردت تقارير سابقة تقديرات لأعداد المنتمين أو المرتبطين بالشبكة بلغت نحو 1450 شخصًا في عام 2020. وهذه الأرقام تخص فترة زمنية محددة ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها إحصاءً حاليًا لعام 2026.
«متصدقش» تعيد ملف المنصات الخارجية إلى الواجهة
الجزء الأكثر ارتباطًا بالأحداث الجارية في الحلقة كان الحديث عن المنصات الإلكترونية، خصوصًا بعد إعلان وزارة الداخلية في الأول من أكتوبر 2026 تفاصيل ضبط 6 من القائمين على منصة «متصدقش».
وبحسب ما أعلنته الوزارة ونقلته وسائل إعلام مصرية، قالت الأجهزة الأمنية إن المنصة تُدار من خارج البلاد، وإن التحريات نسبت إدارتها إلى عبد الرحمن شكري علي عبد الجليل منصور، مع وجود عناصر داخل مصر قالت الوزارة إنها كانت تعد مواد للنشر وترسلها إلى القائم على الإدارة الخارجية. كما أشارت الوزارة إلى ضبط 6 أشخاص بعد اتخاذ الإجراءات القانونية.
عبد الرحمن منصور بين تصريحات العريان والنفي السابق
واستند النقاش الذي ظهر في الحلقة إلى تصريحات تلفزيونية قديمة للقيادي الإخواني الراحل عصام العريان، أعيد تداولها خلال الساعات الماضية.
وبحسب تقارير صحفية، تحدث العريان في لقاء تلفزيوني عام 2012 عن عبد الرحمن منصور، الذي ارتبط اسمه بإدارة صفحة «كلنا خالد سعيد»، وقال إنه ينتمي إلى جماعة الإخوان.
لكن الصورة لا تكتمل بهذه الرواية وحدها؛ إذ إن عبد الرحمن منصور نفسه نفى في تصريحات منشورة عام 2012 صحة انتمائه للجماعة في ذلك الوقت، وقال إنه كان قد انفصل عنها قبل الثورة بعام، مؤكدًا أن نشاطه السياسي خلال فترة وجوده بها كان خارج أجندتها وفعالياتها.
ومن هنا تبرز أهمية الفصل بين التصريحات التاريخية، والاتهامات الحالية، وما تثبته التحقيقات أو الأحكام القضائية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأسماء وأشخاص لا تزال بعض الوقائع الخاصة بهم محل إجراءات قانونية.
من «كلنا خالد سعيد» إلى معركة المعلومات الرقمية
الحوار في «البصمة» لم يتوقف عند الأسماء، بل امتد إلى التحول الكبير الذي شهدته أدوات التأثير السياسي والإعلامي خلال السنوات الأخيرة.
فمع اتساع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد المعركة حول المعلومة تدور فقط داخل الصحف والقنوات، وإنما أصبحت المنصات الرقمية قادرة على الوصول إلى ملايين المستخدمين خلال دقائق.
وهنا تكمن أهمية التحقق من مصدر أي معلومة قبل مشاركتها، خصوصًا مع قدرة المحتوى المضلل أو المجتزأ على الانتشار بسرعة أكبر من قدرة الجمهور على مراجعة تفاصيله.
كما أن وجود خلاف سياسي أو انتقاد لسياسات الحكومة لا يعني تلقائيًا ارتباط صاحبه بتنظيم سياسي، والعكس صحيح؛ ولذلك فإن إثبات أي علاقة تنظيمية يحتاج إلى أدلة واضحة ومحددة، لا إلى مجرد التشابه في المواقف أو إعادة نشر محتوى متداول.
«البصمة» تفتح سؤالًا أكبر حول أمن الوعي
النقاش الذي قدمه محمد الغيطي في «البصمة» يضع قضية أكثر اتساعًا أمام الجمهور: كيف يمكن التمييز بين المعارضة المشروعة، والعمل الصحفي، والنشاط السياسي المنظم، وبين حملات التضليل المتعمد؟
الإجابة تبدأ من قواعد بسيطة لكنها أساسية: معرفة مصدر الخبر، مراجعة أكثر من مصدر مستقل، التفرقة بين الخبر والرأي، وعدم التعامل مع مقطع قديم أو تصريح مبتور باعتباره دليلًا نهائيًا على واقعة جديدة.
وفي المقابل، فإن أي اتهام يتعلق بالانتماء إلى تنظيم أو إدارة منصة من الخارج أو تلقي تمويل ينبغي أن يُنسب إلى الجهة التي أعلنته، مع انتظار نتائج التحقيقات والأحكام القضائية عندما تكون القضية أمام جهات التحقيق.
وبهذا المعنى، فإن معركة الوعي الرقمي لا تتعلق فقط بمن يكتب أو ينشر، وإنما أيضًا بقدرة الجمهور على التحقق والتمييز وعدم الانسياق وراء العناوين المثيرة.



محمد الغيطي يطالب بحسم أزمة وقف الأمير مصطفى عبد المنان: «الكرة في ملعب الحكومة» لإنهاء معاناة أبناء الدلتا
أسامة رسلان يكشف لـ ”الغيطي“ خطة الأوقاف الخمسية لتطوير خطبة الجمعة وتعزيز الوعي
مقتنيات رموز مصر على الأرصفة.. محمد الغيطي ووائل السمري يفتحان ملف حماية التراث
الإعلامي محمد الغيطي وأسرة «أنا حوا» ينعون زوجة المنتج صادق الصباح
محمد الغيطي يفتح ملف فضيحة نتنياهو أمام العالم بعد انسحاب 77 دولة من قاعة الأمم المتحدة
حقيقة خفض أسعار تذاكر مصر للطيران لكبار السن 50%.. محمد الغيطي يكشف التفاصيل
محمد الغيطي يكشف تطورات إثيوبيا وتحالفات المعارضة المسلحة ويحذر من مخاطر سد النهضة
محمد الغيطي يكتب: محمد نبيل حلاوة.. نموذج رجل الاقتصاد الوطني
محمد الغيطي يكشف تفاصيل الأزمة بين بنك مصر وأمريكا بسبب إيران.. ماذا وراء اتهامات الـ1.8 مليار دولار؟
محمد الغيطي يطالب بحسم ملف السايس وتقنين انتظار السيارات في القاهرة والجيزة
محمد الغيطي يطالب بالتحقيق في واقعة الوحدة الصحية بكفر الشيخ خلال زيارة مدبولي
محمد الغيطي عن عودة هشام عبد الحميد: أهلاً بك بشرط الاعتراف بالخطأ





