دراسة حديثة تكشف دورًا للرضاعة الطبيعية في تقليل أعراض ADHD لدى الأطفال
أظهرت دراسة حديثة أن الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل قد تسهم بشكل كبير في تقليل احتمالات ظهور أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وهو أحد أشهر اضطرابات النمو العصبي لدى الأطفال.
هذه الدراسة تعزز الفوائد الصحية المعروفة للرضاعة الطبيعية التي تتجاوز مناعة الطفل ونموه لتطال صحة الدماغ والسلوك.
استندت الدراسة، التي نُشرت في دورية Biological Psychiatry وأوردها موقع ET HealthWorld، إلى بيانات 37,675 أسرة، مما يجعلها واحدة من أضخم الدراسات التي تتبعت صحة الأطفال على مدى سنوات.
اقرأ أيضاً
الصحة تطلق حملة توعوية لتعزيز الرضاعة الطبيعية ضمن مبادرات الصحة الأسرية
تأثير تناول الكبدة.. بين الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة
تشخيص اضطراب ADHD عند الفتيات.. علامات مبكرة تستدعي الاهتمام
اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.. تحديات يومية ونصائح لدعم الأطفال وتحقيق التوازن الأسري
دراسة علمية.. الرضاعة الطبيعية تغير الحمض النووي وتدعم الصحة طويلة الأمد
الصيام أثناء الرضاعة.. تحدٍ للأمهات يمكن تجاوزه بالتخطيط والتغذية السليمة
عصير الدوم.. مشروب رمضاني يجمع بين النكهة المميزة والفوائد الصحية
طريقة شهية لتحضير فيليه السمك بصوص البرتقال.. وجبة غنية بالنكهات والفوائد الصحيةالرضاعة الطبيعية.. سر الفوائد النفسية الممتدة للأمهات على مدى عقد كامل
استعادة الرشاقة بأمان أثناء الرضاعة الطبيعية.. دليل شامل للأمهات الجدد
الرمان.. كنز غذائي مليء بالفوائد الصحية للنساء الحامل
العلكة.. الفوائد الصحية والمخاطر المحتملة وكيفية الاستفادة منها بالشكل الأمثل
ووجدت النتائج أن الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية حصرية لفترة أطول كانوا أقل عرضة لعلامات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه مقارنة بأقرانهم الذين توقفت رضاعتهم مبكرًا.
قام الباحثون بتقييم الرابط بين مدة الرضاعة الطبيعية الحصرية وظهور أعراض ADHD عند الأطفال في أعمار 3 و5 و8 سنوات، مع مراعاة عوامل مؤثرة مثل التاريخ الوراثي والعوامل الاجتماعية والاقتصادية.
أكدت الدراسة أن رضاعة الأطفال حتى سن ستة أشهر ترتبط بانخفاض في أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه خاصة في سن الثالثة والخامسة.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، أوضح الباحثون أن الدراسة لم تثبت أن الرضاعة الطبيعية تمنع الإصابة بالاضطراب بشكل قاطع، حيث إنها دراسة رصدية تبرز ارتباطًا دون علاقة سببية مباشرة.
تؤكد هذه النتائج على أهمية دعم الأمهات وتشجيعهن على اتباع الرضاعة الطبيعية وفق توصيات منظمة الصحة العالمية، والتي تنصح بالاعتماد على الرضاعة الحصرية في الأشهر الستة الأولى ثم الاستمرار بها جنبًا إلى جنب مع الطعام التكميلي حتى عامين أو أكثر.






