ارتفاع مستويات الإستروجين.. تأثيرات صحية ورابط محتمل مع سرطان الرحم
تشهد مستويات هرمون الإستروجين تغيرات طبيعية على مدار حياة المرأة، إلا أن ارتفاعه بشكل غير طبيعي أو اختلال توازنه قد يؤدي إلى مشكلات صحية ملحوظة.
تشمل الأعراض الشائعة تورم الثديين، انخفاض الرغبة الجنسية، اضطرابات الدورة الشهرية، وزيادة الوزن خصوصًا في مناطق الخصر والأرداف.
وتشير الدراسات إلى أن ارتفاع الاستروجين مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان غدي بطانة الرحم، الناتج عن مصادر داخلية مثل السمنة ومتلازمة تكيس المبايض والأورام المفرزة للإستروجين، أو مصادر خارجية مثل العلاج التعويضي بالإستروجين دون استخدام أدوية أخرى كالتاموكسيفين.
اقرأ أيضاً
دراسة: النظام الغذائي النباتي يقلل زيادة الوزن لدى النساء خلال انقطاع الطمث بنسبة تصل إلى 50%
نظام غذائي نباتي يحدّ من زيادة الوزن خلال سن اليأس ويحسّن الصحة العامة
دراسة: الزنجبيل يعزز الرغبة الجنسية لدى النساء دون تأثير ملحوظ على الرجال
دراسة تكشف.. مشاركة الرجال في الأعمال المنزلية تعزز الرغبة الجنسية
آلام الثدي بعد انقطاع الطمث.. تحذيرات ونصائح طبية
أسباب تساقط الشعر عند النساء.. بين العوامل الهرمونية والوراثية والتقدم في العمر
هرمونات الجسم وتأثيرها الخفي.. ثلاثة أسباب ترتبط بهشاشة العظام
الشمر.. عشب صحي متعدد الفوائد وسهل الاستخدام
دراسة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي وتأثير الهرمونات يضاعف المخاطر
دراسة تكشف علاقة انقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر
انقطاع الطمث وسرطان الثدي.. فهم العلاقة وكيفية الوقاية
دهون البطن لدى النساء.. أسبابها، مخاطرها، وكيفية التعامل مع المشكلة الصحية والجمالية
الأبحاث تؤكد أيضًا أن السمنة عامل رئيسي في زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. حيث يرتبط الوزن الزائد بتحول الأندروجينات إلى إستراديول في الأنسجة الدهنية، ما يرفع مستويات الإستروجين بشكل كبير لدى النساء البدينات.
التوعية بهذه العلاقة والحد من السمنة قد يساهمان في تقليل خطر الإصابة بمجموعة من المشكلات الصحية المرتبطة بارتفاع الإستروجين.






