رحيل الأم الحنون.. وفاة فوزية الريس شيخة معهد فتيات البعوث الإسلامية الأسبق
بقلوب يملؤها الحزن والرضا بقضاء الله، ودّعت الأوساط التعليمية والدينية في مصر واحدة من أبرز الرائدات التربويات، الأستاذة فوزية الريس، شيخة معهد فتيات البعوث الإسلامية الأسبق، التي كرست حياتها لخدمة العلم وتربية الأجيال.
من هي فوزية الريس؟
تُعد الأستاذة فوزية الريس من الرائدات الأوائل في تأسيس معهد فتيات البعوث الإسلامية، ذلك الصرح العلمي المبارك الذي أصبح منارة للعلم والأخلاق. وقد أسهمت بجهدها وإخلاصها في بنائه وتطويره، تاركة بصمة لا تُمحى في مسيرة التعليم الأزهري للفتيات.
أيادي بيضاء ومساعدات مادية وعينية
لم تكن فوزية الريس مجرد مديرة أو مسؤولة إدارية، بل كانت أمًا حنونًا للطالبات، وقدوة للمدرسات، وأختًا كريمة لجميع العاملين بالمعهد. وقد امتدت أياديها البيضاء إلى الطالبات بالمساعدات المادية والعينية، فخففت عنهن الكثير من الأعباء، وكانت سندًا لهن في مسيرتهن التعليمية.
صاحبة رؤية سباقة
كانت الفقيدة صاحبة رؤية سباقة، فكانت من أوائل من فكروا ونفذوا مشروع توفير الأتوبيسات لنقل الطالبات من أماكن سكنهن إلى المعهد وعودتهن، حرصًا على راحتهن وأمنهن. هذا المشروع الذي قد يبدو بسيطًا اليوم، كان في وقته نقلة نوعية في خدمة الطالبات وتيسير تعليمهن.
إرث من العطاء
رحلت فوزية الريس بجسدها، ولكن بقيت سيرتها العطرة وأعمالها الصالحة شاهدة على ما قدمته من خير. لقد أحاطت الجميع برعايتها، وغرست في النفوس قيم الرحمة والإخلاص والعطاء، وستظل ذكراها خالدة في قلوب كل من عرفها أو تتلمذ على يديها.







