بريطانيا.. امرأة تعبر عن امتنانها للمستشفى بحياكة 100 بطانية للأطفال
في لفتة إنسانية مميزة، اختارت إليز ساندالز، وهي مقيمة في غرب يوركشاير بالمملكة المتحدة، تقديم جزيل شكرها بطريقة مبتكرة لمستشفى برادفورد الملكي الذي أنقذ بصرها قبل ثلاث سنوات.
قامت ساندالز بحياكة أكثر من 100 بطانية مخصصة للأطفال بوحدة الولادة بالمستشفى، معبرة عن امتنانها لما قدمته المؤسسة من رعاية طبية غيّرت مجرى حياتها.
كانت ساندالز قد عانت من فقدان البصر في عينها اليمنى منذ عام 1987، وخضعت في عام 2023 لعملية جراحية بالمستشفى للحفاظ على الرؤية المتبقية في عينها اليسرى.
اقرأ أيضاً
المملكة المتحدة تقدم عرضًا لاستضافة أكبر حدث رياضي في تاريخها.. كأس العالم للسيدات 2035
مبادرة أنجلينا جولي لمعالجة العنف الجنسي تواجه مستقبل غامض بعد تخفيضات المساعدات البريطانية
الالتهاب المزمن ومشاكل الصحة النفسية..دراسة تكشف الروابط العميقة وتأثيرها على النساء بشكل خاص
طبيبة زائفة في بريطانيا.. قصة احتيال استمرت عقدين
المملكة المتحدة تعزز دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية
تحذيرات صحية، ارتفاع حالات الإصابة بـ داء الليستريات إلى أعلى مستوى في 8 سنوات
السيدات المصابات ببطانة الرحم المهاجرة يواجهن خطر انقطاع الطمث المبكر
النساء يطرحن قضية القوة المفرطة ضد السجناء المسلمين في سجون بريطانيا
وزيرة الهجرة تبحث دعوة المستثمرين المصريين والأجانب بالمملكة المتحدة للاستثمار في مصر
لجنة حقوقية: المملكة المتحدة يجب أن تفعل المزيد للتصدي للعنف ضد النساء
سوناك في ورطة.. أسعار حليب الأطفال تصل لمستويات تاريخية فى المملكة المتحدة
الداخلية البريطانية تتجه لحظر جلب الطلاب الأجانب لأسرهم إلى المملكة المتحدة.. لسبب صادم
وبعد نجاح العملية، رغم استمرار ضعف نظرها بشكل نسبي، استمرت في ممارسة هوايتها المفضلة في حياكة الكروشيه.
وقالت ساندالز في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): "أنا ممتنة إلى الأبد لإنقاذ جزء من بصري. ابنتي أخبرت الطبيب أن الحياكة هي أهم شيء بالنسبة لي، ومن الرائع أن أستطيع مواصلة القيام بها".
مع حلول عام 2025، قررت ساندالز أن توسع نطاق مبادرتها الفريدة عبر صنع بطانيات يدوية ملونة بأشكال هندسية مبهجة، لتوفير الشعور بالدفء والراحة للأطفال في وحدة الولادة بالمستشفى.
وأشارت تامي ميلار، وهي أم لأطفال خُدج تلقوا العلاج في المستشفى، إلى أثر تلك البطانيات قائلة: "مجرد رؤية هذه البطانيات أزال جزءًا من التوتر عن كاهلنا"، واصفة الخطوة بأنها لمسة إنسانية مؤثرة.
من جهتها، أثنت نيموتا سويميمو، إحدى سيدات المجتمع المحلي، على المبادرة ووصفتها قائلة: "هذا العمل يتسم بحب كبير.
أن يجلس شخص ما ويكرّس وقته لخلق شيء جميل ومجاني لهؤلاء الأطفال، فهذا عمل نبيل".
مبادرة ساندالز تبرز كواحدة من الأمثلة الملهمة للتعبير عن الامتنان والدعم الإنساني الذي يحمل معانٍ عميقة تتخطى الحدود المادية.






