الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:10 مـ 26 شوال 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
كيفية إضافة أفراد الأسرة إلى بطاقة التموين: خطوات بسيطة عبر منصة مصر الرقميةقائمة الإجازات الرسمية في مصر 2026: موعد عيد تحرير سيناء والإجازات المتبقيةموجة حارة تضرب مصر: ذروة الحرارة الخميس وارتفاع قياسيالمرأة تتصدر مشهد احتفالات شم النسيم وأعياد الربيع في الإسكندريةالسيدة انتصار السيسي تهنئ الشعب المصري بشم النسيمالسيدة انتصار السيسي تهنئ الأقباط بعيد القيامة المجيد وتدعو لمصر بالمحبة والوحدةعاجل .. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة ودرجات الحرارة المتوقعةجورجيا ميلوني: حزب الله أخطأ وإسـ..ـرائيل تجاوزت حدود الدفاع عن النفس - تحليل للأوضاع في الشرق الأوسطكامالا هاريس تفكر في الترشح للرئاسة الأمريكية 2028: هل تعود إلى الساحة السياسية؟محافظ كفر الشيخ يتابع تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانيةالهلال الأحمر السعودي ينقذ طفلة بعد توقف قلبها في مسجد قباءارتفاع درجات الحرارة في مصر: توقعات الطقس وتأثيرها على الحياة اليومية
بقلم آدم وحوا

منى نوال حلمي تكتب: العقل المفتوح وخطورة التضليل

منى نوال حلمي
منى نوال حلمي

العقل البشري يشبه المظلة، لا يؤدي وظيفته إلا إذا أتيحت له فرصة الانطلاق والتفتح. ومن هذا المنطلق، أتمسك بقناعة راسخة، غذتها تجاربي عبر الزمن، مفادها أن الصمت أنبل وأشرف للإنسان حين يدرك أن رأيه قد يكون موجهاً للخداع أو التضليل.

إن التضليل، بكل أشكاله ومستوياته، فعل مرفوض ولا يمكن تبريره، فهو يناقض الأمانة والصدق. ومن المعروف أن القانون يجرم "تضليل العدالة"، وهي تهمة تواجه من يقدم معلومات زائفة تعرقل مسار التحقيقات في القضايا الجنائية. تتراوح عقوبتها بين الحبس لمدد متفاوتة، حسب ظروف الواقعة. بل إن البعض يرى أن هذا التضليل قد يتجاوز الجريمة ذاتها في بشاعتها، لأنه يوفر غطاءً للجاني، يسعى لإعفائه من المسؤولية، متجاهلاً حقوق الضحية ومصالح المجتمع.

فى الولايات المتحدة الأميركية ، نظرا لخطورتها ، تعتبر تهمة " تضليل العدالة " جريمة فيدرالية مثل الاتجار بالمخدرات ، والجرائم الجنسية ، وانتهاكات الأسلحة النارية ، وانتهاكات قوانين الهجرة .

هناك أشخاص فى الاعلام الذى يواجهنا يوميا ، يتقنون فن التضليل ، ويفعلون ذلك بدم بارد .

هؤلاء الأشخاص ، نساء ورجالا ، يحملون الجنسية المصرية . لكن مصلحة مصر ، اذا قورنت بمصالحهم الشخصية ، فانها تتوارى ، وتسقط فى القاع . والوطن الذى انتظر طويلا ، لكى يصحح مساراته ، وتحيطه التحديات من كل الجهات ، ويحتاج الى تشخيص نزيه لموطن الداء ، يصبح لديهم ، لقمة سائغة ، يتلقفونها فيما بينهم ، ويتنافسون منْ هو الأكثر شعبية ونجومية فى مهنة التضليل .

لأننا فى عصر الاعلام ، الذى أصبح عند كثيرين بديلا عن القراءة ، والبحث ، وفى مجتمع يعانى الأمية الأبجدية ، والثقافية ، فان الرسائل المضللة المتكررة ، كل يوم ، تجعلها تقريبا ، فى حكم الثوابت ، والمسلمات ، المحظور مناقشتها . ان الأكاذيب حتى لو كانت ساذجة ، غبية ، مضحكة ، فان تكرارها يجعل الناس يصدقونها ، ومن بينهم الذين قاموا بتأليفها ونشرها .

كل يوم ، تزداد شهرة هؤلاء الأشخاص ، ويتثبت تربعهم على عرش الاعلام . وبالتالى يزدادون غرورا ، وامعانا فى تضليلاتهم . يعيشون فى سعادة ، فخورين بانجازاتهم المتواصلة . لكننى أعتقد أن السعادة ، ليست كل شئ فى الحياة . من أين تأتى السعادة ، هو المقياس . فالسعادة التى تتحقق على حساب الآخرين ، لا تسعد . قال الفيلسوف الألمانى " ايمانويل كانت " أحد أعمدة التنوير الأوروبى 22 أبريل 1724 – 12 فبراير 1804، " لا يهمنى كثيرا أن أعيش بسعادة ، ولكن أن أعيش بشرف ".

وكما قلت فى البداية ، فاننى أعتقد أنه من الأشرف ، والأكرم للانسان ، أن يسكت ، عن ارتكاب فعل التضليل ، الذى أراه يماثل بالضبط ، وبكل دقة ، أن يسكب الانسان العطر ، فوق أكوام القمامة .

واذا لم يستطع الانسان فعل ذلك بنفسه ، ليس عيبا أن يطلب المساعدة ، ويترك المهمة لغيره القادر على المهمة . لكن الاحتفاظ بالقمامة ، وتراكماتها ، ورشها بالعطور ، لتحسين الصورة ، والتخفيف من الروائح الكريهة ، فهذا سلوك فى عداء أصيل ، مع النظافة ، الصحة والتحضر . كما أنه لا يجمل الوضع . على العكس ، لأن الهجين المتولد من تزاوج القمامة بالعطر ، هو " مسخ " أكثر قبحا ، فى الشكل ، والرائحة . لا هو بالقمامة ولا هو بالعطر .

هذا هو الفارق الجوهرى ، بين المجتمعات المتقدمة ، التى تنظف قيمها ، ومفاهيمها ، وثقافتها وتشريعاتها وقوانينها ، أولا بأول ، ولا تقبل بتراكم قمامة العقول ، وتضليل الناس عن عواقبها الصحية والحضارية الوخيمة ، برش العطور فوقها .

كل يوم ، تتسع الفجوة بيننا ، وبين الشعوب التى اعترفت بكل تواضع ونزاهة ، بأخطاء الماضى ، وقررت جديا عدم اضاعة الوقت ، فى تكرار تجارب مريضة ، معوجة الرؤية ، مختلة التوازن ، أثبتت فشلها ، واجرامها فى حق الانسانية ، والرقى الحضارى .

والمشكلة فى بلادنا ، ليس فقط رش أو وضع العطور ، فوق قمامة العقول ، التى تأكد عدم صلاحيتها فى انجاز أى منتج حضارى ، يفيدنا ، وينفع البشرية . ولكنها أيضا ، فى التعامل مع هذه القمامة ، وكأنها من المقدسات . والمعترض على حمايتها ، و رشها بالعطور ، هو بالضرورة عضو فاسد ، خبيث النوايا ، وجزء من مؤامرة كونية ، تهدف الى طمس هويتنا ،ويجب عزله ، وبتره .

والأمثلة كثيرة ، لا تحصى ، على قمامة العقول ، التى ترش يوميا ، من هؤلاء المضللين ،فى الاعلام . وكم يبهرنى حقا ، تلك الثقة العالية ، أو اذا شئنا الدقة ، " البجاحة " ، التى يدافعون بها عن قمامة العقول ، وعن ضرورة حمايتها من الغزوات الخبيثة لشركات النظافة ، والمتطوعين من جبهة تطهير وتجميل الوطن . وكلنا نعلم ما هى البجاحة ، وكم هى منتشرة من حولنا . على سبيل المثال ، الانسان " البجح " ، هو القائل : " ادينى حسنة وأنا سيدك ". أو هو الذى ينزل ضيفا ، على أحدهم ، ثم يعطى نفسه الحق ، فى تغيير أوضاع وألوان الأثاث فى بيت لا يملكه ، واعادة صياغة العلاقات والقانون ، بين أفراد البيت ، بل ويعتبر أن صاحب البيت ، هو المدين له . فقد سخره الله سببا ، لأن يفعل الخير ، ويأخذ ثوابه . وتنقلب الآية ، فى مشهد عبثى غريب ، حيث يصبح " الآخذ " هو " الدائن " ، و" العاطى " هو " المدين ". " يقتل القتيل ويمشى فى جنازته " ، ألا يعبر هذا المثل الشعبى ، عن قمة " البجاحة " ؟.

لا يمر يوم ، الا ويشهد المضللون ، انتصارات جديدة فى كل مجال ، للبلاد التى لا تتعايش ، ولا تتصالح ، ولا تنام فى فراش واحد ، مع قمامة العقول . ولا يمر يوم ،الا ويشهد هزيمة جديدة للبلاد التى ترش العطور على قمامة العقول ، ومخلفات الفكر .

ولكنهم بارعون فى ايجاد تفسيرات كثيرة ، ليس من بينها ، رش العطور فوق قمامة العقول المتراكمة .

بقلم منى نوال حلمي

من مقولات المهاتما غاندى 2 أكتوبر 1869 - 30 يناير 1948 : " لا أسمح لأى انسان أن يدخل عقلى بأقدام متسخة ".

ورغم أننى من عشاق " غاندى " ، الا أننى أختلف معه ، قائلة : " حتى لو كانت أقدامه نظيفة ، لا يجب أن نسمح لأحد ، أن يدخل الى عقولنا ".

بعض الناس يفرضون على ضيوفهم بكل صرامة ، خلع الأحذية على عتبة الشقة من الخارج ، خوفا من دخول الأوحال والقاذورات .

ليتهم يفعلون الشئ نفسه ، مع عقولهم .

" العقل " هو بيتنا الحقيقى ، ومناعتنا القوية . لماذا نبخل عليه بالنظافة والتجدد ، وتوفير الأمن اللازم لمهمته النبيلة ؟.

و" العقل " مثل المظلة ، لا يعمل الا اذا انفتح . و" العقل " لا ينفتح ، الا بالتخلص من الأدران المتراكمة عبر الأزمنة .

منى نوال حلمي العقل المفتوح التضليل

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6430 جنيه 6405 جنيه $135.24
سعر ذهب 22 5895 جنيه 5870 جنيه $123.97
سعر ذهب 21 5625 جنيه 5605 جنيه $118.34
سعر ذهب 18 4820 جنيه 4805 جنيه $101.43
سعر ذهب 14 3750 جنيه 3735 جنيه $78.89
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3205 جنيه $67.62
سعر الأونصة 199950 جنيه 199240 جنيه $4206.45
الجنيه الذهب 45000 جنيه 44840 جنيه $946.68
الأونصة بالدولار 4206.45 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 05:10 مـ
26 شوال 1447 هـ 14 أبريل 2026 م
مصر
الفجر 03:59
الشروق 05:30
الظهر 11:55
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:42