شد الوجه.. جراح تجميل يحذر من التوقيت الخاطئ والإفراط في الحشوات
يعد توقيت الخضوع لعمليات تجميل الوجه، وخاصة شد الوجه، من الأمور التي تحتاج إلى دراسة دقيقة، إذ إن اللجوء إلى الجراحة في وقت مبكر جدًا أو تأجيلها لفترة طويلة قد لا يكون الخيار المناسب لكل حالة، وفقًا لما أوضحه جراح التجميل الدكتور تيري دوبرو.
متى يكون شد الوجه مبكرًا؟
وأوضح دوبرو أن بعض النساء يتسرعن في الخضوع لعملية شد الوجه خلال سن مبكرة، خاصة في الثلاثينيات، لمواجهة ترهل أو تغيرات بسيطة في ملامح الوجه.
اقرأ أيضاً
غادة عادل تتصدر تريند جوجل بعد الكشف عن تجربتها مع عملية شد الوجه
الإفراط في غسل الوجه بالصيف.. خطر مخفي على صحة بشرتكعلاجات طبيعية فعّالة للإكزيما.. دليل شامل لتخفيف الحكة والجفاف وحماية البشرة
جمال قاتل.. كيف تحوّل حلم الفتيات بـ”اللمسة التجميلية” إلى كابوس يهدد الحياة؟
السمنة وصحة البشرة.. كيف تؤثر البدانة على الأمراض المزمنة للجلد وسبل الوقاية؟
طرق العناية بالبشرة في الصيف.. الأقنعة المثلى لمظهر نضر
الصحة تفجر مفاجأة بشأن آليات الوقاية من الأمراض الجلدية الصيفية
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: تفشى اليرقان والأمراض الجلدية والتنفسية بغزة
احذر من الحرارة.. اعرف الأمراض الجلدية الشائعة في فصل الصيف وطرق الوقاية
هاني الناظر يعلن عن أقوى علاج من الطبيعة للصدفية بمنطقة سفاجا
حبوب الشباب وتأثير الهواتف الخلوية على المرضى.. إسلام صبحي يوضح
القصة الكاملة لـ مواطنون يستخدمون مياه الصرف الصحي بزعم أنها تشفي من الأمراض الجلدية بالبحيرة
وأشار إلى أن المرأة في أواخر الثلاثينيات قد لا تكون بحاجة إلى شد الوجه الجراحي، لافتًا إلى أن العملية تتضمن شقوقًا جراحية وآثارًا ومرحلة تعافٍ، إلى جانب احتمالية حدوث مضاعفات، ولذلك يجب عدم اتخاذ القرار لمجرد الرغبة في الحصول على مظهر أكثر شبابًا.
وأضاف أن تطور تقنيات التجميل قد يوفر مستقبلًا خيارات تساعد على التعامل مع علامات تقدم العمر في مراحل مبكرة دون الحاجة إلى التدخل الجراحي.
الإفراط في عمليات التجميل قد يغير ملامح الوجه
وحذر جراح التجميل من الإفراط في اللجوء إلى إجراءات تجميل الوجه، موضحًا أن تكرار عمليات الشد أو استخدام الإجراءات التجميلية بصورة مبالغ فيها قد يؤدي مع مرور الوقت إلى مظهر غير طبيعي للجلد والأنسجة.
وأشار إلى أن بعض النتائج قد تبدو جيدة في البداية، لكن وضع الجلد والأنسجة على الوجه بطريقة غير طبيعية قد يؤثر في تناسق الملامح ويغير الشكل العام للوجه.
كما ربط دوبرو زيادة الإقبال على عمليات شد الوجه بانتشار نتائج بعض المشاهير، ومن بينهم سيدة الأعمال كريس جينر، التي خضعت مؤخرًا لإجراء تجميلي في الوجه، وهو ما قد يدفع بعض النساء إلى البحث عن النتائج نفسها دون مراعاة اختلاف طبيعة كل حالة.
هل الانتظار طويلًا أفضل؟
في المقابل، حذر دوبرو من تأجيل التدخل المناسب لفترات طويلة مع الاعتماد المستمر على الإجراءات غير الجراحية.
وأوضح أن بعض النساء يدخلن في دائرة متكررة من استخدام الحشوات والليزر وتقنيات شد البشرة، في الوقت الذي تكون فيه المشكلة الأساسية مرتبطة بترهل الأنسجة العميقة.
وأكد أن الإجراءات غير الجراحية يمكن أن يكون لها دور في تحسين مظهر البشرة وتأخير الحاجة إلى الجراحة في بعض الحالات، إلا أن الحشوات، على سبيل المثال، لا تستطيع رفع الأنسجة المترهلة، كما أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى تغير ملامح الوجه بصورة غير طبيعية.
وأشار إلى أن زيادة ترهل الجلد والأنسجة مع التقدم في العمر قد تجعل عملية شد الوجه، عند إجرائها لاحقًا، أكثر شمولًا في بعض الحالات.
ما العمر المناسب لعملية شد الوجه؟
وأكد جراح التجميل أنه لا يوجد عمر محدد يمكن اعتباره الوقت المثالي لإجراء عملية شد الوجه لجميع النساء، موضحًا أن القرار يجب أن يرتبط بملامح الوجه وحالة الجلد والأنسجة، وليس بالعمر وحده.
وأشار إلى أن بعض النساء قد يناسبهن إجراء العملية في أواخر الأربعينيات، بينما قد تكون الخمسينيات أو الستينيات أنسب لنساء أخريات، بحسب عوامل مختلفة، من بينها الوراثة، وجودة الجلد، ودرجة الترهل في خط الفك والرقبة.
استشارة أكثر من متخصص قبل القرار
ولفت دوبرو إلى أن تقييم الحالة قد يختلف بحسب التخصص الطبي للطبيب الذي تتم استشارته، إذ قد يركز طبيب الأمراض الجلدية على الخيارات غير الجراحية المتاحة، بينما يستطيع جراح التجميل تقييم المرحلة التي تصبح فيها هذه الخيارات أقل قدرة على معالجة ترهل الأنسجة.
وفي النهاية، شدد على أهمية تقييم كل حالة بشكل منفصل، والحصول على استشارة طبية متخصصة قبل اتخاذ قرار الخضوع لعملية شد الوجه أو الاستمرار في الإجراءات غير الجراحية.






