أغرب قضايا الخلع.. سيدة مكلومة للمحكمة: ”حول حياتي إلى سجن”


في وأحدة من أغرب قضايا الخلع، في واقعة أثارت الجدل بمحكمة الأسرة بالقاهرة، تقدمت سيدة ثلاثينية بدعوى طلاق ضد زوجها بعد مرور عام واحد فقط على زواجهما، مستشهدة بغياب الثقة والشكوك المفرطة كأسباب رئيسية وراء فسخ رابطتهما الزوجية.
السيدة، التي تعرفت على زوجها عبر أحد الأقارب خلال مناسبة عائلية، أفادت بأنها انجذبت في البداية إلى شخصيته الهادئة ونقائه الظاهري خلال الخطوبة القصيرة، حيث لم يظهر أي بوادر للغيرة أو التسلط، مما دفعها للموافقة على الزواج.
لكنها فوجئت عقب الزفاف بتغير جذري في تصرفاته، قائلة: "كان محترم وبيظهر للناس إنه هادي وعاقل، لكن بعد الجواز الشك دخل حياتنا، وبقى بيحاسبني على كل حركة أو نفس باخده".
اقرأ أيضاً
نزاع عائلي أمام محكمة الأسرة بإمبابة.. معركة النفقات والطاعة
فضيحة في محكمة الأسرة.. زوج يتحايل لحرمان زوجته من حقوقها الشرعية بغش وتزوير
محكمة الأسرة تؤجل النظر في قضية الحجر على ممتلكات الدكتورة نوال الدجوى
اغرب طلب خلع من وفاء.. زوجي طالبني برد ثمن طعامي منذ زواجنا
زوج يروي مأسـ ـاته.. ”زوجتي خدعتني وسرقت أموالي.. والآن تطالب بالطلاق والنفقة”
ربة منزل تطالب بالخلع لإنقاذ كرامتها.. ”أسناني سقطت بسبب عنف زوجي”
زوجة تطالب بزيادة النفقة إلى 100 ألف جنيه.. زوجي حرم أطفاله من حياة كريمة
أول أيام العيد.. محاولة خنق ومطالبات بالنفقات.. رقية تطالب بالطلاق لإنقاذ حياتها
تفاصيل صراع الحضانة بين جوري بكر وطليقها.. غياب وحسم قضائي مرتقب
محكمة الأسرة تبت في معركة حضانة ”تميم”.. نزاع بين الفنانة جوري بكر وطليقها
محكمة الأسرة.. زوجة تطلب الخلع بسبب ”فاكهة مسلوقة” وطلبات لا تحتمل
زوجة تُقاتل في المحكمة: طلاق من أجل أطفالها وحقوقها المهدورة
وأضافت الزوجة أن زوجها بدأ يفرض عليها قيودًا خانقة منذ الأيام الأولى من الزواج، حيث منعها من زيارة أسرتها إلا تحت مراقبته، ورفض تمامًا فكرة اقتنائها لهاتف محمول، معلقًا: "لو عايزة تكلمي حد، تكلميهم من تليفوني وأنا موجود"، وهو ما دفعها إلى الشعور وكأنها تعيش في "سجن" وليس حياة زوجية طبيعية.
وأشارت إلى أن زوجها استمر في ممارساته المتسلطة بالتفتيش اليومي لحقائبها وملابسها، وأصبحت كل جوانب حياتها تحت رقابته الصارمة، مما أدى إلى غياب أي فرص للتواصل مع أسرتها أو صديقاتها.
أوضحت: "الشك وصل لكل تفاصيل حياتي، ومع الوقت حبسته حياتنا في دوامة من الخلافات اليومية اللي قضت على أي ود بينا".
السيدة حاولت أكثر من مرة إيجاد حل مع تدخل العائلة لتهدئة الأمور، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، حيث رفض الزوج تغيير سلوكه أو تخفيف قيوده المفروضة عليها.
مما دفعها في النهاية للتوجه إلى القضاء ورفع دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أمام المحكمة أن استمرار هذه العلاقة أصبح أمرًا مستحيلًا، خاصة بعد تحول حياتها الزوجية إلى قيود خانقة غابت عنها الثقة والأمان.