دار الإفتاء: التأهيل قبل الزواج خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار الأسري
أكدت دار الإفتاء أهمية حضور برامج التأهيل الزواجي قبل الإقدام على الزواج، باعتبارها وسيلة أساسية لتعريف المقبلين على الزواج بأحكام الحياة الزوجية ومتطلباتها، وتوعيتهم بالحقوق والواجبات المترتبة عليها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والحد من المشكلات التي قد تواجه الزوجين في بداية حياتهما المشتركة.
لماذا تؤكد دار الإفتاء أهمية التأهيل قبل الزواج؟
وأوضحت دار الإفتاء ، في منشور توعوي بشأن الاستقرار الأسري، أن برامج التأهيل الزواجي تكتسب أهمية متزايدة، خاصة في ظل ما لوحظ من إغفال بعض الأشخاص لعظم مسؤولية الزواج والاستهانة بأهميته، رغم ما يترتب عليه من التزامات ومسؤوليات مشتركة بين الزوجين.
وأشارت إلى أن الاستعداد للزواج لا ينبغي أن يقتصر على التجهيزات المادية أو الترتيبات الخاصة بالزفاف، بل يتطلب أيضا إعدادا معرفيا وتربويا يساعد الطرفين على فهم طبيعة العلاقة الزوجية، وإدراك ما تستلزمه من مسؤولية وتعاون وتفاهم.
برامج التأهيل الزواجي.. معرفة الحقوق والواجبات
اقرأ أيضاً
حكم الوضوء بماء الحنفية المتغير اللون.. هل يؤثر في صحة الصلاة؟
الإفتاء تحسم الجدل حول المهر بالعملات الرقمية.. هل يبطل الزواج وما حقوق الزوجة عند الطلاق؟
الإفتاء توضح أسباب تغير معاملة الزوج لزوجته ووالديه.. هل للسحر أو الشيطان علاقة بالأمر؟
الإفتاء تحسم الجدل حول زواج الأرملة بعد انتهاء العدة.. حق شرعي لا ينتقص من الوفاء للزوج
دار الإفتاء: الرعاية المستمرة للأبناء واختيار الأصدقاء يعززان الاستقرار الأسري
دار الإفتاء تحسم الجدل حول حكم اختيار جنس الجنين بالحقن المجهري
دار الإفتاء: يجوز للزوجة تأجيل الإنجاب دون موافقة الزوج في حالة إدمانه المخدرات
دار الإفتاء توضح حدود العلاقة بين المخطوبين بعد كتب الكتاب وقبل الزفاف
5 صفات يتمتع بها الأطفال الذين ينشأون في أسرة يسودها الحب والتفاهم
دار الإفتاء توضح حكم تركيب اللولب ومنع الحمل مؤقتًا.. وهل يشترط موافقة الزوج؟
دار الإفتاء توضح حكم قول الزوج لزوجته «تحرمي عليّ زي أمي وأختي»
الإفتاء توضح حكم قائمة المنقولات ومؤخر الصداق وكيفية تقسيم التركة بين الزوجة والابنة والإخوة الأشقاء
وتسهم برامج التأهيل الزواجي في تعريف المقبلين على الزواج بالأحكام الشرعية المنظمة للحياة الزوجية، وتوضيح الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين، بما يساعدهما على تكوين رؤية أكثر وعيا بشأن متطلبات الحياة المشتركة.
كما تتيح هذه البرامج فرصة للتعرف على المسؤوليات المترتبة على الزواج، وأهمية الاستعداد لتحملها، وتعزز قدرة الزوجين على التعامل مع متغيرات الحياة الأسرية بروح من التفاهم والاحترام المتبادل.
وتبرز أهمية هذا التأهيل باعتباره خطوة استباقية تساعد على بناء علاقة زوجية أكثر وعيا، من خلال تزويد الطرفين بالمعرفة اللازمة قبل بدء حياتهما المشتركة.
دار الإفتاء تدعو المقبلين على الزواج إلى الاستعداد الواعي
ودعت دار الإفتاء المصرية كل من يقبل على الزواج إلى إدراك أهمية برامج التأهيل الزواجي والحرص على حضورها قبل الزواج، مع تشجيع شريك الحياة على المشاركة فيها، حتى تتوافر لدى الطرفين قاعدة مشتركة من المعرفة والفهم لطبيعة العلاقة الزوجية.
ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود دار الإفتاء لتعزيز الوعي بقضايا الأسرة، وترسيخ مفاهيم المودة والرحمة، والتأكيد على أن الاستقرار الأسري يبدأ بالاستعداد الجيد للزواج، وفهم المسؤوليات المترتبة عليه، وبناء علاقة تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل.






