دار الإفتاء: الرعاية المستمرة للأبناء واختيار الأصدقاء يعززان الاستقرار الأسري
أكدت دار الإفتاء أن الرعاية المستمرة للأبناء، واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة، والحرص على توجيههم لاختيار الصحبة المناسبة، من أهم العوامل التي تسهم في تحقيق الاستقرار الأسري، وتعزيز الروابط بين أفراد الأسرة القائمة على المودة والرحمة والتفاهم.
وأوضحت دار الإفتاء، في إطار جهودها التوعوية لتعزيز الوعي الأسري، أن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الآباء والأمهات، تتطلب المتابعة والتوجيه والإرشاد بصورة مستمرة، بما يساعد على بناء شخصيات متوازنة وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
الرعاية المستمرة للأبناء أساس الاستقرار الأسري
وشددت دار الإفتاء المصرية على أهمية إحاطة الأبناء بالرعاية والاهتمام، من خلال النصح والتوجيه وتقويم السلوك، بما يعزز وعيهم ويساعدهم على التمييز بين السلوكيات الإيجابية والسلبية، وينمي قدرتهم على التعامل مع المواقف المختلفة بصورة سليمة.
اقرأ أيضاً
دار الإفتاء تحسم الجدل حول حكم اختيار جنس الجنين بالحقن المجهري
دار الإفتاء: يجوز للزوجة تأجيل الإنجاب دون موافقة الزوج في حالة إدمانه المخدرات
دار الإفتاء توضح حدود العلاقة بين المخطوبين بعد كتب الكتاب وقبل الزفاف
هل تساعدين طفلك في المذاكرة أكثر من اللازم؟ 5 نصائح لدعمه دون حرمانه من الاعتماد على نفسه
دار الإفتاء توضح حكم تركيب اللولب ومنع الحمل مؤقتًا.. وهل يشترط موافقة الزوج؟
دار الإفتاء توضح حكم قول الزوج لزوجته «تحرمي عليّ زي أمي وأختي»
الإفتاء توضح حكم قائمة المنقولات ومؤخر الصداق وكيفية تقسيم التركة بين الزوجة والابنة والإخوة الأشقاء
هل يقع الطلاق إذا حلف الزوج على ابنه وخالف أمره؟ أمين الفتوى يوضح الحكم
أمين الفتوى يحسم الجدل حول دعاء رؤية الميت في المنام
جينيفر لوبيز تكشف معاناتها مع «العش الفارغ» بعد مغادرة توأمها للجامعة
هلال جمادى الأولى 1448 هـ.. دار الإفتاء تستطلع الهلال الأحد 11 أكتوبر 2026
دار الإفتاء تحسم حكم إخفاء حقيقة المرض عن المريض وتحدد شروطه
وتسهم المتابعة الأسرية الواعية في دعم الأبناء خلال مراحل نموهم، وتوفير بيئة تساعدهم على اكتساب السلوكيات الصحيحة والتعامل مع التحديات اليومية بثقة ومسؤولية.
استثمار أوقات الفراغ في أنشطة مفيدة
وأكدت دار الإفتاء أهمية توجيه الأبناء إلى استثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة، تساعد على تنمية مهاراتهم وقدراتهم، وتعود عليهم بالنفع في مختلف مراحل حياتهم.
ويعد تشجيع الأبناء على ممارسة الأنشطة الإيجابية أحد أوجه الرعاية الأسرية، إذ يسهم في تنمية شخصياتهم، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية، وترسيخ العادات والسلوكيات الإيجابية لديهم.
اختيار الصحبة المناسبة يحمي الأبناء
ولفتت دار الإفتاء المصرية إلى أهمية متابعة العلاقات الاجتماعية للأبناء، وتوجيههم إلى اختيار الأصدقاء المناسبين، نظرًا لتأثير الصحبة في تشكيل الأفكار والسلوكيات والاتجاهات، خاصة خلال مراحل النمو وتكوين الشخصية.
ولا يقتصر الدور التربوي للأسرة على تلبية احتياجات الأبناء، بل يمتد إلى توعيتهم ومساعدتهم على بناء علاقات اجتماعية إيجابية تقوم على الاحترام والالتزام بالقيم السليمة.
المودة والرحمة ركيزة بناء الأسرة المستقرة
وتؤكد هذه التوجيهات أهمية الجمع بين الرعاية والتوجيه والمتابعة في تنشئة الأبناء تنشئة سليمة، مع توفير بيئة أسرية يسودها التفاهم والمودة والرحمة.
ويمثل الاستقرار الأسري أحد العوامل المهمة في بناء مجتمع متماسك، إذ تسهم الأسرة الواعية في غرس القيم الإيجابية لدى الأبناء، وتعزيز قدرتهم على تحمل المسؤولية والتعامل بصورة سليمة مع مختلف التحديات الحياتية.






