12 علامة تكشف انخفاض هرمون الإستروجين عند النساء.. تعرفي عليها
يؤدي هرمون الإستروجين أدوارا مهمة في جسم المرأة، ولا يقتصر تأثيره على تنظيم الدورة الشهرية والوظائف التناسلية، بل يرتبط أيضا بصحة العظام والجلد والدماغ والنوم وتنظيم درجة حرارة الجسم.
ومع انخفاض مستوياته، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث ، قد تظهر مجموعة من الأعراض التي تختلف من امرأة إلى أخرى.
الهبات الساخنة والتعرق الليلي
تعد الهبات الساخنة من أشهر العلامات المرتبطة بانخفاض الإستروجين، وتظهر في صورة نوبات مفاجئة من الشعور بارتفاع حرارة الجسم، خاصة في الوجه أو الرقبة أو الصدر، وقد يصاحبها احمرار وتعرق، يعقبه أحيانا شعور بالبرودة أو القشعريرة.
اقرأ أيضاً
انتفاخ البطن عند النساء.. 7 أسباب شائعة وعلامات لا يجب تجاهلها
هل تحمي القهوة من سرطان الثدي؟ دراسة تكشف علاقتها بالمرض
هل القهوة اليومية تزيد خطر سرطان الثدي؟.. مفاجأة للنساء عن فنجانك الصباحي
بعد الـ50.. 7 عادات تحمي عظام المرأة من الهشاشة والكسور
للنساء بعد انقطاع الطمث.. الإفراط في القهوة قد يؤثر على كثافة العظام
من الهبات الساخنة إلى تقلبات المزاج.. علامات تكشف دخول المرأة مرحلة انقطاع الطمث
تأثير التوتر على الدورة الشهرية.. الأسباب والحلول
جفاف المهبل عند النساء: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والتخفيف
وسائل فعالة لتخفيف آلام الدورة الشهرية وعسر الطمث
ارتفاع الإستروجين عند النساء وعلاقته ببطانة الرحم.. أعراض وأسباب مهمة
النقرس بعد انقطاع الطمث عند النساء.. أسباب ارتفاع حمض اليوريك وعلاماته
الحكة المهبلية المستمرة.. الأسباب والتوجيهات العلاجية
ويعد التعرق الليلي أحد أشكال الهبات الساخنة، وقد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر واضطراب جودة النوم.
خفقان القلب واضطراب الدورة
قد تشعر بعض النساء بخفقان القلب مع انخفاض مستويات الإستروجين، إلا أن الخفقان قد تكون له أسباب أخرى، لذلك لا ينبغي افتراض ارتباطه بالهرمون في جميع الحالات، خاصة إذا كان جديدا أو متكررا.
كما يمكن أن تتغير طبيعة الدورة الشهرية خلال المرحلة الانتقالية السابقة لانقطاع الطمث، فتصبح أقل انتظاما أو أخف أو أغزر من المعتاد، وقد تتغير مدتها أو تأتي على فترات غير متوقعة.
تقلبات المزاج وصعوبة التركيز
يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية في الحالة المزاجية لدى بعض النساء، وقد تظهر في صورة سرعة الانفعال أو القلق أو التوتر أو الشعور بالحزن، إلى جانب صعوبة التركيز.
وقد تعاني بعض النساء أيضا مما يعرف بـ«ضبابية الدماغ»، والتي قد تظهر في صورة النسيان أو صعوبة الاحتفاظ بالمعلومات الجديدة أو إيجاد الكلمات المناسبة أثناء الحديث.
زيادة الوزن وتراكم الدهون في البطن
يرتبط الإستروجين بتنظيم طريقة تخزين الدهون واستخدام الجسم للطاقة، ولذلك قد تتغير طريقة توزيع الدهون مع انخفاض مستوياته، وقد تلاحظ بعض النساء زيادة في الدهون بمنطقة البطن، خاصة خلال مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث.
اضطرابات النوم والإرهاق
قد يؤدي انخفاض الإستروجين إلى صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر أو عدم الحصول على نوم عميق ومريح، كما يمكن أن يزيد التعرق الليلي من اضطرابات النوم، وهو ما قد ينعكس على مستوى الطاقة والمزاج خلال النهار.
الصداع النصفي
يمكن أن ترتبط نوبات الصداع النصفي بالتغيرات الهرمونية، ومن بينها التغير في مستويات الإستروجين، وقد يصاحب الصداع أعراض مثل الغثيان والقيء والحساسية تجاه الضوء.
جفاف المهبل ومشكلات الجهاز البولي
يساعد الإستروجين في الحفاظ على صحة الأنسجة المهبلية والبولية والتناسلية، ومع انخفاض مستوياته قد تصبح هذه الأنسجة أكثر جفافا وأقل مرونة.
وقد تظهر أعراض مثل جفاف المهبل، والتهيج أو الألم، والألم أثناء العلاقة الزوجية، وتكرار بعض الالتهابات، إضافة إلى تكرار التهابات المسالك البولية أو الشعور الملح بالتبول أو تسرب البول.
انخفاض الرغبة الجنسية
قد يؤثر انخفاض الإستروجين في الرغبة الجنسية بصورة غير مباشرة، نتيجة التغيرات التي قد تحدث في تدفق الدم إلى المنطقة التناسلية، إضافة إلى تأثير اضطرابات المزاج وجفاف المهبل والشعور بعدم الراحة أثناء العلاقة.
تغيرات الجلد
يساعد الإستروجين في الحفاظ على بروتينات مهمة في الجلد مثل الكولاجين والإيلاستين، ولذلك قد يصبح الجلد أكثر جفافا ورقة وأقل مرونة مع انخفاض مستوياته، وقد تظهر التجاعيد أو ترهل الجلد بصورة أوضح لدى بعض النساء.
ضعف العظام
يعد الإستروجين من الهرمونات المهمة للحفاظ على قوة العظام، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستوياته لفترات طويلة إلى فقدان الكتلة العظمية وزيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام والكسور.
ما أسباب انخفاض الإستروجين؟
يحدث انخفاض الإستروجين بصورة طبيعية خلال مرحلة انقطاع الطمث وبعدها، كما يمكن أن ينخفض بعد الولادة أو أثناء الرضاعة الطبيعية. أما انخفاضه قبل انقطاع الطمث فقد يرتبط بعدة أسباب، من بينها استئصال المبيضين جراحيا، وقصور المبيض الأولي، وبعض الاضطرابات الوراثية وأمراض المناعة الذاتية، إلى جانب بعض علاجات السرطان واضطرابات الأكل والتوتر الشديد والإفراط في ممارسة الرياضة.
متى تحتاج المرأة إلى استشارة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب عند ظهور أعراض جديدة أو عندما تؤثر الأعراض في الحياة اليومية، خاصة مع اضطرابات النوم المستمرة، ومشكلات الذاكرة والتركيز، وتكرار الالتهابات البولية أو المهبلية، وغزارة الدورة بصورة غير معتادة، والهبات الساخنة والتعرق الليلي، أو جفاف المهبل والألم أثناء العلاقة.
وفي حالة ظهور أعراض شديدة مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الإغماء أو نزيف مهبلي حاد ومستمر، ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة.
ولا ينبغي البدء في العلاج الهرموني أو تناول المكملات بهدف رفع الإستروجين دون تقييم طبي، إذ يعتمد العلاج على سبب انخفاض الهرمون وعمر المرأة وحالتها الصحية والأعراض والمخاطر والفوائد المحتملة.






