تأثير التوتر على الدورة الشهرية.. الأسباب والحلول
تواجه بعض النساء تأخر الدورة الشهرية رغم عدم الحمل، ما يدعوهن للتساؤل عما إذا كان التوتر قد يكون المتسبب.
يؤكد الأطباء أن التوتر الشديد أو المستمر يمكنه بالفعل التأثير على الدورة الشهرية نتيجة للاضطرابات الهرمونية التي تنتج عنه، كما أشار موقع تايمز ناو.
ليس التوتر النفسي وحده المؤثر، بل تمتد الأسباب لتشمل ضغوط العمل أو الدراسة، قلة النوم، الإجهاد البدني، والتغيرات في الوزن، وحتى ممارسة الرياضة بشكل مفرط يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة لدى بعض النساء.
اقرأ أيضاً
وسائل فعالة لتخفيف آلام الدورة الشهرية وعسر الطمث
هل السهر يؤثر على التحاليل؟ وهل الدورة الشهرية تغير نتائج الدم والهرمونات؟
5 أخطاء غذائية تزيد آلام الدورة الشهرية: تجنبي الملح والكافيين والسكريات
الجبن القريش.. تحول مثير من طبق تقليدي إلى نكهة عالمية
أسباب غياب الدورة الشهرية المفاجئ.. متى يكون طبيعيًا ومتى يستوجب زيارة الطبيب؟
فوائد أوميغا 3 للتخفيف من أعراض انقطاع الدورة الشهرية
الصحة تحذر من أعراض سرطان عنق الرحم وتدعو للكشف المبكر ضمن حملة ”100 مليون صحة”
دار الإفتاء: حكم طواف الإفاضة والعمرة للحائض مع توضيح الخيارات المتاحة
متلازمة القولون العصبي لدى النساء.. أعراضها، تأثير الهرمونات، وطرق التعامل معها
خطر تكيس المبايض والتواء المبيض.. تعرفي على الأعراض والأسباب
الإفراط في استخدام الشاشات.. خطر يهدد التوازن الهرموني والصحة العامة للنساء
الصيام المتقطع يساهم في تحسين الهرمونات الأنثوية لدى المصابات بتكيس المبايض
كيف يؤثر التوتر على الدورة؟
يؤثر التوتر على التوازن الهرموني في الجسم من خلال زيادة إفراز الكورتيزول، الذي يمكن أن يؤثر على نظام الهرمونات الذي يشمل الوطاء والغدة النخامية والمبيض.
هذا الاضطراب يمكن أن يؤدي إلى تأخير أو غياب التبويض، ما يسبب تأخر الدورة الشهرية.
هل تؤدي الضغوط لتغير شكل الدورة؟
نعم، يمكن أن يتسبب التوتر في تغييرات بالدورة الشهرية لدى البعض، مثل تأخرها أو تغير مدتها وكثافتها.
ومع ذلك، ليست كل تغيرات الدورة ناتجة عن التوتر فقط، فهي متأثرة بعوامل هرمونية وصحية متعددة.
الضغوط الأخرى المؤثرة على الدورة
إلى جانب التوتر النفسي، توجد عوامل أخرى قد تؤثر على الدورة مثل نقص النوم لفترات طويلة، فقدان الوزن الكبير، الحميات الغذائية الشديدة، الإفراط في الرياضة، المرض أو الحمى الشديدة، والجراحة أو الإجهاد البدني الكبير.
هذه العوامل قد تكون سببا في اضطراب الدورة وليس ارتفاع الكورتيزول وحده.
استعادة انتظام الدورة بعد التخلص من التوتر
يمكن للدورة الشهرية أن تعود لطبيعتها بعد انخفاض مستوى التوتر واستعادة الجسم لتوازنه، خاصة إذا كان الاضطراب مؤقتًا.
ومع ذلك، إذا استمر اضطراب الدورة، يجب فحص أسباب أخرى محتملة.
متى يجب استشارة الطبيبة؟
في حال تكرار تأخر الدورة أو عدم انتظامها بشكل ملحوظ يجب البحث عن أسباب أخرى مثل الحمل، متلازمة تكيس المبايض، اضطرابات الغدة الدرقية وارتفاع هرمون البرولاكتين.
إذا استمرت المشكلة، يلزم استشارة طبيبة نساء.
نصائح لدعم انتظام الدورة
لتقليل تأثير التوتر ودعم الصحة الهرمونية، ينصح بالنوم الكافي، تناول غذاء متوازن، ممارسة نشاط بدني معتدل، والاهتمام بالاسترخاء من خلال تمارين التنفس أو التأمل أو اليوجا.
قد تحتاج الدورة لبعض الوقت للعودة إلى انتظامها المعتاد بعد تطبيق هذه التغييرات.









