أزمة جديدة.. ناجيات من اعتداءات إبستين يهاجمن تصريحات ميلانيا ترامب ويحملنها ”عبء اللوم”
أثارت تصريحات ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، جدلاً واسعاً، إذ انتقدتها أكثر من 12 ناجية من اعتداءات الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين. واتهمتها المجموعة باتخاذ موقف "يلقي باللوم على الضحايا"، وذلك بعد دعوتها الكونغرس لعقد جلسات استماع علنية مع ضحايا إبستين.
وجاء في بيان مشترك صادر عن 13 ناجية، إضافة إلى شقيق وشقيقة الراحلة فيرجينيا جوفر، إحدى أبرز متهمي إبستين: "لقد أظهرت الناجيات شجاعة استثنائية عندما تقدموا بشهاداتهم. المطالبة بما هو أكثر الآن لا تمثل تحقيقاً للعدالة، بل هي محاولة للتنصل من المسئولية".
ميلانيا تنفي علاقتها بإبستين وتصر على براءتها
تزامنت الانتقادات مع بيان أصدرته ميلانيا ترامب، نفت فيه أي علاقة لها بجيفري إبستين أو بشريكته جيسلين ماكسويل. كما أكدت أنها لم تكن ضحية له ولم تعلم بخبايا جرائمه، مشددة على أن إبستين لم يلعب أي دور في تقديمها لزوجها دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي.
وقالت ميلانيا: "آن الأوان لتتوقف الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين"، مُعربةً عن استيائها من "الصور والشائعات المُضلّلة" المتعلقة بها والتي تنتشر منذ سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاً
محمد الغيطي يفجر مفاجأة مدوية بشأن إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. شاهد الفيديو
ترامب يعلن عن زيارة تاريخية لملك وملكة بريطانيا إلى الولايات المتحدة
سوني بيكتشرز تنتج مسلسلًا دراميًا مستوحى من تحقيقات قضايا جيفري إبستين
ميلانيا ترامب تصنع التاريخ برئاستها اجتماعًا لمجلس الأمن وسط تصعيد الأزمات الدولية
ترامب يهاجم نائبتين مسلمتين ويدعو لترحيلهما بعد مقاطعتهما لخطابه
رسائل بريد إلكتروني تكشف علاقة مشبوهة بين سيدة أعمال سويدية وجيفري إبستين
صدمة في الكونجرس.. وزيرة العدل الأمريكية تثير جدلًا حول قضايا إبستين وماكسويل
هند العويس بفستان أحمر مع جيفري إبستين ماذا كشفت الوثائق المسربة عن العلاقة؟
تسريب صور فضيحة عزيزة الأحمدي وإبستين على طائرته الخاصة عارية
من هي المرأة عزيزة الأحمدي التي أرسلت كسوة الكعبة إلى جيفري إبستين وجنسيتها؟
تسريب صور المرأة الإماراتية هند العويس وجيفري إبستين داخل طائرته الخاصة
تسريبات جديدة تكشف مراسلات مثيرة بين سلطان بن سليم وجيفري إبستين.. تفاصيل العلاقة وشبكة الاتصالات
على الجانب الآخر، صرح مارك بيكمان، المستشار الرئيسي لميلانيا، بأن البيان جاء رداً على "تجاوزات بلغت حدها". كما أكد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز أنه لم يكن على علم مسبق ببيان زوجته.
الضحايا يرفضون تحميلهم المسؤولية
وعلقت مجموعة الناجيات على الدعوة لعقد جلسات الاستماع، معتبرة أن ذلك محاولة لتحميلهن عبء تحقيق العدالة في ظل سيطرة أصحاب النفوذ على القرار. وقال البيان: "السيدة الأولى السابقة تسعى لصرف الأنظار عن الجهات المسؤولة مثل وزارة العدل، والقضاء، وإدارة ترامب، التي لم تمتثل بعد لقوانين الشفافية الخاصة بملفات إبستين".
وذكر البيان أيضاً تورط شخصيات مثل بام بوندي في عرقلة محاسبة المتواطئين وكشف الملفات المحجوبة المتعلقة بالقضية.
دعوات للمحاسبة والشفافية
على صعيد آخر، أعربت ماريا وآني فارمر، وهما من الناجيات البارزات، عن تطلعهما إلى تحقيق العدالة قائلتين: "ما نريده هو المحاسبة الحقيقية والشفافية، بينما استمرت الحكومة الفيدرالية في التعتيم على القضية وتجاهل حقوقنا".
في المقابل، لم يقدم البيت الأبيض أي تعليق رسمي فوري حول تصريحات الناجيات والاتهامات الموجهة للسيدة الأولى السابقة حتى اللحظة.
في الوقت الذي يستمر فيه الجدل حول بيانات الأطراف المختلفة، يتخوف البعض من أن تبقى مطالبات الناجيات بتحقيق العدالة مجرد صرخة في الفراغ دون إجراءات ملموسة لمحاسبة المسؤولين وكشف الحقائق.







