رسائل بريد إلكتروني تكشف علاقة مشبوهة بين سيدة أعمال سويدية وجيفري إبستين
أفصحت رسائل بريد إلكتروني حديثة، نشرتها وزارة العدل الأمريكية واطلعت عليها وسائل إعلام دولية، عن علاقة مشبوهة جمعت بين سيدة الأعمال السويدية-الأمريكية باربرو إينبوم والممول الأمريكي المدان في قضايا اعتداء جنسي جيفري إبستين.
واستمر التواصل بين الطرفين من عام 2005 حتى 2018، شمل تبادل صور واقتراحات لقاءات مع شابات من شبكة إينبوم المهنية، مقابل دعم مالي لمشروعاتها المهنية.
الرسائل كشفت أن إينبوم اقترحت على إبستين مقابلة عدد من الشابات، وأرسلت صورهن مرفقة بتعليقات حول مظهرهن وأعمار بعضهن لترتيب لقاءات في منزله بنيويورك أو مدن أخرى.
اقرأ أيضاً
صدمة في الكونجرس.. وزيرة العدل الأمريكية تثير جدلًا حول قضايا إبستين وماكسويل
هند العويس بفستان أحمر مع جيفري إبستين ماذا كشفت الوثائق المسربة عن العلاقة؟
من هي المرأة عزيزة الأحمدي التي أرسلت كسوة الكعبة إلى جيفري إبستين وجنسيتها؟
تسريب صور المرأة الإماراتية هند العويس وجيفري إبستين داخل طائرته الخاصة
تسريبات جديدة تكشف مراسلات مثيرة بين سلطان بن سليم وجيفري إبستين.. تفاصيل العلاقة وشبكة الاتصالات
صدمة السوشيال ميديا: هالة العويس تنفي علاقتها بقضية إبستين وتكشف حقيقة الخلط مع هند العويس
زلزال «وثائق إبستين» يهز الدبلوماسية الإماراتية هند العويس.. إعادة تشكيل عاجلة لهيئة حقوق الإنسان بعد تسريبات مدوية
ترند بريطانيا ..الملك يجرد شقيقة من القابه ويطرده من القصر بسبب فضائحه الجنسية مع فتاة منتحرة
رسم امرأة عارية منسوب لـ ترامب خلف قضية ترامب وابستين ومردوخ
أول رد من إيلون ماسك على استدعائه في قضية جيفري إبستين
وشددت الوثائق المنشورة على عدم الإشارة إلى أن أياً من السيدات كن قاصرات أو تعرضن لاعتداء، ولم يتم الكشف عن هوياتهن.
كما طلبت إينبوم دعماً مالياً لمشروعات مثل قمة سويدية أمريكية لعلوم الحياة ونادٍ مهني للشابات، وتم تحويل مبالغ مالية وصلت أحياناً إلى 25 ألف دولار لصالح منظمات مرتبطة بها.
واستمرت العلاقة رغم إدانة إبستين عام 2008 وسجنه في فلوريدا لمدة 13 شهراً، وتضمنت المراسلات ترتيبات لقاءات ومناقشات حول فرص عمل وحتى مراسلات خلال فترة سجنه.
وفي بيان نشرته عبر "لينكدإن"، أكدت إينبوم غضبها واشمئزازها مما تكشف لاحقاً عن جرائم إبستين. وشددت على أنها بذلت جهودها لدعم النساء مهنياً بشفافية كاملة.
من جانب آخر، أنهت كلية ستوكهولم للاقتصاد تعاونها مع إينبوم في عام 2015 عقب تقارير ربطتها بتبرعات من مؤسسات تابعة لإبستين. وأقرت الكلية بأن إجراءات التحقق السابقة من مصادر التبرعات لم تكن مرضية حينها.







