سرطان الثدي من الدرجة الأولى.. فرص مرتفعة للشفاء مع الكشف المبكر
أكدت دراسة حديثة نقلها موقع "تايمز ناو" أن سرطان الثدي من الدرجة الأولى يُعد الأقل عدوانية بين أنواع سرطان الثدي، مما يجعل فرص الشفاء منه ممتازة عند اكتشافه في وقت مبكر.
ويشدد الخبراء على أهمية الفحص الدوري، بما في ذلك تصوير الثدي بالأشعة السينية والفحص السريري، للكشف المبكّر عن المرض وبدء العلاج في الوقت المناسب كالجراحة أو العلاج الهرموني.
خصائص الدرجة الأولى لسرطان الثدي
بحسب الدكتور بهافيشا غوغاري، استشاري أول في جراحة أورام الثدي بمركز إتش سي جي للسرطان في الهند، فإن سرطان الثدي من الدرجة الأولى يندرج تحت الفئة الأقل عدوانية، حيث تكون الخلايا السرطانية مشابهة لخلايا الثدي الطبيعية وتنمو بوتيرة أبطأ.
اقرأ أيضاً
دراسة تكشف العلاقة بين فول الصويا وخفض خطر الإصابة بالسرطان الثدي
خوارزمية ذكاء اصطناعي تكشف عن سرطان الثدي وتُحدد المخاطر المستقبلية
المرأة تواجه خطر السمنة.. دعوة لتبني نمط حياة صحي في اليوم العالمي للسمنة 2026
مستشفى شفاء الأورمان تُجري الكشف المبكر لسرطان الثدي لأكثر من 12 ألف سيدة بالصعيد
دراسة تكشف علاقة انقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة بالزهايمر
انقطاع الطمث وسرطان الثدي.. فهم العلاقة وكيفية الوقاية
سرطان الثدي لدى المراهقات.. ندرة الحدوث وأهمية الوعي للكشف المبكر
كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الـ40 بسرطان الثدي؟
الإشعاع الحليف الجديد للجهاز المناعي في مكافحة سرطان الثدي
66 مليون زيارة ضمن مبادرة صحة المرأة المصرية.. الكشف المبكر ينقذ الأرواح
النشاط البدني للمراهقات.. سلاح وقائي ضد سرطان الثدي
إغلاق مؤسف.. مجموعة أبحاث سرطان الثدي الدولية تنهي مسيرتها بعد 25 عاماً من الريادة العلمية
وأكد غوغاري أن "سرطان الثدي من الدرجة الأولى، المعروف بسرطان الثدي منخفض الدرجة أو جيد التمايز، يتطور بشكل أبطأ مقارنةً بالأنواع الأخرى، ما يجعل استجابته للعلاج أفضل".
درجات سرطان الثدي وتصنيفاتها
يساعد تصنيف درجات سرطان الثدي الأطباء في فهم طبيعة الورم وكيفية انتشار الخلايا السرطانية.
تنقسم الدرجات إلى:
- الدرجة الأولى (منخفضة): الخلايا مشابهة للخلايا الطبيعية وتنمو ببطء.
- الدرجة الثانية (متوسطة): خلايا أكثر شذوذًا مع سرعة نمو أعلى.
- الدرجة الثالثة (عالية): خلايا تنتشر بسرعة وتختلف تمامًا عن الطبيعية.
الفرق بين درجتي الإصابة والمرحلة المرضية
أوضح الخبراء وجود خلط بين مفهومي درجة السرطان والمرحلة المرضية للورم. فالدرجة تشير إلى شذوذ الخلايا وسرعة نموها، بينما تعكس المرحلة مدى انتشار المرض في الجسم.
إذ يمكن أن تكون الإصابة منخفضة الدرجة ولكنها بلغت مرحلة متقدمة. لذلك يتم تقييم كلا الجانبين بدقة لاتخاذ القرار العلاجي المناسب.
أهمية التشخيص المبكر وأساليب العلاج
أشار الدكتور غوغاري إلى أن سرطان الثدي من الدرجة الأولى يمكن اكتشافه بسهولة باستخدام الفحوصات المبكرة كتصوير الأشعة السينية والفحص السريري، حيث تكون الخلايا السرطانية أقل في الحجم وانتشارها محدودًا داخل أنسجة الثدي.
أما العلاج، فيشمل غالبًا الجراحة كإجراء رئيسي، مع خيارات تشمل:
- استئصال الورم فقط
- استئصال الثدي بالكامل
وقد تتبع الجراحة إجراءات مكملة مثل العلاج الإشعاعي لتقليل خطر عودة المرض. كما يمكن استخدام العلاج الهرموني إذا كانت الخلايا السرطانية إيجابية لمستقبلات الهرمونات.
وفي معظم الحالات، قد لا يكون العلاج الكيميائي ضروريًا، خصوصًا مع الاكتشاف المبكر.
الوقاية والوعي: مفتاح النجاة
يشدد الخبراء دومًا على أهمية الوعي المبكر والالتزام بفحوصات الكشف المنتظمة كالماموجرام والفحص الذاتي.
فالكشف المبكر يمثّل حائط الدفاع الأول لمحاربة المرض وضمان التشخيص والعلاج السريع.
رغم صعوبة تجربة سرطان الثدي من الدرجة الأولى، فإن ارتفاع فرص الشفاء بفضل التطورات الطبية يجعل من هذه المرحلة علامة أمل في طريق مواجهة المرض بنجاح.








