الإجهاد النفسي يدفع إلى الإفراط في الأكل.. كيف نتجنب العواقب الصحية؟
يلجأ البعض إلى تناول الطعام بشكل مفرط عند الشعور بالتوتر أو الضغط النفسي دون وعي، وهو سلوك قد يبدو مؤقتًا لكنه قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة إذا استمر دون معالجة.
وفقًا لتقرير نشره موقع Harvard Health، يصبح الطعام ملاذًا سهلًا للعديدين كوسيلة للتأقلم مع المشاعر السلبية، ما يشكل تحديًا إذا ما تحول التوتر المزمن إلى عامل محفز لهذا السلوك.
علامات الأكل العاطفي
من أبرز المؤشرات التي توضح أن تناول الطعام لا يرتبط بالجوع الجسدي:
- الاستمرار في الأكل بالرغم من عدم الإحساس بالجوع.
- اللجوء إلى الطعام بدافع الملل أو بعد يوم عصيب.
- الشعور بالذنب وفقدان السيطرة بعد تناول الطعام.
- اكتساب الوزن غير المبرر رغم عدم تغيير الحركة الجسدية.
- استخدام الطعام بشكل متكرر كوسيلة مكافأة.
اقرأ أيضاً
الإفراط في تناول الطعام.. علامات خفية وحلول للتحكم في العادة الشائعة
تحذير من خطر كرات الشعر على صحة القطط وتحذيرات لعلاجها والوقاية منها
الصحة تُحذّر الأمهات: التوتر الشديد يهدد حياتك ويدعو للتعامل المبكر
الكشف المبكر سر الوقاية.. تعرف على أعراض سرطان الكلى وكيفية التصرّف
برج العذراء حظك اليوم الأربعاء 24 ديسمبر: تجنب الضغط النفسي
الإفراط في تناول الطعام.. خطر يهدد المرأة وصحتها على جميع المستويات
تساقط الشعر.. أسباب متعددة وحلول تهم المرأة للحفاظ على جمال شعرها
تأثير الضغط النفسي أثناء الحمل.. هل الهدوء مفتاح الوقاية من الإكزيما الطفولية؟
فقدان الشهية العصبي، مأساة البلوجر التركية نهال كندان
امرأة هايتية تنتقم لعائلتها بتسميم 40 فردًا من عصابة إجرامية
سر الجمال الطبيعي.. حلول فعّالة لنحافة الوجه
تحويل تناول الخضروات إلى متعة.. طريقة عمل تارت الكوسة والجزر للأطفال
أنماط شائعة للأكل بسبب التوتر
يتفرع تناول الطعام الناتج عن الضغط النفسي إلى عدة أشكال مثل:
- الأكل اللاواعي أثناء الانشغال بالتلفاز أو الهاتف.
- "الرعي"، وهو تناول كميات صغيرة طوال اليوم دون ملاحظة.
- تناول الوجبات الخفيفة في أوقات متأخرة من الليل.
- نوبات الشراهة نتيجة انفجار المشاعر.
- تفويت الوجبات بسبب فقدان الشهية للتوتر، الذي قد يتسبب لاحقًا في الإفراط بالأكل.
إرشادات للحد من الأكل الناتج عن التوتر
للتحكم في هذا السلوك وتجنب تداعياته الصحية، ينصح الخبراء باتباع خطوات مثل:
- ممارسة النشاط البدني، حيث ترفع الرياضة من هرمونات السعادة، مما يخفف الضغط النفسي.
- الانخراط في أنشطة تشغل الذهن، كسماع الموسيقى أو اللقاء مع الأصدقاء.
- تحسين جودة النوم للتقليل من الشعور بالجوع العاطفي المرتبط بالإرهاق.
- ممارسة تقنيات التنفس العميق والتأمل لتخفيف التوتر وبناء عادات مواجهة صحية.
- التوجه للاستشارة النفسية عند الضرورة لتجاوز محفزات الأكل العاطفي.
اللجوء إلى الطعام كوسيلة للهروب من التوتر قد يُفاقم خطر الإصابة بمشاكل الوزن والأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
لذا، توصي الدراسات بالاستعانة بإرشادات التكيف الصحيحة التي تحمي الصحة الجسدية والنفسية.









