”بريك” وأدوات التكنولوجيا المضادة.. حل جديد لمواجهة الإدمان على الشاشات
يواجه العالم اليوم أزمة متصاعدة تُعرف باسم "الإدمان على الشاشات"، حيث يستهلك استخدام الهواتف الذكية ساعات طويلة من حياة الملايين، خاصة الشباب الذين أصبحوا يبحثون عن حلول فعالة لتقليل الوقت المهدور أمام هذه الأجهزة.
وفقاً لتقرير نشرته مجلة "إيكونوميست"، بدأ جهاز صغير يحمل اسم "بريك" يحظى بشعبية واسعة بين الشباب في الفئة العمرية ما بين 20 و35 عاماً، لما يوفره من وسيلة مبتكرة للتقليل من وقت استخدام الشاشات بمعدل يصل إلى ثلاث ساعات يومياً.
يبلغ سعر الجهاز 59 دولاراً، وهو على شكل مكعب صغير بحجم علبة سماعات الهاتف. يعمل "بريك" عبر لمس الجهاز بالهاتف لتعطيل التطبيقات المختارة مسبقاً، مما يساعد المستخدمين على الابتعاد عن أجهزتهم الذكية.
اقرأ أيضاً
الهواتف الذكية والأثر المزعج.. كيف أصبح الإدمان عليها وباءً حديثًا؟
طريقة إعداد بيكاتا الدجاج بنكهة شهية لتجربة لا تُنسى
تحضيرات البرجر المثالي.. طعم رائع بأسهل الطرق
وصفة لذيذة وصحية.. طريقة تحضير صدور الدجاج بالكريمة
كيف تصنع لانشون منزلي شهي بدون لحم؟ إليك الطريقة خطوة بخطوة
طريقة مبتكرة لتحضير مكرونة بالبيف ستيك وصوص البابريكا الكريمي الشهي
إدمان الشاشات يهدد صحة قلوب الأطفال والمراهقين.. دراسة تكشف التفاصيل
Nothing Phone 3: الهاتف الثوري بتصميم أنيق وأداء مذهل بسعر تنافسي
الهاتف الشفاف، تجربة اجتماعية تفتح النقاش حول إدمان الهواتف الذكية
وصفة لذيذة.. تحضير صدور الدجاج الباردة بخطوات بسيطة وطعم لا يقاوم
حمية الهواتف الذكية.. تجربة علمية تكشف تأثيرها المذهل على الدماغ
ننشر نص كلمة الرئيس السيسى خلال قمة ”بريكس بلس” بمدينة قازان بروسيا الاتحادية
شهدت تطبيقات مثل (Brick) زيادة كبيرة في التنزيلات بنسبة 600% خلال يناير الماضي مقارنة بالعام السابق، حيث وصلت عمليات التنزيل إلى 170 ألف مرة، وفقاً لشركة الأبحاث "سينسر تاور".
يُعد هذا الجهاز جزءاً من حركة أوسع تُعرف بـ"التكنولوجيا المضادة"، تشمل أدوات وتطبيقات رقمية تهدف إلى تخفيف حدة الإدمان الرقمي.
تطبيقات مثل "أوبال" و"فوريست" تقدّم آليات تحفيزية وابتكارية لتحقيق نفس الهدف. تطبيق "فوريست"، على سبيل المثال، يُكافئ المستخدم بزراعة شجر افتراضي في التطبيق ينمو مع تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص على هاتفه، كما تقوم الشركة بزراعة شتلات حقيقية في إفريقيا لتحفيز المستخدمين بيئياً واجتماعياً.
ومن بين الحلول الأخرى لمواجهة هذه الظاهرة، هناك توجه متزايد نحو استخدام الهواتف البسيطة التي تفتقر إلى شاشات اللمس الحديثة، ويُنظر إليها اليوم كخيار ذكي بعيد عن طغيان التكنولوجيا.
هذا الاتجاه نحو التخفيف من "الإرهاق الرقمي" يعكس صدى واسعاً في المجتمعات العالمية. على سبيل المثال، نادي "أوفلاين"، الذي بدأ نشاطه عام 2024 في أمستردام وانتشر إلى 19 مدينة أوروبية، يوفر تجربة خالية من استخدام الهواتف الذكية عبر تنظيم لقاءات ورحلات تهدف إلى تعزيز التواصل الواقعي.
أخيراً، تشير الدراسات إلى أن هذا الانشغال المفرط بالهواتف الذكية يضر بالصحة النفسية للأفراد.
ففي استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف"، أكد معظم البالغين الأميركيين دون سن الثلاثين أنهم يبدأون وينهون يومهم بالنظر إلى هواتفهم، بينما ينام حوالي 40% منهم وهواتفهم بجوارهم في السرير، ما يرسخ الحاجة الملحّة لتبني تقنيات مضادة تحد من هذا الإدمان العصري.







