يناير.. شهر التوعية بسرطان عنق الرحم – الوقاية تبدأ بالمعرفة
يُخصص شهر يناير من كل عام للتوعية بسرطان عنق الرحم، أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الجزء السفلي من الرحم والذي يربطه بالمهبل.
ينشأ المرض عندما تُصاب خلايا عنق الرحم الطبيعية باضطرابات تؤدي إلى نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة.
فيروس الورم الحليمي البشري: السبب الرئيسي
تعزى الإصابة بسرطان عنق الرحم بشكل رئيسي إلى التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عالي الخطورة، والذي ينتقل بشكل شائع من خلال الاتصال الجنسي.
اقرأ أيضاً
احمي نفسك.. أعراض شائعة قد تكون إنذاراً مبكراً لسرطان عنق الرحم
رحيل السيناريست هناء عطية بعد صراع مع المرض
رحيل والدة الفنان هاني رمزي بعد معاناة مع المرض
الصحة تحذر: فيروس الورم الحليمي يسبب سرطان عنق الرحم والسنطات التناسلية
ماذا يحدث لجسمك خلال أول 5 أيام من البرد؟ مراحل المرض ونصائح للتعافي السريع
رحيل شقيق الفنانة فريدة سيف النصر بعد صراع مع المرض
جيجي حديد تواجه تحديات الحياة والمرض بأسلوب ملهم
الصحة تعلن عن تدشين دليل سلامة المرضى بأقسام حديثي الولادة
هشاشة العظام عند النساء.. المرض الصامت الذي يهدد قوة العظام ويُضعف الجسم
اليوم العالمي لسلامة المرضى 2025 .. ضرورة توفير رعاية مأمونة لكل طفل
الكبد الدهني عند الأطفال.. علامات تحذيرية يجب أن لا تغفلها
الأورمان تقود حملة الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمشاركة في المبادرة الرئاسية لتطعيم النساء
في العديد من الحالات، يتمكن الجهاز المناعي من التخلص من الفيروس تلقائيًا. مع ذلك، يمكن أن تبقى بعض الفيروسات عالية الخطورة لسنوات، مما يؤدي إلى تغييرات سرطانية في خلايا عنق الرحم.
التشخيص المبكر: سلاح فعّال ضد المرض
غالبًا ما يتطور سرطان عنق الرحم ببطء وبصمت، إذ لا تظهر أعراض في المراحل الأولى. ومع تقدم المرض، قد تبدأ الأعراض بالظهور، وتشمل نزيفًا مهبليًا غير طبيعي، مثل النزيف بين دورات الحيض أو بعد الجماع أو عند انقطاع الطمث.
ومن الأعراض المحتملة الأخرى ألم في منطقة الحوض، ألم أثناء الجماع، أو نزيف حاد خلال الدورة الشهرية.
ولأن هذه الأعراض لا تُلاحظ إلا في مراحل متقدمة من المرض، فإن الكشف المبكر يشكل عاملًا حاسمًا للحد من مخاطره.
الوقاية تبدأ بالتطعيم والفحص المبكر
يعد تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري وسيلة رئيسية للوقاية من سرطان عنق الرحم. يُوصى بتلقي اللقاح في سن مبكرة، أي بين عمر 9 و14 عامًا، حيث تكون استجابة الجهاز المناعي حينها أكثر فعالية واستدامة.
ومع ذلك، يُمكن للبالغين الذين لم يتم تطعيمهم في الوقت المناسب الحصول على اللقاح حتى سن 45 عامًا بعد استشارة الطبيب.
ومن المهم توضيح أن اللقاح ليس له تأثير سلبي على السلوك الجنسي، بل يهدف فقط إلى الحماية من سلالات الفيروس المسببة لمعظم حالات سرطان عنق الرحم.
نحو عالم خالٍ من سرطان عنق الرحم
على الرغم من الجهود التوعوية المستمرة، لا تزال نسبة التغطية بالتطعيم منخفضة في عدد من المناطق. يجب تكثيف الجهود لتحطيم الخرافات وتصحيح المعلومات المغلوطة حول اللقاح وزيادة الوعي بأهميته.
وقد أثبت اللقاح كفاءته العالية كإجراء وقائي ضد الإصابة بسرطان عنق الرحم.
ختاماً، يعد سرطان عنق الرحم أحد أكثر أنواع السرطان القابلة للوقاية والاستئصال في عصرنا الحديث. ومع الدعم المناسب والتثقيف المجتمعي، يمكن تحقيق رؤية مستقبل خالٍ من هذا المرض الخطير.







