الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:19 صـ 1 ربيع أول 1444هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

عماد فرغلي يكتب : تعليق على مقالة

عماد فرغلي
عماد فرغلي

قرأت مقالة الأستاذة غادة إسماعيل التي نشرت على موقع " أنا حوا " يوم السبت الماضي بعنوان : (حسن الظن ام اتقاء الشبهات) ومع كامل تقديري لشخصيتها الوقورة وقلمها المميز واحترامي لحسن اختيارها لموضوع المقالة ، أود أن أعلق أو أضيف قليلا من الايضاح على المقالة وذلك لتعميم الفائدة ، إذا أذنت لي إدارة الموقع بذلك .

بداية وكما هو معلوم فإن كتب التراث الإسلامي مليئة بالقصص التي تتحدث عن عاقبة سوء الظن ، لأن الأصل في المسلم أن يحسن الظن بالجميع والله وحده هو الأعلم بالنوايا وما تخفيه الصدور ، وفي حالة صاحبنا ( الزاني المخمور ) صاحب القصة ، فكل من أساء الظن به لم يخطئ بل كان على حق فقد شاهدوه وهو يشتري الخمر ويتردد على من تأني الفواحش فكيف يحسنوا الظن به ، وقد يسأل بعضكم ، ولماذا لا يتأكد الناس من أفعاله قبل أن يتهمونه بالباطل ، والإجابة على ذلك منطقية فهل حاول هو إفهام الناس مقصده الطيب حتى ينأى بنفسه عن الشبهات ولتشجيع غيره على أن يأتوا بمثل أفعاله المراد بها الخير للأمه ، فهو لم يفعل ذلك ، وبالتالي كان واجب على الناس الابتعاد عنه والاحتراس منه .

ثانيا فقد صنف العلماء سوء الظن إلى عدة أنواع فمنه المنهي عنه ومنه الجائز ومنه المستحب ، أما المنهي عنه فهو أي سوء ظن يتعلق بالخالق والانبياء والرسل والمؤمنين ، وهو سوء ظن محرم ، أما سوء الظن الجائز فهو الذي يتعلق بشخص كافر أو بشخص اشتهر بين الناس بسوء الخلق والمجاهرة بالمعاصي ، أما سوء الظنِّ المستحب وهو ما يتعلق بالانسان الذي بينكً وبينه عداوة في أمور الدين أو الدنيا فيجب عليك أن تسيء الظن به حتى تأمن مكره ومكائده.

وعلى أرض الواقع وفي هذا الزمان الذي انعدمت فيه القيم والأخلاق والمبادئ ، هل يجوز لنا أن نحسن الظن في كل من حولنا من الأشخاص والدول والكيانات ، بالطبع لا ، والشاهد هل نستطيع أن ننام في منازلنا وأبوابنا مفتوحة ، هل نترك حدود دولتنا بلا مراقبة ، هل نعتمد على الكلمة في معاملاتنا دون توثيق ، إذا احسنا الظن في كل ذلك لسرقت منازلنا واحتلت أراضينا وضاعت حقوقنا .

وعلى المستوى الاجتماعي ، كم من عمليات الاحتيال حدثت بسبب حسن الظن ، فمن حرر توكيلا لأحد أقاربه أو أصدقائه فاستولى بموجبه على كل ممتلكاته كان السبب هو حسن الظن ، ومن آمن على زوجته من شخص عرف عنه التحرش بالنساء فقد أساء لنخوته بحسن ظنه . ومن قبل بزواج أبنته من شخص مدمن فقد جنى على ابنته ودمر حياتها بحسن ظنه ، ومن آمنت عل زوجها من سيدة تهوى الرجال فقد أوقعته في الرذيلة بحسن ظنها ، وهل تحسن المرأة الظن في زوجها بعد ما تشاهده في احضان غيرها على فراش الزوجية ، وهل يحسن الرجل الظن في زوجته إذا ما اختلت بأجنبي داخل شقتها والأبواب مغلقة ، وهل من قتلت زوجها بوضع السم في طعامه لم يكن يحسن الظن بها ، وهل من قتل زوجته خنقا أو تعذيبا لم تكن تحسن الظن به .

حسن الظن مطلوب وأمرنا به المولى سبحانه وتعالى في محكم آياته “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ" ، ولكنه جلت قدرته قال "إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ” ، ولم يقل كل الظن اثم والبعض يعني القليل وفي الكثير من الأحوال يكون سوء الظن في محله .

اللهم أكشف لنا النوايا الحسنة لعبادك المخلصين قبل أن نسيء الظن بهم .

عماد فرغلي أنا حوا

أسعار العملات

العملةشراءبيع
دولار أمريكى​ 18.261718.3617
يورو​ 20.049520.1629
جنيه إسترلينى​ 24.092624.2337
فرنك سويسرى​ 19.610919.7204
100 ين يابانى​ 15.004215.0901
ريال سعودى​ 4.86824.8951
دينار كويتى​ 59.968760.4519
درهم اماراتى​ 4.97124.9996
اليوان الصينى​ 2.86492.8842

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 1,103 إلى 1,126
عيار 22 1,011 إلى 1,032
عيار 21 965 إلى 985
عيار 18 827 إلى 844
الاونصة 34,299 إلى 35,010
الجنيه الذهب 7,720 إلى 7,880
الكيلو 1,102,857 إلى 1,125,714
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

الثلاثاء 12:19 صـ
1 ربيع أول 1444 هـ 27 سبتمبر 2022 م
مصر
الفجر 04:19
الشروق 05:46
الظهر 11:46
العصر 15:12
المغرب 17:46
العشاء 19:04