#jubna
السبت 30 أغسطس 2025 08:51 صـ 6 ربيع أول 1447هـ
أنا حوا

رئيس التحرير محمد الغيطي

المدير العام منى باروما

يحدث الآن
بقلم آدم وحوا

عماد فرغلي يكتب : تعليق على مقالة

عماد فرغلي
عماد فرغلي

قرأت مقالة الأستاذة غادة إسماعيل التي نشرت على موقع " أنا حوا " يوم السبت الماضي بعنوان : (حسن الظن ام اتقاء الشبهات) ومع كامل تقديري لشخصيتها الوقورة وقلمها المميز واحترامي لحسن اختيارها لموضوع المقالة ، أود أن أعلق أو أضيف قليلا من الايضاح على المقالة وذلك لتعميم الفائدة ، إذا أذنت لي إدارة الموقع بذلك .

بداية وكما هو معلوم فإن كتب التراث الإسلامي مليئة بالقصص التي تتحدث عن عاقبة سوء الظن ، لأن الأصل في المسلم أن يحسن الظن بالجميع والله وحده هو الأعلم بالنوايا وما تخفيه الصدور ، وفي حالة صاحبنا ( الزاني المخمور ) صاحب القصة ، فكل من أساء الظن به لم يخطئ بل كان على حق فقد شاهدوه وهو يشتري الخمر ويتردد على من تأني الفواحش فكيف يحسنوا الظن به ، وقد يسأل بعضكم ، ولماذا لا يتأكد الناس من أفعاله قبل أن يتهمونه بالباطل ، والإجابة على ذلك منطقية فهل حاول هو إفهام الناس مقصده الطيب حتى ينأى بنفسه عن الشبهات ولتشجيع غيره على أن يأتوا بمثل أفعاله المراد بها الخير للأمه ، فهو لم يفعل ذلك ، وبالتالي كان واجب على الناس الابتعاد عنه والاحتراس منه .

ثانيا فقد صنف العلماء سوء الظن إلى عدة أنواع فمنه المنهي عنه ومنه الجائز ومنه المستحب ، أما المنهي عنه فهو أي سوء ظن يتعلق بالخالق والانبياء والرسل والمؤمنين ، وهو سوء ظن محرم ، أما سوء الظن الجائز فهو الذي يتعلق بشخص كافر أو بشخص اشتهر بين الناس بسوء الخلق والمجاهرة بالمعاصي ، أما سوء الظنِّ المستحب وهو ما يتعلق بالانسان الذي بينكً وبينه عداوة في أمور الدين أو الدنيا فيجب عليك أن تسيء الظن به حتى تأمن مكره ومكائده.

وعلى أرض الواقع وفي هذا الزمان الذي انعدمت فيه القيم والأخلاق والمبادئ ، هل يجوز لنا أن نحسن الظن في كل من حولنا من الأشخاص والدول والكيانات ، بالطبع لا ، والشاهد هل نستطيع أن ننام في منازلنا وأبوابنا مفتوحة ، هل نترك حدود دولتنا بلا مراقبة ، هل نعتمد على الكلمة في معاملاتنا دون توثيق ، إذا احسنا الظن في كل ذلك لسرقت منازلنا واحتلت أراضينا وضاعت حقوقنا .

وعلى المستوى الاجتماعي ، كم من عمليات الاحتيال حدثت بسبب حسن الظن ، فمن حرر توكيلا لأحد أقاربه أو أصدقائه فاستولى بموجبه على كل ممتلكاته كان السبب هو حسن الظن ، ومن آمن على زوجته من شخص عرف عنه التحرش بالنساء فقد أساء لنخوته بحسن ظنه . ومن قبل بزواج أبنته من شخص مدمن فقد جنى على ابنته ودمر حياتها بحسن ظنه ، ومن آمنت عل زوجها من سيدة تهوى الرجال فقد أوقعته في الرذيلة بحسن ظنها ، وهل تحسن المرأة الظن في زوجها بعد ما تشاهده في احضان غيرها على فراش الزوجية ، وهل يحسن الرجل الظن في زوجته إذا ما اختلت بأجنبي داخل شقتها والأبواب مغلقة ، وهل من قتلت زوجها بوضع السم في طعامه لم يكن يحسن الظن بها ، وهل من قتل زوجته خنقا أو تعذيبا لم تكن تحسن الظن به .

حسن الظن مطلوب وأمرنا به المولى سبحانه وتعالى في محكم آياته “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ" ، ولكنه جلت قدرته قال "إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ” ، ولم يقل كل الظن اثم والبعض يعني القليل وفي الكثير من الأحوال يكون سوء الظن في محله .

اللهم أكشف لنا النوايا الحسنة لعبادك المخلصين قبل أن نسيء الظن بهم .

عماد فرغلي أنا حوا
#s #ad #
#jubna

أسعار العملات

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.4523 48.5504
يورو 56.3936 56.5175
جنيه إسترلينى 65.1635 65.3100
فرنك سويسرى 59.9434 60.0871
100 ين يابانى 32.7979 32.8665
ريال سعودى 12.9089 12.9368
دينار كويتى 158.6000 158.9731
درهم اماراتى 13.1911 13.2185
اليوان الصينى 6.7440 6.7582

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5280 جنيه 5257 جنيه $109.26
سعر ذهب 22 4840 جنيه 4819 جنيه $100.15
سعر ذهب 21 4620 جنيه 4600 جنيه $95.60
سعر ذهب 18 3960 جنيه 3943 جنيه $81.94
سعر ذهب 14 3080 جنيه 3067 جنيه $63.73
سعر ذهب 12 2640 جنيه 2629 جنيه $54.63
سعر الأونصة 164226 جنيه 163516 جنيه $3398.34
الجنيه الذهب 36960 جنيه 36800 جنيه $764.81
الأونصة بالدولار 3398.34 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى

مواقيت الصلاة

السبت 08:51 صـ
6 ربيع أول 1447 هـ 30 أغسطس 2025 م
مصر
الفجر 04:00
الشروق 05:31
الظهر 11:56
العصر 15:30
المغرب 18:21
العشاء 19:41