7 علامات لسرطان الثدي لا تقتصر على ظهور كتلة.. تغيرات تستدعي الفحص الطبي
تعتقد كثير من النساء أن ظهور كتلة في الثدي هو العلامة الأساسية للإصابة بسرطان الثدي، لكن المرض قد يظهر أيضًا من خلال تغيرات في حجم الثدي أو شكل الجلد أو الحلمة، وأحيانًا دون وجود كتلة واضحة يمكن الشعور بها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «هندوستان تايمز» الهندي، أوضح الدكتور نافين سانشيتي، مدير جراحة الأورام بمستشفى سارودايا في فريد آباد بالهند، أن الانتباه إلى التغيرات الجديدة وغير المعتادة في الثدي أو الحلمة يساعد على اكتشاف العلامات التي تستدعي الفحص الطبي مبكرًا.
1- تغير مفاجئ في حجم الثدي أو شكله
من الطبيعي أن يختلف حجم أحد الثديين قليلًا عن الآخر، لكن حدوث تغير جديد وملحوظ في الحجم أو الشكل أو مستوى الامتلاء يستدعي الانتباه، خاصة إذا استمر دون سبب واضح.
اقرأ أيضاً
دراسة تحذر من مواد كيميائية في التجميل وعلاجات القمل ترفع خطر ”سرطان الثدي”
أكتوبر الوردي.. أعراض سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر لزيادة فرص العلاج
6 علامات في الثدي لا يجب تجاهلها بعد الولادة.. كيف تميزين أعراض سرطان الثدي خلال الرضاعة؟
«دراعي خط أحمر».. كيف تحمي مريضة سرطان الثدي ذراعها بعد استئصال الغدد الليمفاوية؟
هيئة الدواء المصرية توضح طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأهمية المتابعة الطبية
دليل التأمين الصحي للمرأة القطرية: منظومة الرعاية والوثائق الخاصة لكبرى الشركات
دراسة بريطانية تبحث عن علامات سرطان الثدي في حليب الأم.. هل يساهم في الكشف المبكر؟
سرطان الثدي ليس نوعًا واحدًا.. متى تحتاج المريضة للكيماوي وهل الاستئصال الكامل ضروري؟
علاج جديد لسرطان الثدي المتقدم.. FDA توافق على تركيبة تستهدف طفرة ESR1
هل تحمي القهوة من سرطان الثدي؟ دراسة تكشف علاقتها بالمرض
هل القهوة اليومية تزيد خطر سرطان الثدي؟.. مفاجأة للنساء عن فنجانك الصباحي
7 مشكلات صحية يجب على النساء عدم تجاهلها في العشرينات والثلاثينات
وقد يظهر هذا التغير في صورة زيادة حجم أحد الثديين أو تورمه أو تغير شكله المعتاد، ما يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب.
2- تغيرات جلد الثدي
قد تظهر بعض العلامات على الجلد دون وجود كتلة محسوسة، مثل الانبعاجات أو التجاعيد أو زيادة سُمك الجلد أو الاحمرار والتورم.
ومن العلامات التي تستحق الانتباه ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال، نتيجة تغيرات جلدية قد ترتبط أحيانًا بسرطان الثدي الالتهابي، لكنها قد تحدث أيضًا بسبب التهابات أو عدوى غير سرطانية.
3- انقلاب الحلمة إلى الداخل
إذا أصبحت الحلمة غائرة إلى الداخل حديثًا، أو تغير اتجاهها أو شكلها بصورة غير معتادة، فمن المهم استشارة الطبيب، خاصة إذا ظهر التغير في ثدي واحد أو صاحبه تغير آخر.
أما الحلمة الغائرة منذ سنوات دون تغير، فلا تعني بمفردها الإصابة بالسرطان، إذ تظل التغيرات الجديدة هي الأكثر أهمية في التقييم الطبي.
4- إفرازات غير معتادة من الحلمة
قد تستدعي الإفرازات التي تخرج من الحلمة دون الضغط عليها تقييمًا طبيًا، خصوصًا إذا كانت دموية أو شفافة، أو ظهرت من ثدي واحد واستمرت.
ومع ذلك، فإن معظم إفرازات الحلمة لا تنتج عن سرطان الثدي، فقد ترتبط بأسباب أخرى، لكن طبيعة الإفرازات وتوقيت ظهورها والأعراض المصاحبة تساعد الطبيب على تحديد الفحوصات اللازمة.
5- ألم مستمر في الثدي أو الحلمة
يُعد ألم الثدي من الأعراض الشائعة التي قد ترتبط بالتغيرات الهرمونية أو الدورة الشهرية أو أسباب حميدة أخرى، كما أن الألم وحده ليس عادةً العلامة الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي.
لكن الألم المستمر أو غير المبرر، خاصة إذا صاحبه تغير في الجلد أو الحلمة أو تورم، لا ينبغي تجاهله، ويحتاج إلى تقييم طبي لتحديد سببه.
6- تورم الثدي أو منطقة الإبط
قد يظهر التورم في جزء من الثدي أو الثدي بالكامل، كما يمكن ملاحظة تورم في منطقة الإبط، حيث توجد الغدد الليمفاوية.
وقد يرجع تضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة إلى أسباب متعددة، من بينها العدوى، لكنه يستدعي الفحص إذا كان جديدًا أو مستمرًا أو غير مبرر.
7- سخونة أو حساسية غير معتادة في الثدي
قد تلاحظ بعض النساء سخونة موضعية أو حساسية أو ألمًا عند لمس منطقة معينة من الثدي. ويمكن أن تنتج هذه الأعراض عن التهاب أو عدوى أو حالات حميدة، لكنها تستحق التقييم الطبي إذا استمرت أو صاحبتها تغيرات أخرى، مثل الاحمرار أو التورم.
هل تعني هذه العلامات الإصابة بسرطان الثدي؟
لا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، فقد تتشابه علاماته مع أعراض الأكياس الحميدة والتغيرات الهرمونية والالتهابات وغيرها من الحالات.
لكن القاعدة الأهم هي عدم تجاهل أي تغير جديد أو غير معتاد، وعدم الانتظار حتى ظهور كتلة واضحة قبل طلب الاستشارة الطبية.
وتظل الفحوصات المناسبة للعمر ومستوى الخطورة، إلى جانب تقييم الطبيب لأي أعراض جديدة، من الوسائل المهمة للكشف المبكر. كما أن الفحص الذاتي يساعد على ملاحظة التغيرات، لكنه لا يغني عن الفحوصات الطبية الموصى بها.
فالانتباه إلى تغير شكل الثدي أو الجلد أو الحلمة، والإفرازات غير المعتادة والتورم المستمر، لا يقل أهمية عن ملاحظة وجود كتلة. ولا يعني ظهور أي من هذه العلامات الإصابة بالسرطان حتمًا، لكن الفحص الطبي يساعد على تحديد السبب واتخاذ القرار المناسب في الوقت الصحيح.







