6 علامات في الثدي لا يجب تجاهلها بعد الولادة.. كيف تميزين أعراض سرطان الثدي خلال الرضاعة؟
قد تمر بعض التغيرات التي تحدث في الثدي خلال الحمل والرضاعة دون أن تثير القلق، باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التغيرات الهرمونية واستعداد الجسم لإنتاج الحليب. لكن هذه التغيرات قد تجعل ملاحظة بعض علامات سرطان الثدي أكثر صعوبة، خاصة عندما تُفسر الكتل الجديدة أو الألم أو تغيرات الجلد على أنها أعراض مرتبطة بالرضاعة أو التهاب الثدي.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Hindustan Times»، نقلًا عن الدكتور ماهفير تادايا، استشاري جراحة الأورام، فإن زيادة حجم الثدي وتغير ملمسه خلال الحمل وبعد الولادة قد يصعّبان اكتشاف بعض العلامات غير المعتادة، ما يجعل الانتباه إلى التغيرات الجديدة والمستمرة أمرًا مهمًا.
لماذا يصعب اكتشاف سرطان الثدي خلال الحمل والرضاعة؟
تؤدي التغيرات الهرمونية خلال الحمل والرضاعة إلى زيادة امتلاء الثدي وتغير كثافته وملمسه، وقد تظهر تكتلات مرتبطة باحتقان الحليب أو انسداد قنواته.
اقرأ أيضاً
«دراعي خط أحمر».. كيف تحمي مريضة سرطان الثدي ذراعها بعد استئصال الغدد الليمفاوية؟
أسباب الكلف في الوجه وطرق علاجه.. نصائح مهمة للتخلص من البقع الداكنة
تأمين الحمل والولادة في الخليج.. كيف تعرفين التغطية والتكاليف قبل الاشتراك؟
هيئة الدواء المصرية توضح طرق الكشف المبكر عن سرطان الثدي وأهمية المتابعة الطبية
أسباب تساقط الشعر.. الوراثة والاضطرابات الهرمونية والتوتر أبرز العوامل
هل الحمل يغيّر دماغ المرأة؟ دراسة تكشف سر إعادة تنظيم المخ و«ضباب الحمل»
دليل التأمين الصحي للمرأة القطرية: منظومة الرعاية والوثائق الخاصة لكبرى الشركات
دراسة بريطانية تبحث عن علامات سرطان الثدي في حليب الأم.. هل يساهم في الكشف المبكر؟
سرطان الثدي ليس نوعًا واحدًا.. متى تحتاج المريضة للكيماوي وهل الاستئصال الكامل ضروري؟
تأييد حبس ربة منزل 7 سنوات لخطف طفلة حديثة الولادة من مستشفى الحسين
علاج جديد لسرطان الثدي المتقدم.. FDA توافق على تركيبة تستهدف طفرة ESR1
هل تحمي القهوة من سرطان الثدي؟ دراسة تكشف علاقتها بالمرض
وتتشابه بعض هذه التغيرات مع أعراض قد تستدعي تقييمًا طبيًا، وهو ما قد يدفع بعض النساء إلى تأجيل الفحص، اعتقادًا بأن الأعراض ستختفي تلقائيًا بعد انتهاء الرضاعة.
ويُطلق على السرطان الذي يُشخّص خلال الحمل أو في السنة الأولى بعد الولادة اسم سرطان الثدي المرتبط بالحمل، وهو نوع غير شائع نسبيًا، لكنه يتطلب الانتباه إلى الأعراض وعدم تأجيل التقييم الطبي عند ظهور علامات مقلقة.
6 علامات في الثدي تستدعي الانتباه بعد الولادة
1- ظهور كتلة لا تختفي
ظهور كتلة جديدة في الثدي تستمر أو لا تتحسن يستدعي الفحص الطبي، حتى إذا اعتقدت المرأة أنها ناتجة عن انسداد إحدى قنوات الحليب. ولا يمكن تحديد طبيعة الكتلة باللمس وحده، لذلك يجب تقييمها طبيًا.
2- تغير حجم الثدي أو شكله
من الطبيعي أن يتغير حجم الثدي خلال الحمل والرضاعة، لكن ظهور اختلاف جديد وواضح، خاصة إذا اقتصر على ثدي واحد أو استمر دون تفسير، يستدعي استشارة الطبيب.
3- تغيرات غير معتادة في الجلد
تشمل العلامات التي ينبغي الانتباه إليها انكماش الجلد أو ظهور تنقرات به، أو تغير ملمسه ليشبه قشرة البرتقال، أو حدوث تغير غير معتاد في لونه أو مظهره.
4- انقلاب الحلمة إلى الداخل
إذا أصبحت الحلمة غائرة حديثًا أو تغير اتجاهها بصورة غير معتادة، فمن المهم استشارة الطبيب، خاصة إذا صاحب ذلك ظهور كتلة أو تغير في الجلد.
5- إفرازات غير معتادة من الحلمة
تحتاج الإفرازات الجديدة، خصوصًا إذا كانت دموية أو تخرج تلقائيًا دون الضغط على الحلمة، إلى تقييم طبي. ورغم أن الإفرازات قد تنتج عن أسباب حميدة، فإن ظهورها بصورة غير معتادة يستدعي عدم إهمالها.
6- منطقة متصلبة أو تورم مستمر
قد تلاحظ المرأة منطقة أكثر صلابة أو تورمًا أو اختلافًا مستمرًا في الإحساس داخل الثدي. ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستحق الفحص إذا كانت جديدة أو مستمرة أو غير مفسرة.
هل يمكن إجراء فحوص الثدي خلال الحمل والرضاعة؟
نعم، يمكن تقييم الثدي وإجراء الفحوص اللازمة خلال الحمل والرضاعة عند وجود أعراض تستدعي ذلك. ويحدد الطبيب نوع الفحص وفقًا للحالة، وقد يشمل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الماموجرام عند الحاجة الطبية، مع مراعاة ظروف الحمل.
ولا ينبغي تأجيل الفحص لمجرد أن المرأة حامل أو مرضعة، كما لا ينبغي افتراض أن كل كتلة تعني الإصابة بالسرطان؛ فالهدف هو التمييز بين التغيرات الحميدة والحالات التي تحتاج إلى متابعة أو علاج.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي طلب تقييم طبي عند ظهور كتلة جديدة، أو تغير واضح في الجلد أو الحلمة، أو إفرازات غير معتادة، أو تغير مستمر في شكل الثدي، بدلًا من انتظار انتهاء الرضاعة أو افتراض أن الأعراض ستختفي تلقائيًا.
والرسالة الأهم هي أن معظم تغيرات الثدي خلال الحمل والرضاعة لا تعني الإصابة بالسرطان، لكن التغيرات الجديدة أو المستمرة لا ينبغي تجاهلها. فالتقييم في الوقت المناسب يساعد على الوصول إلى التشخيص الصحيح، ويقلل احتمالات تأخر اكتشاف الحالات التي تحتاج إلى علاج.






