تأثير التمارين على تحسين الحركة والمرونة بعد سن الستين لدى النساء
مع تقدم العمر، يواجه الجسم تغيرات طبيعية مثل انخفاض الكتلة العضلية وتراجع مرونة المفاصل، مما يؤدي إلى صعوبة أداء الأنشطة اليومية كالانحناء أو التوازن.
ينصح الخبراء بممارسة النشاط البدني للحفاظ على القدرة على أداء المهام اليومية، خاصة لدى النساء بعد ستين عامًا.
تقرير من موقع Health يشير إلى أن تخصيص عشر دقائق يوميًا لمجموعة تمارين بسيطة يمكنها تعزيز الحركة والتوازن.
اقرأ أيضاً
النشاط البدني للنساء.. مفتاح الصحة النفسية والجسدية في خمس فوائد أساسية
الصيام وشهر رمضان.. فرصة لتعزيز النشاط البدني بتمارين خفيفة
تدريب الأطفال على الصيام بين الروحانية والاحتياطات الصحية
النشاط البدني للمراهقات.. سلاح وقائي ضد سرطان الثدي
احصلي على عضلات بطن مشدودة.. كل ما تحتاجي معرفته عن حمية ”Abs Diet”
الألغاز والألعاب العقلية .. وسيلة فعّالة لتأخير الخرف وتحفيز الدماغ
خطوات فعالة لتعزيز مناعة الأطفال قبل بدء العام الدراسي
الرياضة وأسرار مقاومة الشيخوخة.. دراسة تكشف العلاقة بين النشاط البدني والشيخوخة الجينية
نصائح للصيف.. التعامل مع الحرارة، الوقاية الصحية، وأهمية النشاط البدني
كيفية إنقاص الوزن بنجاح.. خطوات عملية لحياة صحية ومتوازنة
نصائح صحية من الدكتور خالد النمر لعودة آمنة إلى روتين ما بعد رمضان
15 دقيقة يوميًا من النشاط البدني... كيف يمكن أن تُغير حياتك؟
تشمل هذه التمارين تقوية عضلات الجذع، الإطالة، وتحسين المرونة، وتدعم العضلات المستخدمة أثناء المشي والجلوس.
تضعف الحركة مع التقدم في العمر بسبب انخفاض الكتلة العضلية وقوة الجسم ومرونة الأنسجة المحيطة بالمفاصل.
تزداد هذه التغيرات بعد انقطاع الطمث، مما يجعل التمارين جزءًا مهمًا للحفاظ على الصحة وتقليل الإصابات.
تمثل عضلات الجذع أساسًا في تثبيت الجسم أثناء الحركة، وعندما تكون قوية، يتحسن التوازن، ويصبح الوقوف وحمل الأشياء أكثر سهولة وأمانًا.
أبرز التمارين المقترحة
• تمرين القطة والبقرة:يحسن من مرونة العمود الفقري ويقلل التيبس.
• إطالة عضلات الورك: يزيد من مرونة الورك ويخفف من آلام الظهر.
• الانتقال بين البلانك ووضعية الكلب المتجه للأسفل: يجمع بين تقوية وتمديد العضلات، ويوفر تحسينات في التوازن.
• تمرين سوبرمان: يقوي عضلات الظهر والجذع ويحسن وضعية الجسم.
• رفع الحوض: ينشط العضلات المسؤولة عن الثبات أثناء الحركة.
• تمرين الكتاب المفتوح: يعزز من مرونة العمود الفقري والكتفين.
جعل التمارين عادة يومية
ينصح الخبراء بدمج التمارين ضمن الروتين اليومي للحفاظ على اللياقة والاستقلالية. يؤدي المواظبة على النشاط حتى لفترات قصيرة إلى فوائد تراكمية على المدى الطويل.
البدء بممارسة التمارين قبل ظهور الألم يكون أكثر فعالية في الوقاية من اضطرابات الحركة المستقبلية ويساهم في تأدية المهام اليومية بثقة وكفاءة.







