التوعية وثقة الأهل.. حلول لمواجهة خطر المحتوى غير المناسب على المراهقين
مع الانتشار الكبير للإنترنت وسهولة الوصول إلى مختلف أنواع المحتوى، يواجه الأهالي مهمة متزايدة الصعوبة في حماية أبنائهم، خاصة المراهقين، من التعرض للمواقع غير المناسبة وعلى رأسها المحتوى الإباحي الذي يمكن أن يترك آثارًا سلبية على الصحة النفسية والسلوكيات.
أكد أخصائي علم النفس والاجتماع أيمن فكري أن معالجة هذه القضية لا يجب أن تقتصر على أسلوب المنع فقط، بل تستدعي نهجًا يقوم على التوعية وبناء الثقة بين الأهل والأبناء، لاسيما أن المراهقة تُعرف بمرحلة الفضول وحب الاستكشاف.
وشدد فكري على أهمية الحوار المفتوح مع الأبناء كوسيلة فعّالة للحماية، موضحًا ضرورة التحدث معهم بهدوء ومن دون إصدار أحكام، مع تقديم شروحات مستفيضة حول مخاطر التعرض لهذا النوع من المحتوى وأثره السلبي على إدراكهم للعلاقات الإنسانية.
اقرأ أيضاً
إطلاق شريحة الطفل: حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت في مصر
تحذيرات طبية من مخاطر الإفراط في مشروبات الطاقة على الفتيات والمراهقين
إطلاق نقاشات تشريعية لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت بمشاركة واسعة وتمثيل للأطفال
الشرطة تضبط سيدتين بتهمة نشر محتوى ”خادش للحياء” لجني الأرباح عبر الإنترنت
المكملات الغذائية حل جديد لتقليل العصبية لدى المراهقين
برلمانية تقترح إنشاء كيان تنظيمي وطني لحماية الأطفال على الإنترنت
فتيات جيل زد.. الجيل الرقمي الذي يعيد تعريف أسلوب الحياة والعمل
دعوة استثنائية عبر الإنترنت لحضور جنازة تتحول إلى حدث إنساني يتصدر اهتمام الملايين
طرق فعّالة للوقاية من ظهور الشعر الأبيض.. نصائح شاملة للشباب والمراهقين
جوينيث بالترو.. هكذا تُقاوم الطاقة السلبية والانتقادات على الإنترنت
طرق مبتكرة للنساء لتحقيق دخل مالي مستقل دون الحاجة لوظيفة رسمية
ظاهرة التنمر.. تأثيراتها وحلولها لتعزيز الثقة بالنفس
كما دعا إلى استغلال أدوات الرقابة الأبوية المتوفرة في الأجهزة الذكية، فهي تساعد في حجب الوصول إلى المواقع غير المناسبة ومراقبة استخدام الإنترنت، مع تحقيق توازن بين حماية الأبناء واحترام خصوصيتهم.
أوصى فكري أيضًا بتنظيم أوقات استخدام الإنترنت، ومنع استخدام الأجهزة المحمولة داخل غرف النوم، وتشجيع المراهقين على ممارسة الرياضة وتنمية الهوايات المفيدة لتقليل أوقات الفراغ التي قد تقودهم للانخراط في تصفح محتويات خطرة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية بناء علاقة مبنية على الثقة والاحتواء بين الأهل والأبناء، حيث تُعد الأسرة الركيزة الأساسية في تقويم السلوك وحماية الأبناء من مخاطر العالم الرقمي.







