دور المرأة والعِلم في تعزيز الصحة بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026
تحتفل منظمة الصحة العالمية بيوم الصحة العالمي، الذي يصادف السابع من أبريل كل عام، تحت شعار "معاً من أجل الصحة، فلنقف مع العلم".
وفي هذا الإطار، دعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تجديد الالتزام بالتعاون وتعزيز العلم باعتباره المحرك الأساسي لتحسين الصحة العالمية.
يأتي هذا اليوم ليحيي الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة في 7 أبريل 1948، حيث أطلقت مبادرة تمتد لعام كامل تهدف إلى تعزيز صحة الأفراد والمجتمعات.
اقرأ أيضاً
منظمة الصحة العالمية: 35% من النساء في شرق المتوسط يعانين السمنة
العناية بالجسم تُعزّز الصحة العقلية.. نصائح من منظمة الصحة العالمية للنساء
اللحوم المصنعة.. تحذير عالمي ورسالة عاجلة لصحتك
شراكة استراتيجية بين منظمة الصحة العالمية وقطر لدعم صحة الأم والطفل في سوريا
إحياء الكرامة وإنهاء العنف.. حملة 16 يومًا لحماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي
اليوم العالمي لسلامة المرضى 2025 .. ضرورة توفير رعاية مأمونة لكل طفل
إطلاق شبكة قادة الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط
مصر تتصدر العالم في القيصرية.. تحذيرات من ”موضة” طبية تهدد صحة الأمهات والأطفال
الرضاعة الطبيعية.. دعم الأمهات عبر مستشارات مدربات لمواجهة التحديات
مشروبات مُعززة للمرأة.. دورها في إدارة دهون الجسم وتحقيق نمط حياة صحي
السل يواصل حصد الأرواح رغم الجهود العالمية، أكثر من 3 آلاف وفاة يوميًا ومجلس أممي جديد لتسريع إنتاج اللقاحات
ترامب: قد ندرس الانضمام إلى منظمة الصحة العالمية مرة أخرى
وفي بيان صحفي، أشارت المنظمة إلى التحولات الكبيرة التي شهدتها صحة الإنسان خلال القرن الماضي بفضل التقدم العلمي والتعاون العالمي.
وأوضحت أن معدلات وفيات الأمهات انخفضت بنسبة تجاوزت 40% منذ عام 2000، فيما انخفضت وفيات الأطفال دون سن الخامسة بأكثر من 50%.
وأكدت المنظمة أن التطورات التكنولوجية والمعرفة العلمية ساهمت في تحويل تحديات كان يُنظر إليها سابقاً كتهديدات للبشرية، مثل ارتفاع ضغط الدم، وتشخيص السرطان، والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، إلى مشاكل يمكن التحكم بها.
ورغم الإنجازات الطبية التاريخية، حذرت المنظمة من تصاعد المخاطر الصحية نتيجة بعض العوامل المهددة مثل تغير المناخ والتوترات الجيوسياسية وظهور أمراض جديدة قادرة على التحول إلى أوبئة وجوائح عالمية.
وأضافت أن آلاف العلماء حول العالم، بالتعاون مع منظمات الصحة ومن بينها منظمة الصحة العالمية، يواصلون العمل على ابتكار حلول علمية لحماية صحة الإنسان وتطوير السياسات ذات الصلة.
المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، صرّح بأن "العلم هو أحد أقوى الأدوات المتاحة للبشرية لتحسين الصحة وحمايتها"، مستشهداً بعددٍ من الإنجازات العلمية مثل اللقاحات، والبنسلين، والتقنيات الطبية المتطورة كالتصوير بالرنين المغناطيسي وخريطة الجينوم البشري التي ساهمت في إنقاذ مليارات الأرواح.
وأبرزت المنظمة أهمية تضافر الجهود بين المنظمات العلمية وصناع السياسات والخبراء في المجال الطبي وعامة الناس لتحقيق تقدم صحي ملموس.
وأشادت بدور الابتكارات مثل التخدير الحديث الذي جعل العمليات الجراحية آمنة وميسورة التكلفة، وكذلك جهود التحصين العالمية التي أنقذت أرواح ملايين الأطفال.
في سياق آخر، أكدت منظمة الصحة العالمية على دورها في التصدي للتحديات الصحية الجديدة بالتعاون مع العلماء وصناع القرار لوضع معايير تهدف إلى حماية صحة الإنسان. وتشمل هذه الجهود وضع إرشادات جودة الهواء والماء ومكافحة الأمراض الوبائية.
واحتفالاً باليوم العالمي للصحة لعام 2026، تنظم المنظمة قمة "الصحة الواحدة" بالتعاون مع رئاسة مجموعة السبع في ليون، فرنسا، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجالات الصحة.
كما تستضيف المنتدى العالمي لشبكة مراكزها المتعاونة بمشاركة ممثلين عن أكثر من 800 مؤسسة أكاديمية وبحثية من أكثر من 80 دولة لدعم البحوث وبناء القدرات الصحية على المستوى العالمي.
وفي ختام بيانها، دعت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي لدعم العلم والاستثمار فيه لضمان مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة.









