منى باروما تكتب: رحيل المرأة الحديدية
رحلت عن عالمنا الاستاذه الدكتوره ألفت السباعي اول طبيبه تترأس قسم جراحه في جامعه القاهره .تخصص أمراض الذكوره والذي كان ممنوعا على النساء قبلها
تشرفت بها وكان اول لقاء لي معها هي وزوجها العالم الجليل الدكتور أحمد شفيق باشا رحمه الله من خلال برنامجي التلفزيوني باسم (الرباط المقدس ) لاحدي القنوات الخاصه إخراج المخرج الكبير مدحت عاصم
واتصلت بها تليفونيا حيث كنت اكتب وأقدم البرنامج وبعد حوار طويل بيني وبينها اقنعتها باللقاء هي والدكتور احمد شفيق ولأول مره يجتمعا ن في برنامج سويا ويتحدثان عن حياتهما الخاصه والعلمية وبالفعل ذهبنا انا وفريق العمل الي قصرهما الكائن في الطريق الصحراوي وأطلت علينا ترتدي بذله من الساتان لونها بينك وشعرها الذهبي وضحكتها الساحره وشخصيتها المبهره ورحبت بنا ترحيبا رائعا ثم أطل الدكتور أحمد شفيق باشا في ظهور مميز أنيق شيك كعادته بالبذله الاسموكن والبيبيون والكلفن وابتسامة هادئة
وكان لقاءا مبهرا بدايه من رشاقتها وجمالها مثل نجمات السينما واسلوبها الراقي والمهذب وتحدثت عن بدايتها في كليه الطب جامعة القاهرة وكيف كانت الفتاه الوحيده وسط الشباب وكم الاحباطات والتحديات التي واجهتها حيث قام اساتذتها بإعلان الحرب عليها لمجرد انها فتاةو رسوبها في السنه الثالثه ثلاث مرات واصبحوا في مواجهتها بشراسة بل وصل الامر لنفيها وطردها من المحاضرات حتي قال لها احد اساتذتها لماذا انت هنا مكانك في البيت تتعلمي الكورشيه والخياطةوالطبخ فكيف لك تنافسين الرجال في دراسة الطب بل وايضا في قسم الجراحه
ولكنها لم تيأس ولم تحبط حتي قابلها استاذها العالم الجليل الدكتور أحمد شفيق الذي أمن بها واصبح لها السند والظهر حتي تحدت الجميع بل تخصصت في أمراض الذكوره مما جعلهم جميعا يشتاطون غيظا لكن هذه المرة لم ولن يستطيعوا افشالها لانها في محراب استاذ الجميع أحمد شفيق والذي يكبرها سنا بسنوات كثيرة لكنها احبته واحبها وآمن بها وساندها وواجه معها المحبطين والمجتمع بافكاره وتصرفاته حيال المرأة حتي حقق حلمها في الطب وتزوجا وأصبحا أشهر ثنائي طبي ناجح علي الساحه الطبيه الاعلاميه والعالميه
أصبح اسم اول طبيبة جراحة مصريه تخصصت في أمراض الذكوره يتردد في العالم كله وكانت ماهرة في مهنتها وكانت عيادتها في الدقي مفتوحه دائما للخير ومساعدة المرضي وتحدثت في اللقاء بوجود زوجها الذي كان يؤمن علي كل كلمه ويؤكد موقفها بالأدلة والأحاديث حيث ذكر في الحديث موقف فاجأني به وهو انه خصص في الدور الأرضي في القصر معمل له يجري به ابحاثه وتجاربه العلميه وكان ينسي نفسه في هذا المحراب العلمي لانه عالمه الحقيقي الذي يعشقه ويعيش به وله ثم ذكر المفاجأه وقال لي هل تعلمين انني في يوم زفافي علي ألفت في الاوتيل والمعازيم والدنيا مقلوبه وانا موجود هنا واشار بيده وقال في معملي وعالمي أجري ابحاثي ونسيت الفرح والليله وجاء أقاربي وأصدقائي لياخذوني وكنت نسيت والله
مما جعلني اتسرع في رد الفعل باستغراب وقلت له (ياراجل )
ونسيت انا ايضا انني في لقاء تليفزيوني ولكنه اخذ الموضوع بفكاهه وكان لديه حس كوميدي وضحك .وقال هيه عارفاني كويس. وانتقلت الي الدكتوره الجميله وقلت لها (انا بهدي النفوس )ازاي كده فعلا حصل ضحكت وقالت :فعلا حصل
قلت لها هل تقبلت الموقف بسهولة ..قالت اه لازم اعدي الموقف وكان هناك من انقذه
وانا التي ارشدتهم يذهبوا للمعمل لاني فعلا عارفاه حياته وعشقه الأول والأخير هو علمه ..
الحقيقه كان حوارا ممتعا وتشرفت بهما واصبحت صديقتي منذ ذلك ونتبادل الأحاديث في التليفون بالساعات وتعاونت معي كثيرا هي وزوجها بامدادي بااخبارهما العلميه المثمرة والمتجددة حيث في هذه الفتره كنت أعمل ايضا بمجال الصحافه وترأست قسم الطب والعلوم بجريدة خاصه وقتها (الميدان)بجانب التليفزيون وكنت اجتهد في جمع مصادر مميزه ومتفرده .هذا الثنائي
عاشا سويا أسرة طبية علميه وانجبا طبيبن متميزين نهلا من علم الاب والام منذ طفولتهما وأهم ميراث لهما هو اب وام يتشرفان بهما كانا نموذجا في الساحه الطبيه بالعلم والخير قبل أن تتحول ساحه الطب الي بيزنس ومصاصي دماء المرضي ومن يملك مال يتم علاجه ومن لايملك المال يموت يرحل لايهم
رحم الله الدكتور العالم الجليل أحمد شفيق باشا
والدكتوره الرائعه الصديقه للجميع المرأة الحديدية صاحبة الابتسامة الهادئة المتميزة
ألفت السباعي



الإعلامي محمد الغيطي ومنى باروما يهنئان اللواء محمود فراج بتخرج نجله من كلية الشرطة
وفاة الدكتورة ألفت السباعي.. أول سيدة ترأس قسم الجراحة بجامعة مصرية
منى باروما تكتب: ماجي وبسنت وبينهما الخذلان
الإعلامي محمد الغيطي وأسرة «أنا حوا» ينعون زوجة المنتج صادق الصباح
منى باروما تكتب: من تريند الاختفاء إلى جريمة قــ..ـتل
منى باروما تكتب: خطفتني.. وعجبتني
أنا حوا ينعى زوجة الكاتب أيمن سلامة.. محمد الغيطي ومنى باروما وأسرة التحرير يتقدمون بخالص العزاء
منى باروما تكتب: العقوق والتريند ومذبحة الأشجار
منى باروما تكتب: عفوا صاحبة الجلالة (يا صفرا)
المرأة الحديدية.. من هي زوجة وزير الدفاع الأمريكي التي تقود البنتاجون من خلف الستار؟
منى باروما تكتب: قرأت
الاعلامي محمد الغيطي ينعي الفنانة التشكيلية زينب السجيني



