منى باروما تكتب: عفوا صاحبة الجلالة (يا صفرا)
اعترف انني فقدت شغف الكتابه وشغف الالقاب التي تزين صاحبة الجلاله (صحفي ..اعلامي) لكن مايحدث من جرائم السوشيال ميديا قد زاد عن حده و اصبحت السوشيال ميديا هي المتحكم الوحيد في المعلومة والخبر والموضوعات واتجاهات الرأي وكل شئ ومازاد (الطين بله )هو مايسمى بالتريند وهو البديل الاحدث والتطور الطبيعي والمريض للصحافة الصفراء ..الصحافه الصفراء ياساده موجوده علي مر العصور والايام والضيف الدائم علي كل موائد الفضائح
وقدبما تعلمنا ان الصحافه هي مهنه البحث عن المتاعب وحقائق الاخبار وموضوعات محاربة الفساد ومشاركه المواطن الامه والاسهام في حل والتعبير عن حلم
الان . اصبحت الصحافه الصفراء هي مهنه البحث عن الفضائح والعري الأخلاقي والاسهام في إفساد الذوق العام وتغييب الوعي
والسعي وراء الشهره الزائفه
هذا ماوصلنا له الآن اشم رائحه الصحافه الصفراء التي ازكمت الانوف تنتشر في كل مكان باسم التريند
والدليل علي ذلك تريند العميد وزوجاته ..وفضائح وتصريحات هنا وهناك ..خناقات وسباب والمواقع تنشر الحق الخبر فلانه عملت وسوت
الي محطة ..الحق البيت اتخرب وصلنا لورقه طلاق ولأن التريند مستمر لابد أن نزايد ولنا السبق ونظهر ورقه الطلاق علي السوشيال ميديا والكارثه ان القنوات تاخذ اخبارها من السوشيال ميديا هي المصدر الاساسي ..والجميع تناسى أن العميد شخصيه عامه بمثل بلد وماحدث لايليق باسمه ولاباسم البلد ..ماذا استفاد القارئ او المشاهد من هذا التريند الذي انتشر انتشار النار فب الهشيم واستهلك اعصابنا ووقتنا الصحافه الصفراء عمت وأعمت السوشيال ميديا الان وهناك مواقع تنشر اخبار غير صحيحه بالاتفاق مع الفنانه من أجل التريند وايضا منتح يريد الترويج لعمل ما ينتهز كلمه نقد ويجري علي المواقع ليصنع تريند لصالح جذب مشاهدات وترافيك ..قد ينجح هذا الأسلوب وقد يفشل لانه في الغالب العمل الجيد يفر ض نفسه والموهبه الحقيقيه تثبت ذاتها واللجوء الي أساليب الصحافه الصفراء التريند نار حارقه للجميع لاتصنع نجوما بل هي شهب تلمع وتحترق سريعا ..اتذكر مقوله
شهيره تطن في اذني تنطبق علي هذا .وهي .(الموج مهما علا لابد أن يتحطم علي الصخر )
فوقوا ..كل مايحدث خطأ ماذا حدث ؟ الكاميرات مفتوحه في كل بيت تصور كل شئ وارفع علي النت الاسره المصريه في خطر .الشارع في خطر ..حاجه صعبه
يارب النت يموت
وننام ونصحى بدون نت .وكفاااية .....حرااام
سكوت ياصفرا....!!!!
.








