منى باروما تكتب: ماجي وبسنت وبينهما الخذلان
عندما تتعرض شابة في مقتبل العمر للقهر والذل وتتحمل الكثير والكثير من أجل ان تستمر الحياة وتواصل اخلاصها وحبها لزوجها لكن تتحول حياتها لجحيم ويتحول أمان زواج لخوف ورعب يومي بعد عشر سنوات لم تر فيهم ماجي فتاة بور سعيد راحة حسب قولها بسبى كثره الضغوط النفسيه والصحية والاجتماعية فتظهر في بث مباشر تشكو من مرارة الحياة وقسوة أسره زوجها وخاصة حماتها ووالد زوجها وأخية الذي اعتدى عليها بالضرب وهي حامل في الشهر الرابع بل عاود اعتداءه عليها بالضرب المبرح وهي في الشهر الثامن من الحمل بأمر حماتها مع استمرار إذلالها وقهرها أمام اهلها وزوجها ولكنها في كل مره تتحمل وتقول محمد بيحبني ومغلوب علي أمره وأمه شديدة عليه وعليهم كلهم . لكن هذه المرة كان الخذلان الحقيقي من محمد حبيبها وزوجها الذي تحملت من أجله الكثير والكثير لكنه خذلها واستمع الي كلام امه واخذ منها أولادها ثم يحرضون محمد علي طلاقها وهجرها ٠ وهددوها بنشر فيديوهات لها ولأهلها أثناء كل مشاجرات مع أهل زوجها وتم الاتفاق مع شخص صاحب محل أدوات منزليه بتهديدها وابتزازها ..إما ان تدفع أو يقوم بنشر الفيديوهات ثم المفاجأة او الصدمة ان الاتفاق تم بين هذا الشخص وزوجها وأخيه وأمه ووالده... اتفقوا جميعا علي الشر و
ماجي او ماجده فاض بها الكيل وقررت بعد القهر والخذلان من زوجها ان تنشر فيديوهات الخناقات بنفسها وتشرح مايدور بها وايقنت انه لم يعد هنا ك حياة مع محمد واوصت باولادها والقت بنفسها من شرفة بيتها وهي حامل بالشهر الثامن والمارة والجيران يذهبون بها الي المستشفي ويحاولون انقاذها وانقاذ الجنين .هل ينجح الأطباء في ذلك ؟ وسط القهر والظلم والخذلان قد ينجح الأطباء في علاج الكسور والكدمات والجروج لكن هل ينحجون في كسور القلب والنفس !!
أعادت لنا حادثه ماجي نفس سيناريو بسنت بنت الاسكندرية التي القت بنفسها من بلكونة بيتها واولادها نائمون في بث مباشر----وهنا ما يجمع بين الروايتين و هو القهر وكسر القلب والخذلان
هل ذنب ماجي وبسنت أنهما وثقتا كل منهما فيمن أحبته وتزوجته وأراد ت بناء حياة سعيدة معه وتكوين اسرة وأولاد. هل ذنبهما ان اسرة الزوج تكيد لهما المكائد بالغل والكره والحقد .انتبهوا ايها الرجال واعلمواجيدا
ماهو معني الضغط النفسي والقهر والاكتئاب ودائما لاتستندوا علي ان الست تتحمل الضغوط اضطرارا باسم الحب والاولاد ...
ابدا انه الهدوء ماقبل العاصفة ... الانفجار الشديد اما الست سحر وأمثالها اسمعي مني اولا . علمي ابنك من البدايه كيف يكون رجلا ويتحمل نتيجه قراراته ويحترم بيته وزوجته ونفسه اولا وفي لحظات الاختلاف والخلاف يحل مشاكله داخل بيته هو وزوجته فقط .مش معاكي وتظلين امه فقط وليست مديرة حياته وناظره مدرسة زواجه ؛ واذا كنتي ياست سحر ومثيلاتك شايفه ان ابنك غير مستعد للمسؤليه وارتداء ثوب الرجال ابقيه بجانبك ولاتبلي به بنات الناس..وبعد ذلك تقولي الزواج قسمه ونصيب و حظ ..
لا لكل سحر الزواج مسؤلية واحتواء مش فرح وفستان وبدله وهيصه ..لو فاكره كده تبقي بتظلمي ننوس عين امه لانه غير قادر علي تحمل المسؤليه ومع اول مشكلة يجري علي امه ويبكي علي كتفها ويقول مراتي عملت وعملت..هنا بقي كفايه يامجتمع الدين والفضيلة ... نقطه نظام .. لاتزوجوا اولادكم بلا نضج وضمير واحساس بالمسؤلية.. استني شويه عليه لما ينضج ويفهم يعني ايه زواج واسرة واحترام زوجة ويعني ايه بنت ناس..
لو شايفه ابنك كده خليه في حضنك بلاش يتجوز
اما الرجل الحق عندما يرى حياة زوجته تحولت الي حله بروستو يسبب كل سحر والضغوط تزيد وتؤدي للانفجار فليتصرف كالرجال ويفض الشراكة بالمعروف قبل حدوث الكارثة
احذروا الاسرة علي شفا الهاوية و لابد من اللجوء الي مراكز الدعم النفسي المنتشره في جميع أنحاء الجمهوريه والمساعدة ...كن رجلا
في بيتك ولاتسمح لأي أحد بالتعدي علي بيتك وزوجتك وابنائك حتي لو بكلمة.. في . هذه اللحظه تشعر بالرجولة والسند والحمايه لاهل بيتك ..اجعلها اميرة حياتك تكن لها ملكا وتاجا فوق راسها
وإياك والخذلان .يؤدي للهلاك والندم حيث لاينفع وقت الانفجار



«أنا حوا» يهنئ الزميل محمد سعيد بانضمامه لنقابة الصحفيين





