منى باروما تكتب: من تريند الاختفاء إلى جريمة قــ..ـتل
عندما اختفت طفله التمريض ذات ال١٦ عاما بتاريخ ١٣ سبتمبر أسرعت الأم والأب الي قسم الشرطه وتقدما ببلاغ بالاختفاء وانها ذهبت لشراء لوازم للمنزل ولم تعد ..وسريعا تحركت الشرطه وتم تحديد مكان الفتاه بتاريخ ١٥ سبتمر و ظهر انها بالعجمي في الاسكندريه مع شاب قد يكون من احد اقاربها يعمل فرد أمن يبلغ من العمر ضعف عمر ها
استمال عقل الطفله
باسم الحب والأحلام والارتباط وخطط لها كيف تذهب وتقيم معه و قالت (ايه رضوان) للشرطه وهي تدافع عن حبيبها حتي لايقع عليه أية مسؤليه انها تركت المنزل بارادتها ولم يجبرها او يخطفها .. ولكن الشرطه اعادتها الي اسرتها . وتم التعهد من الاسره في اقرار للشرطه بعدم التعرض للطفله بالعنف او الاهانه.وانصرفو ا وتركوا (ايه ) الطفله
وكان بيان الداخليه به كل التفاصيل وكشف الستر عن الحكايه
الذي رأي شقيقها به فضيحه وعار جلبته الطفله لأهلها
وماكان عليه في اليوم الثاني بعد عودتها الي المنزل ١٦ سبتمبر إلا أن يعد العده و يستدرجها داخل الحجره بحجه انه سيتحدث إليها في وجود والدتها التي لم تتوقع ماحدث..لقد فصل راسها عن جسدها.. وخرج بكل هدوء ويديه ملوثه بدماء( ايه رضوان ) شقيقته نعم قتلها ..بدم بارد وقال بهدوء الان غسلت عاري
دون السماع لها ومبرراتها حتي توسلاتها له وبكل اريحيه ذهب الي الشرطه وسلم نفسه ليواجه الإعدام بتهمه القتل مع سبق الاصرار والترصد
والام تبكي علي ابنتها وتتحسر علي ابنها ..والذي تعلم مصيره أيضا..فقدت ابنها وابنتها ..ماذا حدث ويحدث وسيحدث في الاسر المصريه
هل كانت (ايه) ضحيه المجتمع والسوشيال ميديا والافلام
ام ضحيه شاب عديم الاخلاق والمسؤليه
ام ضحيه الاسره التي لم تقم بدورها واحتواء طفله في سن مراهقه ومتابعتها وتوجهها وترشدها في كل الامور وبكل الطرق بالود والرحمه والحوار .
.هل كانت ..(ايه) تواجه ضغوط اسريه؟ ام ضغوط مجتمعيه ؟ ولم تتحملها كطفله،
رحلت ايه دون أن تبوح بسرها علي يد شقيقها بكل قسوه وتجرد من الانسانيه، هنا صرخه الم وآنين
الكل شارك في اغتيال طفله. الاسره اولا .. وشاب عديم الشرف استغل طفولتها وبراءتها و جعلها تذهب اليه بدافع الحب والارتباط .ومجتمع بافكاره وتصرفاته وانتشر به كثيرا من التنمر والغيبه والنميمه واللامبالاه حيال مثل هذه المواقف والجيران الذين خاضوا في شرفها وعرضها حتي وصلت الي حد الشماته في الطفله وتنمروا علي اسرتها البسيطه في قريه صغيره واغتابوهم وتجنبوهم وكان قرار بعدم التعامل معهم . والسوشيال ميديا مستنقع التحريض علي الفسق والجرائم والنميمه..
ونشر وتضخيم ماحدث لاغتيالها معنويا ونفسيا، ام تريند الاختفاء هو من أشعل فتيل الفتنه التي ادت الي جريمه القتل
انشاء الله النت يموت







