البابا لاون الرابع عشر يلتقي مئات الأسر في عيد العائلة بحدائق الفاتيكان
التقى قداسة البابا لاون الرابع عشر مئات الأمهات والآباء والأطفال في حدائق الفاتيكان، خلال فعاليات النسخة الثالثة من «عيد العائلة»، الذي نظمته حاكمية الفاتيكان للعاملين بها وأفراد أسرهم، في أجواء احتفالية جمعت بين الترفيه والتواصل الأسري.
وشهد الاحتفال مجموعة متنوعة من الأنشطة المخصصة للعائلات والأطفال، تضمنت الألعاب والفقرات الترفيهية والعروض الموجهة للصغار، وسط أجواء من البهجة تخللتها الأناشيد والتصفيق ومشاركة العائلات.
البابا لاون: العائلة مكان الحياة والحب
اقرأ أيضاً
بابا الفاتيكان الجديد بين المحافظة والانفتاح.. رؤية ليو 14 ودوره في الكنيسة ومستقبل النساء
الفاتيكان يعلن رحيل البابا فرنسيس الأول
الفاتيكان يودّع البابا فرنسيس، رحيل رمز السلام والإنسانية
الفاتيكان يكشف حقيقة تدهور الحالة الصحية للبابا فرانسيس
الفاتيكان يعارض خطة ترامب بشأن غزة: لا للتهجير
بكلمات حاسمة.. بابا الفاتيكان يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط
جينى مكارثى عارضة مجلة بلاى بوى تعترف: دخلت الفاتيكان وسرقت البابا
ممثل الفاتيكان للبابا تواضروس: نرفض زواج المثليين
سبتمبر المقبل.. بابا الفاتيكان يزور إندونيسيا
للمرة الثانية.. إلغاء أجندة بابا الفاتيكان بسبب إصابته بالانفلونزا
عاجل.. إصابة بابا الفاتيكان بـ”إنفلونزا” تتسبب فى إلغاء أجندته
بابا المفاجآت الهادئة.. فرنسيس يوصى بدفنه خارج الفاتيكان ويؤكد استعداده للتنحى
وحرص البابا لاون الرابع عشر على التفاعل مع الأطفال والشباب ومختلف المشاركين في الاحتفال، وألقى كلمة شدد خلالها على أهمية الأسرة ودورها في حياة الإنسان.
واستشهد البابا بعبارة للبابا القديس يوحنا بولس الثاني، وصف فيها العائلة بأنها «المرآة التي ينظر فيها الله إلى ذاته»، مؤكدًا أن الأسرة هي المكان الذي تظهر فيه بوضوح هبتا الحياة والحب.
ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الابتعاد عن الأنانية، واختيار العيش من أجل الآخرين، من خلال نشر المحبة داخل الأسرة، وبين الأصدقاء، ومع كل من يحتاج إلى الدعم والمساندة.
أجواء احتفالية تجمع أفراد العائلات
وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا بين البابا والحاضرين، خاصة الأطفال والشباب، في أجواء عائلية هدفت إلى تعزيز قيم المحبة والتواصل والترابط بين أفراد الأسرة.
وفي ختام الاحتفال، منح البابا لاون الرابع عشر الحاضرين البركة البابوية، معربًا عن أمله في أن يمثل هذا اللقاء علامة على محبة الله والفرح الذي يجمع أفراد العائلات ويعزز روابطهم.













