المحكمة تعتبر مشاركة الخلافات الأسرية عنفًا منزليًا وتصدر أمر حماية
قضت محكمة شعبية في منطقة بودونغ الجديدة بمدينة شنغهاي بإصدار أمر حماية شخصية ضد رجل يُدعى "لين"، إثر نشره المتكرر لخلافاته مع زوجته عبر مجموعات الدردشة المرتبطة بابنه. اعتبرت المحكمة أن تصرفات لين تتجاوز حدود الخلافات الأسرية العادية، مما يشكل عنفًا منزليًا، حيث تضررت كرامة ابنه وخصوصيته.
منذ انفصاله عن زوجته، التي يقيم معها ابنه، استخدم لين بانتظام لغة مهينة في رسائله داخل مجموعات دردشة تضم زملاء وأولياء أمور الفصل، مما تسبب في إحراج الابن أمام زملائه. بناءً على طلب الابن، أصدرت المحكمة أمرًا يمنع والده من مواصلة نشر الرسائل المهينة أو مضايقته هو وعائلته.
في حين أقر الأب بغضبه من عدم تمكنه من رؤية ابنه، رأت المحكمة أن نشر الخلافات داخل مساحات الدردشة العلنية يمثل انتهاكًا لحقوق الابن ويؤدي إلى أذى نفسي، مما دفعها إلى إصدار أمر حماية يمنع الأب من التواصل المهين مع ابنه أو عائلته عبر المكالمات أو الإنترنت.
اقرأ أيضاً
الداخلية تكشف حقيقة اختفاء سيدة ببني سويف.. غادرت منزلها بإرادتها بسبب خلافات أسرية
بحكم محكمة.. المؤبد للمتهم بقتل زوجته بسبب الخلافات الأسرية بالبحيرة
حقيقة واقعة الميراث.. شجاعة امرأة تكشف تفاصيل التعدي والخلافات الأسرية بالدقهلية
هل ارتداء النقاب مع رفض الأهل يُعتبر عقوقًا؟ أمين الفتوى يوضح
قرار عاجل من جهات التحقيق بشأن قاتل زوجته بسبب الخلافات الأسرية بالبحيرة
أنهت حياتها.. ننشر صورة طالبة الثانوية العامة ضحية الخلافات الأسرية بالمحلة
معاذ ضحية الخلافات العائلية.. زوجة عمه قتلته في حظيرة مواشي وادعت اختفائه
شريف منير يتصدر محركات البحث على جوجل.. لهذا السبب
القصة الكاملة لضبط زوج تسبب فى وفاة زوجته بسبب الخلافات الأسرية فى الشرقية
أغرب طرق إنهاء الخلافات الأسرية..يمنى ينهى خلافه مع زوجته بقنبلة يدوية
طعنًا بالسكين.. ربة منزل تقتل زوجها بسبب الخلافات الأسرية
بسبب الخلافات الأسرية.. محاولة انتحار فاشلة لشاب في بني سويف
ينبثق هذا القرار ضمن إطار قانون مكافحة العنف المنزلي الصيني لعام 2015 الذي يتيح للضحايا طلب أوامر حماية. تشهد القضية نقاشات واسعة على الإنترنت، وبعض التعليقات تركز على أهمية عدم إدخال الأطفال في نزاعات الكبار وعلى اهتمامات الأذى النفسي وأثره العميق مقارنة بالعنف الجسدي.
وأشار خبراء قانونيون إلى أن الأذى النفسي معترف به كعنف منزلي وفقًا للقانون الصيني، لكن إثباته يظل تحديًا بسبب طبيعته الخفية، مما يستدعي تحليلات قضائية متخصصة لدعم تطبيق القانون.







