معلمة تنتقد منهج التربية الفنية وتثير جدلًا حول حتشبسوت وتوت عنخ آمون
أثارت معلمة التربية الفنية إيناس الديب جدلًا بشأن المناهج الجديدة لمادة التربية الفنية لطلاب المرحلة الإعدادية، بعدما نشرت عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» فيديو تناولت خلاله عددًا من الملاحظات على المحتوى الدراسي، وقالت إن بعض المعلومات المتعلقة بالفن المصري القديم وتاريخ الحضارة المصرية تحتاج إلى مراجعة وتدقيق.
ملاحظات على تاريخ معبد حتشبسوت
ومن أبرز النقاط التي توقفت عندها الديب ما يتعلق بمعبد الملكة حتشبسوت في منطقة الدير البحري، إذ زعمت أن المنهج ينسب إنشاء المعبد إلى عصر الدولة الوسطى، بينما يعود المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت إلى عصر الدولة الحديثة والأسرة الثامنة عشرة.
وتؤكد البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لوزارة السياحة والآثار أن معبد حتشبسوت في الدير البحري يعود إلى فترة حكم الملكة حتشبسوت، التي عاشت في الفترة بين نحو 1473 و1458 قبل الميلاد، خلال عصر الدولة الحديثة. كما تشير الوزارة إلى أن تصميم المعبد استلهم شكلًا متدرجًا سبق أن ظهر في معبد الملك منتوحتب نب حبت رع من الدولة الوسطى.
تمثال رمسيس الثاني ومعلومات الحجر
اقرأ أيضاً
أيقونة الحضارة تروي تاريخها.. شريهان مفاجأة حفل افتتاح المتحف المصري الكبيروهج التاريخ.. ملكة إسبانيا تشارك في افتتاح معبد حتشبسوت بالأقصر
زاهي حواس مازحًا: حتشبسوت أكبر مشجعة لـ الأهلي
لفتة رائعة.. قناع «توت عنخ آمون» هدية محافظ الأقصر لسيدة كولومبيا الأولى
اليوم الأربعاء.. مسار يواجه أيدو كوينز في الجولة الثانية من دوري أبطال إفريقيا للسيدات
حقيقة إقامة معرض مؤقت لمقتنيات الملك الذهبى توت عنخ آمون فى طوكيو
قبل دوري الأبطال.. توت عنح آمون للكرة النسائية يخطر كاف بتغيير اسم النادي لـ مسار
تغيير اسم نادي توت عنخ آمون لـ ”مسار”.. لسبب صادم
بفوز عريض.. توت عنخ آمون يتصدر بطولة شمال إفريقيا للسيدات
اليوم السبت.. توت عنخ آمون يبدأ مشواره ببطولة إفريقيا
24 أغسطس.. توت عنخ آمون ”ممثل مصر” يبدأ مشوارة في بطولة شمال إفريقيا
مباراة كبية.. توت يهزم عمان برباعية في الأردن استعدادًا للمشاركة في بطولة شمال إفريقيا
وانتقلت انتقادات المعلمة إلى إحدى المعلومات المرتبطة بتماثيل الملك رمسيس الثاني، حيث قالت إن هناك عدم دقة فيما يتعلق بنوع الحجر الذي استخدم في صناعة أحد التماثيل الواردة ضمن المحتوى التعليمي.
وطالبت الديب بمراجعة المعلومات الفنية والأثرية الواردة في المنهج، والتأكد من توافقها مع المصادر المتخصصة، خصوصًا أن التفاصيل المرتبطة بالخامات والمواد المستخدمة في الأعمال الفنية القديمة تعد جزءًا أساسيًا من دراسة الفن المصري القديم.
أين توجد مقتنيات توت عنخ آمون؟
كما تناولت الديب ما وصفته بأنه خطأ يتعلق بمكان وجود كنوز الملك توت عنخ آمون، مشيرة إلى ارتباط مقتنياته بالمتحف المصري الكبير بعد عمليات نقل القطع من المتحف المصري بالتحرير.
وتؤكد وزارة السياحة والآثار أن المتحف المصري الكبير استقبل بالفعل قطعًا ومقتنيات متعددة للملك توت عنخ آمون قادمة من المتحف المصري بالتحرير، ضمن خطة جمع مقتنيات الملك وعرضها في القاعات المخصصة له.
الفن الشعبي والتراث المصري
ولم تتوقف ملاحظات الديب عند المعلومات التاريخية، بل امتدت إلى طبيعة الموضوعات التي يتناولها المنهج الجديد، متسائلة عن مساحة الفن الشعبي والتراث المحلي مقارنة بالموضوعات المتعلقة بالفن الأفريقي.
وقالت إن الفن الشعبي كان يمنح الطلاب فرصة للتعرف إلى البيئات المصرية المختلفة، بما فيها القرى وصعيد مصر والمناطق التي تتميز بخصوصية ثقافية وفنية.
جدل حول تصوير المصريين القدماء
وأثارت المعلمة كذلك مسألة طريقة تقديم صور الشخصيات المصرية القديمة، قائلة إن بعض الطلاب باتوا يتعاملون مع صور توت عنخ آمون والمصريين القدماء من خلال تصورات ربطتها بما يعرف بـ«الأفروسنتريك».
وأكدت أن هذه المسألة، من وجهة نظرها، تحتاج إلى مراجعة علمية دقيقة عند إعداد المواد التعليمية المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة.
وتأتي هذه الملاحظات في سياق تحديث المناهج الدراسية، بما يفتح المجال لمراجعة المحتوى وتدقيق المعلومات التاريخية والفنية قبل تقديمها للطلاب.






