تحذير من ازدياد ولادة الأطفال ”العمالقة” ومخاطرها الصحية المستقبلية
يحذر خبراء الصحة من الارتفاع الملحوظ في معدلات ولادة الأطفال ذوي الأوزان الكبيرة، المعروفين بـ"الأطفال العمالقة"، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة قد تنبئ بمشكلات صحية لدى الأم أثناء الحمل وتزيد من خطر إصابة الطفل بأمراض مزمنة مستقبلًا.
التحذيرات جاءت بعد انتشار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر أطفالًا بأوزان تتجاوز المعدلات الطبيعية، مما أثار جدلًا واسعًا.
إحدى الحالات المثيرة كانت لطفل أمريكي يدعى "غونر"، ظهر في فيديو وهو يبلغ من العمر أربعة أشهر فقط وبلغ وزنه أكثر من 10 كيلوجرامات.
الدراسات كشفت أن الأطفال الذين يولدون بأوزان مرتفعة قد يواجهون احتمالات أعلى للإصابة بسرطان القولون والمستقيم قبل سن الخمسين، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالسمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب.
يُطلق على الأطفال الذين يولدون بوزن 4 كيلوجرامات أو أكثر صفة "ضخامة الجنين"، وتُعتبر سمنة الأم وسكري الحمل من أهم العوامل المؤدية لذلك.
تسرب كميات كبيرة من الجلوكوز من الأم إلى الجنين يُسهم في نمو وزنه بشكل غير طبيعي.
وسلطت الأبحاث الضوء على إمكانية تقليل خطر ولادة الأطفال بوزن كبير من خلال الحفاظ على وزن صحي قبل وأثناء الحمل، وممارسة النشاط البدني، والمتابعة الطبية المستمرة.
ورغم هذه المخاوف، فإن ولادة طفل بوزن مرتفع لا تعني بالضرورة أنه سيواجه مشاكل صحية في المستقبل، حيث يشير الأطباء إلى أن كثيرًا منهم ينمو بشكل طبيعي ويتمتع بصحة جيدة.



دراسة إيطالية: سرطان القولون والمستقيم القاتل الصامت في أوروبا


