التغيرات الهرمونية وتأثيرها على صحة الشعر عبر المراحل العمرية
مع مرور الوقت، يلاحظ الكثيرون تغيرات في شعرهم تتمثل في تساقطه أو تراجع كثافته وملمسه، حيث تلعب التغذية والعناية اليومية دورًا مهمًا، لكن للتغيرات الهرمونية التأثير الأكبر على صحة الشعر. وفقًا لتقرير بموقع Health، تتأثر دورة حياة بصيلات الشعر بشكل مباشر بعدة هرمونات منها الأندروجينات والإستروجين والكورتيزول. هذه الهرمونات تتحكم في نمو الشعر وكثافته، وقد تفسر تساقطه خاصة مع التقدم في العمر أو التعرض لضغوط نفسية.
تأثير الأندروجينات على بصيلات الشعر
تفرز أجسام الرجال والنساء هرمونات الأندروجين، لكن بعض الأشخاص قد يحولون هذه الهرمونات إلى ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT) بمستويات مرتفعة، مما يؤدي إلى تقلص البصيلات تدريجيًا وتراجع كثافة الشعر. هذا المسار يعد أحد أبرز أسباب الصلع الوراثي.
الإستروجين ودوره في إطالة مرحلة النمو
اقرأ أيضاً
10 طرق طبيعية لتحفيز نمو الشعر ومعالجة التساقط
السدر.. السر الطبيعي للعناية بالشعر والبشرة ودوره في حل المشكلات التجميلية
نصائح العناية بفروة الرأس لضمان صحة شعر قوية وكثيفة
أسباب تساقط الشعر عند النساء.. بين العوامل الهرمونية والوراثية والتقدم في العمر
الفواكه.. حل مثالي لجمال البشرة وصحة الشعر مع دعم فقدان الوزن
السدر.. كنز طبيعي يستعيد مكانته في عالم الجمال الطبيعي
نقص فيتامين D.. السبب الخفي وراء تساقط الشعر المفاجئ لدى النساء
أسباب تساقط الشعر.. نقص العناصر الغذائية ودور الفيتامينات والمعادن الأساسية
القرنفل.. الحل السحري لتعزيز صحة الشعر وكثافته
5 عادات شائعة تسبب تساقط الشعر وكيفية تجنبها للحفاظ على جمال شعرك
أفضل 3 أطعمة تعزز صحة الشعر وتمنع تساقطه.. اكتشفي المفاجأة في رقم 2
القرنفل.. سلاح المرأة السري لعلاج تساقط الشعر في الشتاء
الإستروجين يساعد على إطالة فترة نمو الشعر، مما يجعله أكثر كثافة أثناء الفترات التي ترتفع فيها مستوياته مثل فترة الحمل. أما بعد الولادة أو في سن اليأس عندما تنخفض مستويات الإستروجين، تنتقل بصيلات الشعر لمرحلة التساقط، وهو ما يفسر فقدان الشعر لدى الكثير من النساء خلال هذه الفترات.
التوتر والكورتيزول وتأثيرهما على الشعر
التوتر يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، مما يقصر من مرحلة نمو الشعر ويزيد من تساقطه. كما أن الضغوط النفسية قد تساهم في اضطرابات التهابية تعزز فقدان الشعر.
أمراض ممكنة وراء تغيرات الشعر
بالإضافة للهرمونات، هناك أمراض قد تؤثر على نمو الشعر، مثل تكيس المبايض واضطرابات الغدة الدرقية والذئبة الحمراء وداء السكري. لذا، يحبذ عدم تجاهل تساقط الشعر المستمر لفترات طويلة.
متى يتوجب زيارة الطبيب؟
في حالة ملاحظة تساقط ملحوظ للشعر أو تغير في ملمسه، ينصح بزيارة طبيب الجلدية للتحقق من الأسباب. قد يكون من الضروري تقييم الحالة الهرمونية من خلال طبيب الغدد الصماء إذا دلّت المؤشرات على خلل هرموني. تسجيل مواعيد بدء المشكلة وأي تغيرات مصاحبة يمكن أن يساعد الطبيب في تحديد العلاج المناسب.









